منفّذ مجزرة "رينا" جنّن القاضي بـ"جملة".. والمحكمة تطفئ ميكروفون محاميه! - Lebanon news - أخبار لبنان

منفّذ مجزرة “رينا” جنّن القاضي بـ”جملة”.. والمحكمة تطفئ ميكروفون محاميه!

أكّدت صحيفة “حرييت” التركية أنّ منفّذ مجزرة ملهى “رينا” في اسطنبول التي أودت بحياة 39 شخصاً وجرحت 79 آخرين ليلة رأس السنة الفائتة، الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، مارس حقّه في التزام الصمت في أول جلسة استماع يوم أمس الإثنين.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ مشاريبوف المنتمي إلى تنظيم “داعش” يواجه 40 حكماً بالسجن المؤبد، موزعة على الشكل التالي: 39 حكماً لقتله 39 شخصاً، وحكماً لارتكابه الجريمة، وحكماً بالسجن لمدة 2397 سنة لإطلاقه النار على روّاد “رينا”.

وأوضحت الصحيفة أنّ الاتهامات الموجهة لمشاريبوف تشمل “الانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح” و”قتل أكثر من شخص”، مشيرةً إلى أنّ الجلسة، التي تشمل الاستماع إلى 56 مدّعى عليهم آخرين، عُقدت في قاعة محكمة داخل مجمع سجن “سيليفري”.

الصحيفة التي ذكرت أنّ زوجة مشاريبوف، زارينا نور اللهييف، تعدّ من بين المدعى عليهم، شرحت بأنّه يشتبه في أنّها متواطئة مع المنفّذ وتواجه عقوبات مماثلة؛ علماً أنّ 6 من أصل المدعى عليهم الـ56 موقوفون حالياً.

من جهته، طالب محامي مشاريبوف بأن تعقد المحكمة جلستها في دار قصر العدل في كاغلايان في اسطنبول بدلاً من سجن سيلفيري، وبأن يُسمح له بالتواصل مع موكّله في المحكمة، وبأنّ يُذكّر موكّله بأنّه يحق له التزام الصمت، وبأن يجلس المشتبه بهم والمحامين معاً في قاعة المحكمة وبالتالي إفساح المجال أمام إجراء محادثات خاصة.

وبعدما طالب مدعي عام الجلسة برفض كل المطالب التي تخالف القانون، رُفض طلب المحامي بعقد الجلسة في قصر كاغلايان لأسباب أمنية ولارتفاع عدد المدعى عليهم، علماً أنّه تم إبلاغ المشتبه بهم بالروسية والأوزبكية والفرنسية والعربية والأوبكية والكازاخية بحقهم التزام الصمت بواسطة مترجمين.

وعندما صعد مشاريبوف إلى المنصة، سأل عن مطالب محاميه وعن الأسباب التي دفعت المحكمة إلى رفضها. وبعدما شُرحت الأسباب له، عاد مشاريبوف إلى المنصة وتساءل عما إذا يمكن السماح له بالتواصل مع محاميه وإذا كان يستطيع الجلوس مع محاميه بعد رفع حالة الطوارئ، ما دفع المحكمة إلى التأكيد له بأنّه سيتم النظر بطلبه وبأنّ طلبه هذا غير مرتبط بحالة الطوارئ المفروضة في البلاد. وعندها رفض مشاريبوف الإدلاء بشهادته، قائلاً: “بما أنني لا أفهم قوانين تركيا بما فيه الكفاية، سأمتنع عن الإدلاء بشهادتي قبل لقائي بالمحامي”، فوبّخه القاضي.

وفي التفاصيل أنّ القاضي قال لمشاريبوف: “هذا ليس مكاناً للاستعراض. إذا كنت يريد الإدلاء بشهادتك، فعليك القيام بذلك. وإذا كنت لا تريد ذلك، فعليك الجلوس. إجلس”.

عندها، اعترض محامي مشاريبوف على سلوك القاضي، مؤكداً أنّه سيحتج قضائياً على لذلك، فأطفأت المحكمة الميكروفون الخاص به، للاستماع إلى دفاع مشتبه به آخر.

يُذكر أنّ ضحايا مجزرة “رينا” الـ39 يشملون 27 أجنبياً، بمن فيهم اللبنانيون (الياس ورديني وهيكل مسلَّم وريتا الشامي) وسعوديون وإسرائيليون وعراقيون ومغاربة.

leave a reply