أخبار لبنان, أحداث لبنان, ليبانون نيوز, أخبار الشرق الأوسط, Lebanon news arabic, Arabic lebanon news, Lebanon Daily News, Lebanon Breaking News, Lebanon Newswire, Lebanon, Lebanon News, Middle-East News, Middle-East daily news, Lebanon Guide news,Lebanese Daily News, Lebanese News Provider, Lebanese Government, Lebanese Newspaper, Beirut Lebanon, Liban, Beyrouth, New Opinion, Workshop, Lebanon Newspapers, Lebanese Politics, Beyrouth Opinions, Lebanon News, Lebanese Daily News, Lebanese News Provider, Lebanese Government, Lebanese Newspaper, Beirut Lebanon, Liban, Beyrouth, New Opinion, Workshop, Lebanon Newspapers, Lebanese Politics, Beyrouth Opinions, Lebanon News, Lebanese Society, Christians Lebanon, Lebanon Crisis, Lebanese Situation, أخبار لبنان, أحداث لبنان, ليبانون نيوز, الشرق الأوسط, Current Lebanese Situation, Lebanese War, Lebanon Diaspora, Current Situation Lebanon, Hezbollah Lebanon, Islam Lebanon, Lebanese Social Groups, War in Lebanon, Cedar Revolution, Independence 05, Lebanon reconstruction, Lebanese parliament, Lebanon News, Middle East News, Lebanon Breaking News, Lebanon Daily News, arabic lebanon news, lebanon news arabic, arabic middle east news, daily arabic news from lebanon
أخبار العالم

منطقة تحتفل بقدوم العام 2968.. ما هي؟

يقيمُ الأمازيغ في منطقة شمال إفريقيا، اليوم الجمعة، احتفالاً برأس سنتهم الجديدة، وسط نقاش متجدد حول حقوقهم الثقافية ومكانتها في الدساتير المحلية.

ويجري الاحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة في الثاني عشر من كانون الثاني، بالتقويم الميلادي، لكن الأمر لا يخلو من خلاف أكاديمي، إذ ثمة من يعتمد الثالث عشر أو الرابع عشر من كانون الثاني.

وتقام احتفالات هذا العام في الجزائر، وقد أضحى يوم رأس السنة الأمازايغية عطلة رسمية في البلاد، أما في المغرب فما يزال مثقفون وناشطون يدعُون الحكومة إلى اتخاذ قرار مماثل.

ويحتفل الأمازيغ، هذا الشهر، بحلول العام 2968، وتم احتساب التقويم بحسب باحثين، ابتداءً من وصول الملك شيشنق الأول إلى حكم الدولة الفرعونية، في العام 950 قبل ميلاد المسيح.

وتشهدُ احتفالات رأس العام الأمازيغي، عادات وطقوساً خاصة، كما يتخللها تقديم أطعمة تقليدية مثل “تاكلا” وهي عبارة عن عصيدة توضع في طبق دائري، كما تقدمُ المكسرات والفواكه الجافة للمحتفلين.

احتفالات

وتتنوع مظاهر الاحتفال، حتى داخل البلد الواحد في شمال إفريقيا. ففي المغرب مثلاً، يقبل سكان منطقة الأطلس على رقصتي “أحواش” و”أحيدوس” أما في الريف فيولي المحتفلون أهمية لأهازيج مقفاة تسمى “إزران”.

في غضون ذلك، يرى الأمازيغ في ليبيا، ويتمركز كثير منهم في منطقة جبل نفوسة (شمال غربي ليبيا)، أن الفوضى التي تلت إطاحة القذافي لم تسمح بعد بنيل الحقوق الثقافية التي صودرت خلال عقود من حكم العقيد الراحل.

لغة رسمية

وأقر الدستور المغربي، سنة 2011، اللغة الأمازيغية بمثابة لغة رسمية إلى جانب العربية، ويجري تدريسها في المدارس منذ سنوات، كما جرى السماح للأسر باتخاذ أسماء أمازيغية لأبنائها، لكن يوم رأس السنة الأمازيغي لم يتم إقراره. وتحول الاحتفال برأس العام الأمازيغي إلى موعد سنوي لمناقشة ما تحقق للهوية من إنصاف في منطقة شمال إفريقيا، إذ يرى قسمٌ من الناشطين أن ما حصل غير كاف، وإن عالج بعض الأمور، لكن آخرين يرون أن محو “إرث ثقيل من التهميش” يحتاج إلى عدة أعوام.

ويرى متابعون أن الحكومات المغاربية تحاول تجاوز الماضي المتشنج مع المدافعين عن الثقافة الأمازيغية، لاسيما أن ثمة انسجاماً وانصهاراً بين العرقين العربي والأمازيغي، على المستوى الشعبي، أما العراقيل فكانت مطروحة فقط على مستوى أمور ثقافية، بسبب تجاذبات سياسية.

Leave a Reply