إنجيل اليوم: “أَلا يُؤَدِّي مُعَلِّمُكُم ضَرِيْبَةَ الدِّرْهَمَين؟” - Lebanon news - أخبار لبنان

إنجيل اليوم: “أَلا يُؤَدِّي مُعَلِّمُكُم ضَرِيْبَةَ الدِّرْهَمَين؟”

إنجيل اليوم: “أَلا يُؤَدِّي مُعَلِّمُكُم ضَرِيْبَةَ الدِّرْهَمَين؟”
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)إنجيل القديس متّى ١٧:  ٢٤-٢٧

ولَمَّا وَصَلُوا إِلى كَفَرْنَاحُومَ دَنَا جُبَاةُ الدِّرْهَمَيْنِ مِنْ بُطْرُس، وقَالُوا لَهُ: “أَلا يُؤَدِّي مُعَلِّمُكُم ضَرِيْبَةَ الدِّرْهَمَين؟”. قَالَ بُطرُس: “بَلى!”. ومَا إِنْ دَخَلَ البَيْتَ حَتَّى بَادَرَهُ يَسُوعُ بِقَولِهِ: “مَا رَأْيُكَ، يَا سِمْعَان؟ مِمَّنْ يَأْخُذُ مُلُوكُ الأَرْضِ الـجِزْيَةَ أَوِ الضَّريبَة؟ أَمِنْ بَنِيهِم أَمْ مِنَ الغُرَبَاء؟”. قَالَ بُطْرُس: “مِنَ الغُرَبَاء”.  فقَالَ لَهُ يَسُوع: “فَالبَنُونَ إِذًا أَحْرَار! ولـكِنْ  لِئَلاَّ نُشَكِّكَهُم، إِذْهَبْ إِلى البُحَيْرَة، وأَلْقِ الصِّنَّارَة، وأَوَّلُ سَمَكةٍ تَطْلُعُ أَمْسِكْهَا، وافْتَحْ فَاهَا تَجِدْ أَرْبَعَةَ درَاهِم، فَخُذْهَا، وأَدِّهَا عَنِّي وعَنْكَ”.

التأمل: “أَلا يُؤَدِّي مُعَلِّمُكُم ضَرِيْبَةَ الدِّرْهَمَين؟”

على المستوى الاجتماعي، تمول الضريبة برامج السياسات الاجتماعية الهادفة الى ردم الهوة بين الطبقات من خلال اعادة توزيع عادلة للمداخيل، إنطلاقاً من مبادىء العدالة والتضامن الاجتماعيين بغية التحول من الصراع والنزاع الى العيش معاً أي تحويل الخطر الفردي الى خطر جماعي.. عملاً بوصية المسيح :”أحبب قريبك حبك لنفسك” ( متى ٢٢ / ٣٩)

على المستوى الاقتصادي والمالي، تمول الضريبة الخزينة العامة من أجل تحقيق الخير العام كي يعيش الناس بكرامتهم متمتعين بالحرية والسلام الاجتماعي..”كلما صنعتم شيئاً من ذلك لواحد من إخوتي هؤلاء الصغار فلي قد صنعتموه” ( متى ٢٥ /٤٠)

هكذا تكون الضريبة في خدمة الفقراء من ذوي الدخل المحدود ليتمكن “جميع البشر من الوصول الى خيرات الارض المادية والمعنوية..”

لكن تصبح الضريبة عبئاً ثقيلاً على المواطن لا بل نهباً مبرمجاً لمدخراته، وإفقاراً له تحت غطاء القانون، اذا لم ترتبط بإعادة توزيع عادلة للمداخيل، تحمي الضعيف وترفعه إلى مستوى العيش بكرامة.

“من كان له ثوبان، فليعط من لا ثوب له. ومن عنده طعامٌ، فليشارك به الآخرين”(لوقا ٣ / ١١)

فالمسيح لا يريد “أناساً معجبين به، بل أناساً يتبعونه” (سورين كيركغارد)

نهار مبارك

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة الى الصفحة الرئيسية 

leave a reply