شقيق السعودية لجين الهذلول يتحدث عن "التحرش الجنسي" بأخته بشهادته أمام الكونغرس - Lebanon news - أخبار لبنان

شقيق السعودية لجين الهذلول يتحدث عن “التحرش الجنسي” بأخته بشهادته أمام الكونغرس

شقيق السعودية لجين الهذلول يتحدث عن “التحرش الجنسي” بأخته بشهادته أمام الكونغرس

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أدلى وليد، شقيق الناشطة السعودية، لجين الهذلول بشهادة أمام الكونغرس مجددا الاتهامات للسلطات السعودية بممارسة “التعذيب والتحرش الجنسي” ضد اخته، لافتا إلى ما وصفه بـ”محاولات تغطية”. جاء ذلك في تغريدة لوليد على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر، حيث قال: “ولا زالت محاولة التغطية قائمة.. دعوني اقولها بالخط العريض.. اختي لجين الهذلول تعرضت لأبشع أنواع التعذيب والتحرش الجنسي.. وقد أدليت شهادتي في الكونجرس”. صورة أرشيفية نشرتها الهذلول على صفحتها بتويتر العام 2016 قد يهمك أيضاًماذا قال وليد شقيق السعودية لجين الهذلول بعد محاكمتها؟ وليد الهذلول الذي يعيش حاليا في تورنتو، بكندا. كان قد كتب مقالا سابقا لـCNN تحدث فيه عن دور مزعوم لسعود القحطاني، المستشار السابق لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في احتجاز واستجواب اخته، المعتقلة منذ مايو/ أيار 2018. ويقول أعضاء عائلتها، والناشطون، ومنظمات حقوق الإنسان إنها تعرضت للتعذيب، والتحرش الجنسي. الحكومة السعودية تقول إن لجين وناشطات أخريات اتهمن بـ”اتصال مشبوه مع جهات خارجية”، بينما تنكر الحكومة السعودية جميع اتهامات التعذيب، وتقول إنها “لا تسمح أو تروج لمثل هذه الأفعال”. قد يهمك أيضاًرأي لشقيق لجين الهذلول.. بينما أختي تقبع في السجن، يمكن لماريا كاري أن تساعدها من على المسرح ولم تستجب الحكومة السعودية لطلب شبكة CNN بالتعليق على دور مزعوم لسعود القحطان، المستشار السابق للأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، في عملية الاستجواب أو احتجاز الهذلول. وفي تغريدة منفصلة وجه وليد نداء للمغني “آكون” الذي من المفترض أن يقيم حفلا في المملكة العربية السعودية، داعيا إياه لاستخدام هذه المنصة والتحدث عن الموضوع، في مطالبة ليست الأولى التي يوجهها شقيق لجين الهذلول، حيث كان قد وجه دعوات سابقة لمشاهير ومغنين منهم، الأمريكية ماريا كاري، للتطرق لوضع أخته خلال الحفلات التي يقيمونها في المملكة. قد يهمك أيضاًشقيق لجين الهذلول يعلّق على بيان النيابة العامة السعودية بقضية “المساس بأمن الدولة” وكان القضاء السعودي قد وجه، تهما تندرج تحت قانون الجرائم الإلكترونية لـ11 ناشطة سعودية، في أول مثول لهن أمام القضاء، وفقا لمنظمة القسط الحقوقية السعودية التي ذكرت أن “عقوبة التهم التي تندرج تحت قانون الجرائم الإلكترونية، هي السجن لمدة 5 سنوات كحد أقصى”، وأشارت إلى أن المدعي طلب من القاضي إنزال عقوبات تعزيرية “من أجل ردع الآخرين”.

leave a reply