دوريات تركية أمريكية مشتركة في المنطقة الآمنة شمال سوريا اعتبارًا من الأحد - Lebanon news - أخبار لبنان

دوريات تركية أمريكية مشتركة في المنطقة الآمنة شمال سوريا اعتبارًا من الأحد

دوريات تركية أمريكية مشتركة في المنطقة الآمنة شمال سوريا اعتبارًا من الأحد

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن دوريات مشتركة بين الجنود الأتراك والأمريكيين بما يخص المنطقة الآمنة في سوريا، ستبدأ الأحد المقبل 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، وفقًا لوكالة الأنباء التركية الرسمية الأناضول. قد يهمك أيضاًأردوغان: لن نقبل إلا بسيطرة تركيا على المنطقة الآمنة في شمال سوريا وشدد وزير الدفاع التركي، حسبما نقلت الوكالة، على أن ” تركيا لن تسمح بإنشاء ممر إرهابي جنوب تركيا”، على حد وصفه. وأشار أكار، خلال لقائه مع مجموعة من قيادات الجيش التركي المسؤولين عن أمن الحدود السورية، الجمعة، في ولاية ملاطيا، وسط تركيا، إلى أنه تم التوصل مع الأمريكيين على اتفاق بجدول زمني وبرنامج معين، دون أي إشارة إلى تفاصيل هذا الاتفاق. وأضاف وزير الدفاع التركي، أن مركز العمليات المشتركة بين تركيا والولايات المتحدة، بدأ أنشطته في قضاء “أقجة قلعة”، في ولاية شانلي أورفة، ضمن نطاق الجدول الزمني، لافتًا إلى أنه تم إطلاق أول طائرة بدون طيار، ثم إطلاق مروحيات تركية وأمريكية مشتركة في أجواء شمال سوريا، في إطار المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة. قد يهمك أيضاًمركز عمليات “تركي أمريكي” لتنسيق المنطقة الآمنة على الحدود مع سوريا وأوضح خلوصي أكار أن “عمليات التحليق المروحية المشتركة مع الأمريكيين (شمالي سوريا) فرصة لرؤية كل ما يُدعى القيام به في الميدان بما في ذلك تدمير التحصينات الإرهابية”. وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت، السبت الماضي، إنشاء مركز للعمليات المشتركة مع الولايات المتحدة في المنطقة الآمنة، وبدء تنفيذ خطوات المرحلة الأولى ميدانيا لإقامة منطقة آمنة شرقي الفرات في سوريا، وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن، لاتفاق يقضي بإنشاء “مركز عمليات مشتركة” في تركيا، لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا. وكان تركيا أعلنت عزمها إنشاء منطقة عازلة في شمال سوريا، شرق نهر الفرات،  بعمق 30 كيلو مترًا، في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية الكردية، المدعومة من الولايات المتحدة بعد تحرير تلك المناطق من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

leave a reply