رقصة “متصوع” تثير جدلا في الإمارات والنائب العام يتدخل!

2436 مشاهدات Leave a comment

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة جديدة بين مستخدمي منصات التواصل الإجتماعي في الإمارات، تظهر عددا من الشباب يرقصون على وقع أغنية إماراتية بعنوان “متصوع”.

و لم يرُق ذلك للعديد من الأفراد في المجتمع الإماراتي، ووصل الأمر  إلى حدّ فتح القضاء الإمارتي تحقيقا في مقاطع فيديو راقصة انتشرت في الفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام هاشتاغ “#متصوع”.

وتُظهر مقاطع الفيديو المنتشرة، مجموعات من الشباب يدخلون إلى مكان ما، في المدارس والجامعات والأماكن العامة والمتاجر، بطريقة فجائية ويقومون بتأدية حركات وهم ينحنون ويهزون أيديهم.

 

 

 

 

وباتت هذه الظاهرة اليوم أشبه برقصة رسمية لأغنية شاعت الشهر الفائت من قبل الفنان عيضه المنهالي، الذي لم يكن يدور في خلده أن تتحول إلى ظاهرة، ينقسم حولها الإماراتيون.

وعلى الرغم من أنها أغنية دون فيديو كليب، ومتواجدة على “يوتيوب” كتسجيل صوتي فقط، إلا أنها حصدت قرابة 6 ملايين مشاهدة والأعداد في تزايد مستمر.

و قال مؤلف الأغنية الشاعر سعيد بن مصلح إن كلمة متصوع تعني أن يرغب الشخص في شيء تعود عليه بعد انقطاع مثل القهوة أو الشاي أو غير ذلك.

وقال بيان للنائب العام الإماراتي نشرته الصحف المحلية وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي نصه: “انتشرت مقاطع فيديو لفئة من أبناء الدولة بنينا وبنات يؤدون فيها رقصات في المدارس والجامعات والأماكن العامة بأسلوب حركي خارج عن المألوف”.

​وأشار البيان إلى أن المقاطع المتداولة تنال من الموروث الأخلاقي والاجتماعي والثقافي المتأصل في المجتمع.

​وتابع بيان النائب العام: “بلغت هذه الظاهرة من الخطورة حد المساس بالآداب العامة بما يدفع لتقديم مرتكبيها للمحاكمة الجزائية لمعاقبتهم قانونا”.

من جانبها أكدت وزارة التربية والتعليم الإماراتية، أن لجنة متابعة سلوكيات الطلاب في الوزارة تتابع من كثب تطبيق لائحة السلوك الطلابي ‏على تلامذتها الذين ‏بدرت منهم حركات غير لائقة في الحرم المدرسي، بحسب جريدة البيان.

وبينت الوزارة أنها تحقق في المقاطع المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للوقوف على الواقعة ومحاسبة المشاركين فيها وفي نشرها وفقاً للأصول.

كما أهاب النائب العام الإماراتي، المستشار حمد سيف الشامسي، بالمواطنين أمهات وآباء ممارسة دورهم التربوي وتوجيه أبنائهم إلى النأي عن ممارسة هذه الأفعال الدخيلة على المبادئ الأخلاقية، والتي ينكرها المجتمع الإماراتي ويستهجنها.

المصدر: وكالات

ياسين بوتيتي