مبعوثان أميركيّان يتوجّهان إلى الخليج بهدف حلّ “أزمة قطر

1280 مشاهدات Leave a comment
ذكر مسؤول في وزارة الخارجيّة الأميركيّة، أن مبعوثَيْن أميركيَّيْن سيتوجّهان إلى منطقة الخليج هذا الأسبوع للقاء مسؤولين هناك، بهدف المساعدة في حلّ أزمة دبلوماسيّة مستمرّة بين قطر و 4 دول عربيّة أخرى منذ أكثر من شهرَيْن.
وقال المسؤول الأميركي، إنّ نائب مساعد وزير الخارجيّة لشؤون الخليج تيموثي ليندركينغ والجنرال المتقاعد بمشاة البحريّة الأميركيّة أنطوني زيني، سيتوجّهان إلى الخليج هذا الأسبوع، من أجل الحوار مع الأطراف المعنيّة ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها حكومة الكويت.
وكان وزير الخارجيّة الأميركيّة ريكس تيلرسون، قد أعلن عن مهمّة زيني وليندركينغ الأسبوع الماضي. وتمخّضت زيارة تيلرسون إلى الخليج في تموز، عن اتفاق أميركي – قطري في شأن مكافحة تمويل الإرهاب، من دون أن تُسفر عن انفراجة كبيرة في الخلاف.
وقال تيلرسون للصحافيين الأسبوع الماضي، إنّ “وجود زيني سيُساعد في الإبقاء على ضغط متواصل على الأرض. هناك الكثير الذي يُمكن أن تفعله من خلال الإقناع عبر الهاتف، لكنّنا ملتزمون بحلّ هذا الخلاف واستعادة وحدة الخليج، لأنّنا نرى أن ذلك مهمّ للجهد المبذول منذ فترة طويلة لهزيمة الإرهاب في المنطقة”.
وعمل زيني، الذي لم يتقلّد أيّ دور رسمي كمبعوث أميركي إلى أطراف الخلاف، قائداً للقيادة المركزيّة الأميركيّة التي تُشرف على العمليّات العسكريّة الأميركيّة في الشرق الأوسط. وعقب اختتام مسيرته العسكريّة، عمل مبعوثاً أميركيّاً خاصاً إلى إسرائيل والسلطة الفلسطينيّة خلال إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.
وقطعت السعوديّة والإمارات والبحرين ومصر، العلاقات الدبلوماسيّة وروابط النقل مع قطر في الخامس من حزيران، متّهمةً إيّاها بدعم الإرهاب، ولا توجد علامة واضحة على حلّ ذلك الخلاف الدبلوماسي.
ويعتبر هذا الخلاف الدبلوماسي، أسوأ نزاع منذ عقود بين دول الخليج العربيّة المتحالفة مع الولايات المتّحدة، وجاء بعد أيّام قليلة من زيارة الرئيس دونالد ترامب الى السعوديّة ودعوته للوحدة الأميركيّة – العربيّة في مكافحة تمويل الإرهاب وأجندة إيران في المنطقة.