أرقام أكثر خطورة من أرقام كورونا - Lebanon news - أخبار لبنان

أرقام أكثر خطورة من أرقام كورونا

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

“وصلوا عند الساعة الخامسة صباحاً، أخرجوني من المنزل بالقوة ووضعوني في شاحنة صغيرة. بدأت أصرخ سائلةً ما الذي حصل وطالبةً تعليل وتفسير. ضربوني على رأسي ولكموني وتبولوا عليّ. بدأت أصلي، سمعت ثلاث طلقات فقال لي ابني البكر: أمي، قتلوا أخي!”

هذه هي كلمات كارمن بيريز التي استعادها تقرير لمنظمة PROVEA غير الحكوميّة التي تعنى بحقوق الإنسان والذي تضمن أرقام عن حالات القتل التي شهدتها فينزويلا في العام ٢٠١٩. كان أوفيس ميكانيكي وقُتل في ٦ سبتمبر الماضي على يد قوات التدخل الخاصة في محافظة لارا. ويُضاف اغتياله الى الأرقام المخيفة التي كشف عنها التقرير مفيداً ان عمليات القتل حصدت في شهر أغسطس وحده من العام المذكور حياة ١٧٦ شخصاً.

ويذكر التقرير اغتيالات وحشيّة أخرى حصل أغلبها بعد اشتباكات واقتحام منازل وبدون إذن قضائي أو أخذ قرينة البراءة بعين الاعتبار. ومن المتوقع أن تقدم المنظمة الجزء الثاني من عرض التقرير في ١٥ يوليو الحالي في الأمم المتحدة.

مريرةٌ هي المقارنة في فنزويلا بين حالات الإعدام خارج نطاق القضاء على يد القوات الأمنيّة وأعداد الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا المُستجد. وعلى الرغم من أن الرقمَين مقلقَين إلا أن الشعب الفنزويلي يخشى الحالات الثانيّة أكثر خاصةً وأن آخرها حصل في الأحياء الفقيرة وخلال فترة الحجر المفروضة بسبب فيروس كورونا.

VENEZUELA

تسببت الجائحة بمقتل ٦٤ شخصاً حتى تاريخ ٦ يوليو بحسب أرقام سلطات مادورو في حين ان قوات التدخل الخاصة وفوج التحقيق العلمي والجنائي والحرس البوليفاري الوطني مسؤولة عن مقتل ١٣٢٤ شخصاً ومن بينهم ثماني نساء في العام ٢٠٢٠ بحسب ما رشح عن البيان الذي ذكرته المفوضة الساميّة لحقوق الانسان ميشال باشلي في ٢ يوليو الماضي.

ويتحدث التقرير أيضاً عن حال السجون المزريّة وسوء التغذيّة خاصةً في أوساط الأطفال وكبار السن وعدم قدرة الوصول الى مستلزمات النظافة والحصار العسكري إضافةً الى نيّة تحويل الأحزاب الى هيكليات ارهابيّة ومضايقة رجال السياسة وعمل المنظمات غير الحكوميّة والمدافعين عن حقوق الانسان ووسائل الاعلام.

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!