تعرف بالتفصيل على هوية زعيم تنظيم داعش “أبو بكر البغدادي” منذ ولادته طفولته مراهقته شبابه حتى إختفائه.. صور وثائق نادرة

4080 مشاهدات Leave a comment

فى عام 2006 و بعد أن ظهور داعش “تنظيم الدولة الإسلامية” فى دولة العراق بات نجم البغدادى يسطع بعد أن تم انشقاق التنظيم عن الزعيم أيمن الظواهرى و تنظيمه “القاعدة” , و لم يقف عند هذا الحد فقط و لكن قام ظله ليطغى على الظواهرى نفسه, و خاصاً بعد أن كتب له النجاح فى أن يحتل أراضى واسعة فى كلاً من دولتى سوريا و العراق و ببعضها تم الربط.

أهم النقاط الرئيسية التى يتناولها التقرير :

– إبراهيم عوض إبراهيم البدري – هو اسم أبو بكر البغدادى الحقيقى.

– خلال غزو دولة العراق وقع فى أيدى الجيش الأمريكى أسيراً.

– رسالته فى الدكتوراه تم سرقتها و فى اللغة الإنجليزية ضعيف الأداء بينما فى الرياضيات كان جيداً.

و على الرغم من أن أكثر إرهابى مطلوب على مستوى العالم هو أبو بكر البغدادى, حيث نجد بأن مقابل رأسه قامت امريكا بتخصيص مبلغ 10 ملايين دولار مقابلها, و لكن حقيقة الأمر نجد الرجل الذى قام بإعلان نفسه الخليفة على دولة الإسلام لا نعرف عن حياته غير قليل القليل.

حيث أن فريق ألمانى الجنسية قام بالمجازفة بحياة صحفيين و أرسل العديد منهم مستهدفين شخصية و طفولة “غموض الخليفة” للكشف عنها, و قاموا بالسفر إلى مدينة سامراء فى العراق و هى مسقط رأس خليفة داعش.

حيث أن الفريق تم تكوين أعضائه من الصحيفة”تسود دويتج تسايتونج” و القناة التليفزيونية “في دي آر” و المحطة الإذاعية “إن دي آر” . و بحثاً عن آثار طفولة و مراهقة و دراسة البغدادى قاموا بالتوغل فى مدينة سامراء و شوارعها.

– منشأة و طفولة البغدادى:

طبقاً لما قام الفريق الألمانى بالحصول عليه من وثائق رسمية, نجد بأن الاسم الفعلى له هو إبراهيم عوض إبراهيم البدرى, فى تاريخ 1 من يوليو لعام 1971 ولد شمالى العاصمة بغداد بمدينة سامراء, و فى وسط عائلة حالها متوسط ترعرع و نشأ بينها بالمدينة و يقطن فى بناية متواضعة.

حيث درس بالمدينة سامراء, و إلتحق بالمدرسة الثانوية هناك, و كان مشهوداً له بحب الرياضيات التى إجتهد فيها, و الضعف الشديد فى اللغة الإنجليزية كمادة دراسية, و فى أول مرة له فى شهادة الثانوية قام بالرسوب, و لكن فى المرة الثانية استطاع أن يجتاز الامتحانات و لكن بصعوبة شديدة و لأستشهاد شقيقه خلال تأديه الخدمة العسكرية أثناء الحرب الإيرانية العراقية فى عهد الراحل الرئيس صدام حسين تم منحة درجات زائدة و هى صاحبة الفضل فى النجاح فى شهادة الثانوية.

– عائلته و جيرانه:

عائلة البغدادى كانت تقطن فى منزل يقع فى حى من الجنوب الغربى لمدينة سامراء, و كان الغالبية العظمى من قانطية هم أهل السنه, حيث ان هذا الحى قد لجأ إلية الفارين من الأعمال الوحشية لتنظيم داعش الآن.

و فى الحى نفسه يعيش به حتى الآن الأصدقاء لعائلة البغدادى, و لكن عائلته رحلت من المدينة و ليس لدى أى أحد علم بموقع الإقامة الحالى لهم, بينما الشقيق الأكبر له مايزال فى سجن من السجون العراقية الآن حيث انه إبان فترة حكم الرئيس الراحل صدام كان فى الجيش العراقى ضابطاً.

بينما الأصدقاء لعائلة البغدادى قد أشاروا بأن البغدادى منذ أن كان صغيراً كان مهووس بالقوة و السلطة.

و لأسباب أمنية فضل زميل البغدادى فى اللعب بكرة القدم و صديق عمر المراهقة له, بأنه منذ شباب البغدادى كا دوماً لديه النزعة ليصبح قائد حيث قال: كان شديد الحب للسلطة.

فى جامعة بغداد قام البغدادى بالتسجيل بها فى القرن الماضى مع بدايات التسعينات منه, حيث انه رغب فى أن يدرس القانون و لكن لم يتأهل لهذا بسبب درجاته, ثم أعرب بعد هذا فى أن يدرس التربية أو اللغات, و لكن أخيرا أستقر على أن يقوم بالدراسة فى كلية الشريعة الإسلامية.

و فى لقاء مع مدير الجامعة الذى فضل عدم ذكر أمسه ,تحدث قائلاً عن البغدادى: البغدادى قام بالتخرج مع تقدير متوسط من كلية الدراسات الإسلامية حيث كان من ضمن الطلاب متوسطى المستوى, مشيراً بأنه ليس مؤهل على الإطلاق ليكون قائد كما يقوم بالزعم حالياً, و بالفعل قام بدراسة القرآن و لكن هذة كانت عبارة فى الحقيقة عملية حفظ أكثر من أن تكون عملية تحليل و تفسير إلى ما جاء بكتاب الله عز و جل.

كما أن البغدادى رغب, بعد الحصول على درجة الماجستير, فى أن يكمل الدراسات فى الدكتوراه, و قام بأعداد المخطط إلى الراسلة و هى التى أعجب بها الدكتور المشرف على رسالته بالموضوع محل الدراسة و لكن قام بتسجيل العديد من الملاحظاتعليها و التى كانت عبارة عن أخطاء إملائية و لغوية فى هذا المخطط.

و طبقاً لما توفر من وثائق كانت النهاية للحياة الدراسية للبغدادى و المحطة النهائية لها فى عام 2007.

– أمريكا تغزو العراق:

و فى حين قيام البغدادى بأعداد الأطروحة الخاصة برسالة الدكتوراه, وقع قد يد جيش امريكا أسير حيث تم إيداعة جنوب العراق فى سجن “معسكر بوكا” و هذا السجن الذى أصبح المرتع الاساسى لإرهابى المستقبل, كما اطلق على هذا السجن أسم أخر و هو “المدرسة” , حيث هناك قام البغدادى بلقاء الأشخاص الموالون لنظام الرئيس الراحل صدام حسين و قام ببناء شبكة من المؤيدين واسعة النطاق, و خلال تلك الفترة استطاع أن ينال مكانة كبيرة و هامة حيث أنه بات ناجحا فى حل الخلافات كوسيط بها, و بعد مضى الـ10 أشهر تم إطلاق سراحه من السجن.

– فترة ما بعد السجن:

فى العاصمة العراقية بغداد سكن البغدادى فى غرفة هناك عقب الخروج من السجن و بات فى الحى معلم للأطفال و مؤذن للمسجد القريب من مسكنه حيث دأب الأطفال على مواظبه الحضور فى دروسه هناك.

و طبقا للمواقبون, فى تلك الفترة أصبح البغدادى من ضمن الأعضاء فى تنظيم “القاعدة” , و كان لشيخ من الشيوخ الذى يهيجون السنة فى خطبهم ضد الشيعة مقرباً جداً.

و طبقاً للجامعة و بعد أطروحه البغدادى لرسالة الدكتوراة و التى سرقت بالفعل, قام البغدادى بالإختفاء, و يتضح بهذا بأنه كان قد قام بالإلتحاق بالتنظيم المسمى بـ “دولة العراق و الشام” و قام بتبرير الأعمال له مرتقياً فى السلم القيادى بها حتى بات من المشرعيين فى التنظيم, و كان دائما يستشهد بالمقولة الشهير لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضى الله عنه – (إذا أصبت فأعينوني, و إذا أخطأت فقوموني) .

كما أن عدد من الاشخاص قالوا بأن البغدادى لا يعتبر خطيب مفوه, و لهذا لا نراه للعلن يظهر بكثرة, و لكن يقوم بلعب دور أكبر فى محاولة منه ليمنح الأفعال التى يقوم بها التنظيم أساس شرعي.

كما أضافوا بأنه شخص لا تأخذه شفقة بجار أو صديق أو قريب, لا يرحم, و هذا الجانب الذى يرعب فى شخصيه البغدادى