محطات بحياة المستشارة الأبدية.. ميركل تودع السياسة! - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

أخبار العالم

محطات بحياة المستشارة الأبدية.. ميركل تودع السياسة!

تطوي المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل 16 عاما في السلطة لتنسحب نهائيا الأربعاء من الساحة السياسية وسط شعبية لا تضعف، تاركة فراغا كبيرا في العالم حيث جسّدت القيم وحس التسوية، كما انتقدت في المقابل لاعتبارها لا تمتلك رؤية.فبعد 5860 يوما في السلطة، تسلم ميركل البالغة 67 عاما مهامها إلى خلفها الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس…

Published

on

محطات-بحياة-المستشارة-الأبدية.-ميركل-تودع-السياسة!

تطوي المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل 16 عاما في السلطة لتنسحب نهائيا الأربعاء من الساحة السياسية وسط شعبية لا تضعف، تاركة فراغا كبيرا في العالم حيث جسّدت القيم وحس التسوية، كما انتقدت في المقابل لاعتبارها لا تمتلك رؤية.

فبعد 5860 يوما في السلطة، تسلم ميركل البالغة 67 عاما مهامها إلى خلفها الاشتراكي الديمقراطي أولاف شولتس بعد أن ينتخبه مجلس النواب الأربعاء مستشارا.

بذلك تكون ميركل قد قضت في المستشارية فترة تكاد تعادل المدة القياسية التي سجلها مرشدها هلموت كول، بفارق تسعة أيام فقط.

جيل ميركل

ولم يعرف العديد من الشباب الألمان الذين يوصفون بـ”جيل ميركل” سواها على رأس الحكومة. ويطلق الرأي العام على المستشارة التي قضت 31 عاما في مجلس النواب لقب “موتي” أي الأم بالألمانية.

وإن كانت صورة القادة تتراجع مع بقائهم في السلطة، فإن “المستشارة الأبدية” لا تزال بعد سنواتها المديدة في الحكم تتمتع بشعبية هائلة، وأظهر تحقيق أجراه معهد بيو مؤخرا أنها تحظى بـ72% من الثقة على الساحة الدولية.

فهي تخطت أزمة العام 2019 حين بدت عاجزة على رأس تحالف كبير باهت من اليمين واليسار، أمام تعبئة شبابية من أجل المناخ تخطتها.

نوبات ارتعاش

وفي ما بدا مؤشرا إلى نهاية عهدها، أصيبت ميركل مؤخرا بنوبات ارتعاش خلال مراسم، ما أثار تساؤلات حول قدرتها على إتمام ولايتها الرابعة والأخيرة.

ميركل

ميركل

غير أن وباء كوفيد-19 أعاد خلط الأوراق، ويقول ثلاثة أرباع الألمان الآن إنهم راضون عن أدائها على رأس ألمانيا، بحسب استطلاعات الرأي.

وبمواجهة تفشي الجائحة، ابتعدت ميركل عن المواقف الخطابية الرنانة لتعتمد الشرح والتفسير المنطقي.

وعلقت على تدابير الحجر التي ذكرتها بحياتها في ألمانيا الشرقية سابقا، فأقرّت بأن ذلك كان “من أصعب القرارات” التي اضطرت إلى اتخاذها خلال 16 عاما في السلطة.

“الميركليّة”

وفي ظل الوباء وعواقبه، أظهرت ميركل مرة جديدة حسّها العملي وقدرتها على تبديل موقفها لنزع فتيل أزمة، وهو نهج بات يعرف بـ”الميركليّة”.

أنجيلا ميركل (فرانس برس)

أنجيلا ميركل (فرانس برس)

فبعدما كانت متمسّكة بالتقشف المالي في أوروبا في أعقاب الأزمة المالية عام 2008، ما أدى إلى تضييق الخناق على اليونان، غيّرت ميركل نهجها لتؤيد الإنعاش المالي في أوروبا وتعتنق سياسة تشارك الديون، معتبرة أن هذا هو السبيل لإنقاذ البناء الأوروبي.

وفي 2011، باشرت سحب ألمانيا تدريجيا من الطاقة النووية بعد أيام قليلة على كارثة فوكوشيما النووية في اليابان.

موقفها من اللاجئين السوريين

لكن موقفها التاريخي الأبرز كان في خريف 2015، حين قررت فتح أبواب ألمانيا أمام مئات آلاف طالبي اللجوء معظمهم من السوريين.

وبالرغم من مخاوف الرأي العام، وعدت بدمج الوافدين الجدد وحمايتهم. وأعلنت بهذه المناسبة “سنتمكن من ذلك”، في شعار قد يكون الأقوى خلال عهد المستشارة المعروفة بابتعادها عن النبرة الخطابية.

ولطالما حرصت المستشارة حتى ذلك الحين على إعطاء صورة امرأة حذرة بل باردة، سوية في سلوكها ونبرتها، تحب البطاطس وتهوى الأوبرا والرحلات في الطبيعة.

المستشارة “الأبدية”

غير أن ميركل لطالما أكدت أنها تتحمّل مسؤولية قرارها، ومع وصول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، اعتُبرت “زعيمة العالم الحر” في زمن صعود النزعات الشعبوية.

يصفها باراك أوباما، أحد الرؤساء الأميركيين الأربعة الذين عايشتهم منذ 2005، في مذكراته بأنها قيادية “موثوقة ونزيهة وتمتلك الدقة الفكرية” معتبرا أنها “شخص رائع”.

وتبقى “المستشارة الأبدية” التي لم تتمكن المشاكل المتتالية التي واجهتها من النيل منها، شخصية سياسية فريدة ومخيفة، غالبا أساء خصومها تقدير قوتها.

أنجيلا ميركل

أنجيلا ميركل

“نظريات المؤامرة”

في العام 2000، اغتنمت فضيحة مالية داخل حزبها “الاتحاد المسيحي الديمقراطي” (وسط يمين) لتتسلم قيادته، فنجحت المبتدئة في السياسة التي كانت تفتقد آنذاك إلى الكاريزما، في تهميش كل القادة الذكور الذين كانوا يعترضون طريقها.

وفي 18 أيلول/سبتمبر 2005، فازت بعد منافسة شرسة على المستشار الاشتراكي الديمقراطي غيرهارد شرودر، منتزعة فوزها الانتخابي الأول، قبل فوزها لاحقا في انتخابات 2009 و2013 و2017.

وخلال مراسم وداع للجيش الخميس، أقرّت بأن هذه السنوات الـ16 “تطلبت جهودا سياسية وإنسانية”، محذرة من “هشاشة الثقة” في العلم والسياسة في زمن “نظريات المؤامرة” و”خطابات الكراهية”.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

أخبار العالم

فيروس كورونا يضرب وزراء الحكومة الأردنية

أعلنت الحكومة الأردنية إصابة 4 من وزرائها بفيروس كورونا، وذلك بعد أن سجلت المملكة أكثر من 11 ألف إصابة وهي الحصيلة الأعلى منذ بدء الجائحة.فقد كشف وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة الأردنية، فيصل الشبول، لـ”العربية.نت” إصابة كل من وزير الاستشمار خيري عمرو، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة اليوم بالفيروس. وكان أول المصابين…

Published

on

By

فيروس-كورونا-يضرب-وزراء-الحكومة-الأردنية

أعلنت الحكومة الأردنية إصابة 4 من وزرائها بفيروس كورونا، وذلك بعد أن سجلت المملكة أكثر من 11 ألف إصابة وهي الحصيلة الأعلى منذ بدء الجائحة.

فقد كشف وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق باسم الحكومة الأردنية، فيصل الشبول، لـ”العربية.نت” إصابة كل من وزير الاستشمار خيري عمرو، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة أحمد الهناندة اليوم بالفيروس.

وكان أول المصابين وزير الصحة فراس الهواري، حيث أصيب يوم الأحد، وتبعه يوم أمس الاثنين وزير التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة.

كذلك، أضاف الشبول أن وزراء الحكومة جميعهم أجروا فحوصات للكشف عن الفيروس وظهرت جميعها سلبية ما عدا الوزراء الأربعة.

أوميكرون الأكثر انتشاراً

وقال وزير الصحة، إنّ الازدياد في إصابات كورونا في المملكة كان متوقعا بسبب متحور أوميكرون.

وبيّن أن الأردن استطاع الفصل بين الموجتين من خلال بعض القرارات كإنهاء الفصل الدراسي الأول في المدارس مبكرا وإجراء فحوصات pcr لجميع القادمين من الخارج، ما أدى إلى الحد من انتشار أوميكرون.

كورونا أوميكرون تعبيرية

كورونا أوميكرون تعبيرية

وأكد أن أوميكرون بات السائد في العاصمة وبدأ يكون كذلك في بعض المحافظات مع الإشارة “إننا نستطيع القول بأن أوميكرون سيكون السائد دائما”.

Continue Reading

أخبار العالم

اعتزال الحريري.. جنبلاط يحذّر من إطلاق يد إيران في لبنان

تتوالى ردود الأفعال على إعلان زعيم تيار المستقبل، سعد الحريري، اليوم انسحابه مؤقتاً من الحياة السياسية في لبنان.وفي هذا السياق قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إن “قرار الحريري محزن جداً، ونفقد به ركيزة للاستقلال والاعتدال”.واعتبر جنبلاط، في حديث مع وكالة “رويترز” أن قرار الحريري بتعليق نشاطه السياسي “يعني إطلاق يد حزب الله والإيرانيين” في لبنان.…

Published

on

By

اعتزال-الحريري.-جنبلاط-يحذّر-من-إطلاق-يد-إيران-في-لبنان

تتوالى ردود الأفعال على إعلان زعيم تيار المستقبل، سعد الحريري، اليوم انسحابه مؤقتاً من الحياة السياسية في لبنان.

وفي هذا السياق قال الزعيم الدرزي وليد جنبلاط إن “قرار الحريري محزن جداً، ونفقد به ركيزة للاستقلال والاعتدال”.

واعتبر جنبلاط، في حديث مع وكالة “رويترز” أن قرار الحريري بتعليق نشاطه السياسي “يعني إطلاق يد حزب الله والإيرانيين” في لبنان.

موالون لحزب الله في لبنان (أرشيفية)

موالون لحزب الله في لبنان (أرشيفية)

من جهته قال رئيس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي، إن “كلام الحريري اليوم صفحة حزينة للوطن ولي شخصياً”. وأكد ميقاني أنه يتفهم “الظروف المؤلمة التي يعيشها الحريري والمرارة التي يشعر بها”.

يأتي هذا بعدما أعلن رئيس الحكومة السابق والزعيم السني الأبرز في لبنان سعد الحريري، الاثنين، “تعليق” نشاطه في الحياة السياسية وعزوفه عن الترشح للانتخابات البرلمانية المقبلة، لاقتناعه بأن “لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الإيراني والتخبط الدولي والانقسام الوطني”.

وجاء ذلك بعد سلسلة انتكاسات مني بها مالياً وسياسياً في السنوات القليلة الماضية، وفي ظل أزمة سياسية واقتصادية ومالية حادة تشل لبنان.

وأعلن الحريري (51 عاماً) الذي دخل معترك السياسة بعد اغتيال والده رئيس الحكومة الأسبق، رفيق الحريري، في عام 2005، في خطاب مقتضب ألقاه من دارته في وسط بيروت: “تعليق عملي بالحياة السياسية ودعوة عائلتي في تيار المستقبل لاتخاذ الخطوة نفسها”.

وأكد كذلك “عدم الترشّح للانتخابات النيابية وعدم التقدم بأي ترشيحات من تيار المستقبل أو باسمه”.

الحريري يلقي خطابا اليوم من بيروت

الحريري يلقي خطابا اليوم من بيروت

وعن مبررات قراره، قال الحريري إنه “لا مجال لأي فرصة إيجابية للبنان في ظل النفوذ الإيراني والتخبّط الدولي، والانقسام الوطني واستعار الطائفية واهتراء الدولة”.

وقال الحريري في خطابه الاثنين: “لا شكّ أن منع الحرب الأهلية فرض علي تسويات”، مضيفاً “هذا كان سبب كل خطوة اتخذتها، كما كان سبب خسارتي لثروتي الشخصية وبعض صداقاتي الخارجية والكثير من تحالفاتي الوطنية وبعض الرفاق وحتى الإخوة”.

وسبق للحريري أن ترأس ثلاث حكومات منذ العام 2009. وقدّم استقالة حكومته الثالثة بعد نحو أسبوعين من بدء التحركات الشعبية المناهضة للطبقة السياسية في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019. ولم يتمكن رغم تسميته مجدداً في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2020 لتأليف الحكومة، من إتمام مهمته على وقع النقمة الشعبية وانقسام سياسي حاد.

Continue Reading

أخبار العالم

مسؤول بحزب حليف أردوغان السابق: يتدخلون حتى في استئجار مقرات لأحزابنا

وجّه مسؤولٌ بارز في حزبٍ تركيّ يقوده حليفٌ سابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العديد من الاتهامات للحزب الحاكم في البلاد على خلفية استمرار الأزمة الاقتصادية ومطالبة الأحزاب المعارضة بإجراء انتخاباتٍ رئاسية وبرلمانية مبكرة عوضاً عن عقدها في يونيو من العام 2023 المقبل.وقال محمد علي اكمن، نائب رئيس حزب “الديمقراطية والبناء” الذي يقوده الوزير التركي…

Published

on

By

مسؤول-بحزب-حليف-أردوغان-السابق:-يتدخلون-حتى-في-استئجار-مقرات-لأحزابنا

وجّه مسؤولٌ بارز في حزبٍ تركيّ يقوده حليفٌ سابق للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، العديد من الاتهامات للحزب الحاكم في البلاد على خلفية استمرار الأزمة الاقتصادية ومطالبة الأحزاب المعارضة بإجراء انتخاباتٍ رئاسية وبرلمانية مبكرة عوضاً عن عقدها في يونيو من العام 2023 المقبل.

وقال محمد علي اكمن، نائب رئيس حزب “الديمقراطية والبناء” الذي يقوده الوزير التركي السابق علي باباجان إن “تركيا كلها تدفع ثمناً باهظاً نتيجة سوء الإدارة لدى حكومتها الحالية”، لافتاً إلى أن “البلاد فقدت الثقة بالعدالة والقضاء، وهو ما يعني عدم تحسّن الاقتصاد”، على حدّ تعبّيره.

الحكومة تزعم وجود مؤامرة ضدها، لكن في الواقع أكبر مؤامرة ضد البلاد هي الممارسات الاقتصادية غير العقلانية وغير العلمية والشعبوية لحكومتنا الحالية

محمد علي أكمن

وشدد نائب رئيس الحزب الذي تأسس في مطلع شهر مارس من العام 2020 عقب استقالة زعيمه باباجان من الحزب الحاكم على أن “الاقتصاد المحلي لن يتحسّن من خلال الأمور التجارية، فهو يحتاج لأساس قانوني متين، لكن الحكومة تحاول تعويض هذا الفشل من خلال تبنّيها مواقف عدوانية وغير عقلانية في السياسة الخارجية لاستغلال مشاعر القوميين داخل البلاد”، استعداداً لأي انتخاباتٍ قد تشهدها.

وعبّر اكمن في مقابلةٍ مع “العربية.نت” عن “حاجة تركيا لنهج إداري يقوم على الديمقراطية والحريات وحقوق الإنسان”، مضيفاً أن “الحكومة تزعم وجود مؤامرة ضدها، لكن في الواقع أكبر مؤامرة ضد البلاد هي الممارسات الاقتصادية غير العقلانية وغير العلمية والشعبوية لحكومتنا الحالية”.

وتابع: “بدلاً من الاستمرار في نظام الحكم الحالي، علينا العودة إلى نظام الحكم البرلماني القائم على فصل السلطات والشفافية وسيادة القانون، وهو ما نعمل عليه في حزبنا، فقد أبرمنا مؤخراً مذكّرة تفاهم مع 5 أحزابٍ أخرى بشأن العودة لنظام الحكم السابق، وكان زميلنا في الحزب مصطفى ينر أوغلو هو ممثلنا مع الأحزاب الخمسة بشأن تلك المذكّرة التي تؤكد على ضرورة وجود نظامٍ برلماني معزز”.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

والأحزاب الخمسة التي أبرم حزب “الديمقراطية والبناء” تلك المذكّرة معها هي حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، وهو “الشعب الجمهوري”، إضافة لحزبي “السعادة” الإسلامي و”الجيد” القومي، علاوة على حزبي “المستقبل” الذي يقوده رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داود أوغلو، إلى جانب حزب “الديمقراطي”.

وقال نائب رئيس حزب “الديمقراطية والبناء” في هذا الصدد إن “هذه المذكّرة لا تمهّد لإقامة تحالفات انتخابية مع تلك الأحزاب، ومع ذلك أبواب حزبنا مفتوحة أمام أي طرف نستطيع أن نتفق معه على قيمٍ ومبادئ، لكن التحالفات الانتخابية ستناقش لاحقاً”، مؤكداً أن الحزب الذي كان واحداً من مؤسسيه “ليس جزءاً من أي تحالف حتى الآن وهو بالتأكيد لن يدخل تحت أي ظرفٍ من الظروف في تحالفٍ انتخابي مع الائتلاف الحاكم حالياً في تركيا”، والذي يضم حزبي “العدالة والتنمية” و”الحركة القومية” اليميني.

وأضاف رداً على سؤال حول احتجاز السلطات لعضوين من حزب “الديمقراطية والبناء” أن “السلطات تتجاوز القوانين إذا كان المشتبه به في قضيةٍ ما ينتمي لحزبنا، لكن الضغوط تكون أكبر إذا كان العضو الحالي في حزبنا قد استقال في وقتٍ سابق من الحزب الحاكم، ولذلك تختلف ظروف الاحتجاز وإجراء التحقيقات الأمنية من عضوٍ لآخر”.

وكشف قائلاً: “نواجه العديد من الصعوبات، فبعض زملائنا يتمّ إجراء تحقيقاتٍ أمنية معهم، وعلى إثرها اضطر الكثير منهم إلى طلب الاستقالة من حزبنا، حتى إن بعض المباني التي نستأجرها لحزبنا لتكون بمثابة مقرّات، يضطر أصحابها لإلغاء عقودهم معنا لاحقاً نتيجة وجود ضغوطاتٍ من السلطات، ورغم كل هذا استطعنا تحقيق كل ما هو مطلوب قانونياً للمشاركة في الانتخابات المقبلة خلال مدّة 8 أشهر وهو أمر يحصل للمرة الأولى في تركيا”.

Continue Reading
error: Content is protected !!