آخر أخبار الأب دالوليو المخطوف في سوريا…رجاء ارفعوا الصلوات‎ - Lebanon news - أخبار لبنان

آخر أخبار الأب دالوليو المخطوف في سوريا…رجاء ارفعوا الصلوات‎

آخر أخبار الأب دالوليو المخطوف في سوريا…رجاء ارفعوا الصلوات‎

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) أسس الكاهن اليسوعي الإيطالي، باولو دالوليو، في العام ١٩٩٢ جماعة الخليل الهادفة الى فتح آفاق الحوار مع الإسلام. أخذت الجماعة دير القديس موسى السرياني النائي مقراً لها.اعتبره نظام الأسد “شخصاً غير مرغوب به” في العام ٢٠١٢ إلا أنه استكمل العمل الى حين أصبح في قبضة الدولة الإسلاميّة في الرقة عندما كان يحاول التفاوض بشأن تحرير بعض المخطوفين. ومنذ ذلك الحين، شحت الأخبار عنه…

 

وكانت صحيفة التايمز قد أشارت الى انه من الممكن ان يكون الأب اليسوعي محور مقايضة بين داعش والقوات العربيّة- الكرديّة وتقول ماري بيلتييه، المؤرخة والمتخصصة في الشؤون السوريّة وهي عملت مع الأب دالوليو حتى اختفائه، في هذا الصدد ان الفرضيّة التي أطلقتها الصحيفة تستند الى مصدر لم يتم الكشف عنه معتبرةً أن الصحيفة استعادت شائعة جرى الحديث عنها مراراً وتكراراً.

 

  • كيف بدأت علاقتك بالأب دالوليو ؟

كان صديق للعائلة وعندما بدأت المظاهرات ضد نظام الأسد في العام ٢٠١١، وقف باولو الى جانب المتظاهرين. تسبب ذلك بطرده من سوريا في يونيو ٢٠١٢. اقترحت عليه مساعدتي مذ بدأت مشاكله مع النظام لأنه أراد فعلاً نشر التوعيّة بشأن المأساة السوريّة. بدأت بدعمه وبالكتابة والعمل معه منظمةً له لقاءات مع الصحافة.

 

  • كيف كانت علاقته بالجماعة المسيحيّة في سوريا؟ وما الذي كان يمثله بالنسبة للبلاد؟

لطالما كان باولو مع الحوار مع الإسلام وهذا أساس كاريزما جماعته في مار موسى. في بعض الأحيان، كانت الجماعة المسيحيّة السوريّة معارضة لذلك إضافةً الى استخدام النظام السوري هذه الجماعة أداة إذ يُروج لنفسه على أنه حامي المسيحيين. وبالتالي، تعرض الأب دالوليو لإنتقادهم لكنهم كانوا يحترمونه كما كان يحترمه المسلمون.

 

  • كيف تفسرين تعرضه للخطر لحظة خطفه في الرقة في حين كان يحاول التفاوض بشأن تحرير بعض المخطوفين؟

كان قد سبق وعاد ثلاث أو أربع مرات سراً الى سوريا بعد طرده متوجهاً الى المناطق التي كانت تسيطر عليها المعارضة ولم يحصل أي طارئ. كان قد تمكن خلال رحلة سابقة من التفاوض لإفراج مجموعة اسلاميّة غير داعش عن بعض المخطوفين. أعتقد انه استخف بداعش إذ داعش من مقام أعلى على مستوى العنف والحقد وأعضاؤها ليسوا سوريين بل من جنسيات متعددة. حذره عدد كبير من الناس من خطر التوّجه الى الرقة لكنه كان يشعر بأنه مدعو الى الذهاب انطلاقاً من ذهنية ضرورة المضي قدماً في الحوار حتى النهاية حتى ولو كان في أشكاله الأكثر همجيّة.

 

  • برأيك، هل يزال على قيد الحياة وما هي الفرضيات؟

من المهم التذكير بأن داعش لم تصدر أية معلومة بشأن باولو. ولم تصلنا براهين بأنه على قيد الحياة ولا براهين بأنه توفي. خطف في ٢٩ يوليو ٢٠١٣ أي منذ ما يقارب الست سنوات.وصلتنا سلسلة من الشائعات المتضاربة تحدثت عن قتله بعد فترة وجيزة وصولاً الي كونه لا يزال بين أيدي داعش. لا طائل من إبقاء مخطوف كلّ هذه الفترة دون إعطاء معلومات عنه.وأذكر ان المخطوفين الفرنسيين والإسبان الذين كانوا في قبضة داعش أُفرج عنهم بعد مفاوضات مع الحكومتَين الفرنسيّة والإسبانيّة في حين تمّ قتل الأسرى الأمريكيين والبريطانيين في فيديوهات بروباغاندا – باستثناء المراسل البريطاني جون كاتلي (المُرجح أنه لا يزال في قبضة داعش). إن باولو هو الأسير الأجنبي الوحيد الذي خطفته داعش في الفترة نفسها ولا معلومات عنه. أنا أبقى حذرة جداً خاصةً لغياب الوقائع والأدلة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

leave a reply