إنجيل اليوم: “وأَنَا أُحِبُّهُ وأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي…” - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

أخبار دينية احتماعية

إنجيل اليوم: “وأَنَا أُحِبُّهُ وأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي…”

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «مَنْ كَانَتْ لَدَيْهِ وَصَايَاي ويَحْفَظُهَا، هُوَ الَّذي يُحِبُّنِي. ومَنْ يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وأَنَا أُحِبُّهُ وأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي». قَالَ لَهُ يَهُوذَا، لا ذَاكَ الإِسْخَريُوطِيّ: «يَا رَبّ، مَاذَا جَرَى حَتَّى تُظْهِرَ ذَاتَك لَنَا، لا لِلعَالَم؟». أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: «مَنْ يُحِبُّنِي يَحْفَظُ كَلِمَتِي، وأَبِي يُحِبُّهُ وإِلَيْهِ نَأْتِي، وعِنْدَهُ نَجْعَلُ لَنَا مَنْزِلاً. مَنْ لا…

Published

on

إنجيل اليوم:   “وأَنَا أُحِبُّهُ وأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي…”
قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «مَنْ كَانَتْ لَدَيْهِ وَصَايَاي ويَحْفَظُهَا، هُوَ الَّذي يُحِبُّنِي. ومَنْ يُحِبُّنِي يُحِبُّهُ أَبِي، وأَنَا أُحِبُّهُ وأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي».

قَالَ لَهُ يَهُوذَا، لا ذَاكَ الإِسْخَريُوطِيّ: «يَا رَبّ، مَاذَا جَرَى حَتَّى تُظْهِرَ ذَاتَك لَنَا، لا لِلعَالَم؟».

أَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُ: «مَنْ يُحِبُّنِي يَحْفَظُ كَلِمَتِي، وأَبِي يُحِبُّهُ وإِلَيْهِ نَأْتِي، وعِنْدَهُ نَجْعَلُ لَنَا مَنْزِلاً.

مَنْ لا يُحِبُّنِي لا يَحْفَظُ كَلِمَتِي. والكَلِمَةُ الَّتِي تَسْمَعُونَهَا لَيْسَتْ كَلِمَتِي، بَلْ كَلِمَةُ الآبِ الَّذي أَرْسَلَنِي.

كَلَّمْتُكُم بِهذَا، وأَنَا مُقِيمٌ عِنْدَكُم.

لكِنَّ البَرَقْلِيط، الرُّوحَ القُدُس، الَّذي سَيُرْسِلُهُ الآبُ بِٱسْمِي، هُوَ يُعَلِّمُكُم كُلَّ شَيء، ويُذَكِّرُكُم بِكُلِّ مَا قُلْتُهُ لَكُم.

أَلسَّلامَ أَسْتَودِعُكُم، سَلامِي أُعْطِيكُم. لا كَمَا يُعْطِيهِ العَالَمُ أَنَا أُعْطِيكُم. لا يَضْطَرِبْ قَلْبُكُم ولا يَخَفْ!

التأمل: “وأَنَا أُحِبُّهُ وأُظْهِرُ لَهُ ذَاتِي…”

يذكر يوحنا الانجيلي كلمة ” الحب ” سبع مرات في هذا النص من الانجيل الذي يحتوي على ٧ آيات. ليست صدفة طبعا أن يركز يسوع على “الحب” فالانجيل كله هو انجيل “الحب”. والروح القدس يعلم “الحب”.

الدرس الاول والاخير في الحب، هو حفظ وصيتي الرب يسوع اللتين تتمحوران حول “الحب” ببعديه العمودي والافقي. العمودي مع الله ” أحبب الرب الهك بكل قوتك وكل قدرتك وكل نفسك”. الافقي مع الانسان “أحبب قريبك حبك لنفسك”. هكذا اختصر يسوع كل الشريعة وكل تعليم الانبياء بوصية واحدة تتمحور حول “الحب”. المقصود بالحب هنا كل أنواعه، حب الآباء للأبناء، حب الاخوة، الاصدقاء والرفاق، الجيران والزملاء، حب الاقارب والاباعد، حتى حب الاعداء. لكني سوف أركز على الحب بين الشاب والفتاة الذي يتكلل بالزواج، ويثمر البنات والبنبن ضمن العائلة النواتية.

الروح يعلم أن “الحفظ يكون في الفكر والقلب” أي أن الحب يولد في الفكر ويثمر في القلب، يزرع في العقل وينبت في القلب، فالعقل والقلب لا ينفصلان، كذلك حب المسيح وحفظ وصاياه لا ينفصلان. لنلاحظ التدرج في الافعال: القبول، العمل، الحب، اظهار الذات (الاقامة). ماذا يعني ذلك عمليا؟

كلنا يعلم ان الحب يتدرج من النظر الى الاعجاب من ثم اللقاء فالالتزام بالخطبة وتبادل الرضى في الزواج ومن ثم الانتقال من حالة “الانا” الى حالة “النحن” أي العيش معا تحت سقف واحد “الاقامة” من أجل خير الزوجين واسعادهما في انجاب الأولاد والعمل معا على تربيتهم ونموهم  والسهر على سلامتهم الجسدية والنفسية والروحية. كل ذلك يسمى “الحب” (سلة واحدة) دون انفصال أو انقسام حتى دون تقسيط أو تجزئة. الاعجاب ليس “حب”. الافتتان ليس “حب”. الغرام المغلف بالكلام الشعري والحركات اللطيفة ليست “حب”.. الحب قبل الزواج هو بداية المشروع ( Avant projet). لا يسمى “حبا” الا عند اكتماله. كما أنه لا يمكننا تسمية البذرة “شجرة”. ستصبح شجرة متى زرعت في الارض الطيبة ونبتت بفعل الرطوبة والتعفن والحرارة ونمت من خلال الانتظار وتوفر العناصر العضوية اللازمة بالاضافة الى عامل الوقت الذي يحسم بالانتظار وينتصر بالصبر والثبات.

الروح يعلم، أن العلاقة الجنسية قبل الزواج هي خطأ فادح ضد “الحب ذاته” فهي تقتله قبل نضوجه لذلك تتدرج من الخطا الى الاستغلال الى الخطيئة من ثم الى الموت. حيث يدفن الحب في المهد. اذا حصلت العلاقة الجنسية قبل الزواج، كما تشجع على ذلك ثقافة العصر المطعمة بتجارة الشرف والاخلاق الخاسرة والمدمرة، ربما يكون زواج من بعدها. وربما يكون أولاد في الزواج. وربما يكون هناك سعادة في الزواج. وربما يستمر الزواج. لكن هل يعقل أن يبنى مستقبل البشرية على ال”يمكن”؟ هل يمكن لأي انسان أن يتبنى مشروعا تجاريا أو صناعيا اذا كانت نتيجة دراسة جدواه الاقتصادية “يمكن” أن يكون رابحا؟ من يخاطر بأمواله في سبيل مشروع غير مؤكدة نسبة ربحيته وفعاليته؟. كل التجارب العلائقية التي اثبتتها الدراسات الحديثة تؤكد أن الزيجات السعيدة تتأثر بتوازن العلاقات الماضية. أي أنه كلما ارتفع منسوب العلاقات الجنسية من معاشرات ولقاءات ومشاهدات كلما انخفضت فرص الاستمرار في الزواج. هذا اذا تزوجوا !!!!

الروح يعلم أن “كل شيء يحل للانسان لكن ليس كل شيء ينفعه” والمنفعة القصوى هي العيش بسلام “سلامي أعطيكم لا كما يعطيه العالم”. يرتبط السلام بالفرح والاثنان يرتبطان بشخص يسوع الذي يتكلم عن السلام والفرح وهو ذاهب الى الالم والموت على الصليب “أنا ذاهب وسأرجع اليكم، فان كنتم تحبوني فرحتم”(يوحنا 14 / 28). السلام الذي يعطيه يسوع يولد الفرح والسعادة الدائمة من رحم “الحب”، أما السلام الذي يعطيه العالم يرافقه الاضطراب والخوف والقلق “لا تضطرب قلوبكم ولا تفزع”.

الروح يعلم، أن “الحب” هو مسؤولية يتحملها الاشخاص قبل الزواج وفيه حتى انقضاء الحياة. الشخص المسؤول يتحلى بالوعي الكافي ليعرف حدوده دون أن يتخطاها  كي لا يحرق بذلك المراحل بما فيها من روعة وجمال. الشخص المسؤول يفهم الحياة ويحترمها، ويوجه سلوكه الحالي من أجل سعادته مع عائلته في المستقبل.
أيها الروح المعزي، علمنا أن نحفظ وصايا الرب يسوع في فكرنا وقلبنا كما نحفظ كنوزنا الثمينة، علمنا أن نسمع ونحفظ ونعمل بها ليكون لنا معرفة جديدة ومتجددة بمشروعك الخلاصي، الذي يضمن لنا الفرح والسعادة الدائمة الناتجة عن الثبات في الحب والالتزام بالعهد والامانة للشريك الاخر في الزواج. آمين.

أحد مبارك

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

أخبار دينية احتماعية

يساعدنا يسوع مرة أخرى لكي نذهب إلى مصدر الحب الحي والمتدفق

“إنَّ محبّة الله لا تكون حقيقيّة ما لم يتمّ التعبير عنها في محبّة القريب، وبالطريقة عينها لا تكون محبّة القريب حقيقيّة ما لم تستقي من العلاقة مع الله”تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها في إنجيل…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

“إنَّ محبّة الله لا تكون حقيقيّة ما لم يتمّ التعبير عنها في محبّة القريب، وبالطريقة عينها لا تكون محبّة القريب حقيقيّة ما لم تستقي من العلاقة مع الله”

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها في إنجيل اليوم سأل أحد معلِّمي الشريعة يسوع: “ما هي الوَصِيَّةُ الكُبرى في الشَّريعة”، أي الوصيّة الأساسية في الشريعة الإلهيّة كلّها.

أجاب يسوع: “أَحبِبِ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ وكُلِّ نَفْسِكَ وكُلِّ ذِهِنكَ” وأضاف فورًا: “والثَّانِيَةُ مِثلُها: أَحبِبْ قريبَكَ حُبَّكَ لِنَفْسِكَ”.

تابع البابا فرنسيس يقول يستعيد جواب يسوع ويجمع وصيتين أساسيتين أعطاهما الله لشعبه من خلال موسى. وهكذا يتخطّى الفخ الذي نُصب له لكي يحرجوه. في الواقع، حاول محاوره، أن يجرَّه إلى النزاع بين خبراء الشريعة حول التسلسل الهرمي للوصايا.

لكن يسوع وضع مفصلين أساسيين لمؤمني جميع الأزمنة. الأول هو أن الحياة الأخلاقية والدينية لا يمكن اختزالها في طاعة قلقة وإجبارية، بل يجب أن يكون الحب مبدأها. والثاني هو أن المحبة يجب أن تتوجّه وبلا انفصال نحو الله ونحو القريب. إنها إحدى الحداثات الرئيسية في تعليم يسوع وتجعلنا نفهم أنَّ محبّة الله لا تكون حقيقيّة ما لم يتمّ التعبير عنها في محبّة القريب، وبالطريقة عينها لا تكون محبّة القريب حقيقيّة ما لم تستقي من العلاقة مع الله.

أضاف الأب الأقدس يقول يختتم يسوع جوابه بهذه الكلمات: “بِهاتَينِ الوَصِيَّتَينِ تَرتَبِطُ الشَّريعَةُ كُلُّها والأَنِبياء”. هذا الأمر يعني أن جميع الوصايا التي أعطاها الرب لشعبه يجب أن تكون مرتبطة بمحبة الله والقريب. في الواقع، تعمل جميع الوصايا على تنفيذ هذا الحب المزدوج غير القابل للتجزئة والتعبير عنه. يتم التعبير عن محبة الله قبل كل شيء في الصلاة، ولاسيما في العبادة.

ومحبة القريب، التي تسمى أيضًا المحبة الأخوية، تتكون من القرب والإصغاء والمشاركة والاهتمام بالآخر. يكتب القديس يوحنا الرسول: “الَّذي لا يُحِبُّ أَخاه وهو يَراه لا يَستَطيعُ أَن يُحِبَّ اللهَ وهو لا يَراه”.

تابع الحبر الأعظم يقول في إنجيل اليوم، يساعدنا يسوع مرة أخرى لكي نذهب إلى مصدر الحب الحي والمتدفق. هذا المصدر هو الله نفسه، الذي يجب أن نحبّه بشكل كامل في شركة لا يستطيع أي شيء أو أي شخص أن يكسرها. شركة تكون عطية يجب أن نطلبها يوميًّا، ولكنها أيضًا التزام شخصي لكي لا تسمح حياتنا لأصنام العالم بأن تستعبدها. وبالتالي فمحبة القريب هي على الدوام الدليل على أن مسيرتنا هي مسيرة ارتداد وقداسة.

وطالما سيكون هناك أخ أو أخت نغلق قلوبنا تجاههما، فسنبقى بعيدين عن كوننا تلاميذ كما يطلب منا يسوع. لكن رحمته الإلهية لا تسمح لنا بأن نشعر بالإحباط، لا بل هي تدعونا لكي نبدأ كلّ يوم من جديد لكي نعيش الإنجيل بصدق.

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لتفتح شفاعة العذراء مريم الكلية القداسة قلوبنا لكي نقبل “الوصية الكبرى”، الوصية المزدوجة للحب، التي تُلخِّص شريعة الله كلها والتي يعتمد عليها خلاصنا.







إقرأ أيضاً

كيف يبدأ البابا فرنسيس نهاره؟



Continue Reading

أخبار دينية احتماعية

كيف يبدأ البابا فرنسيس نهاره؟

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام: –      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً.  –      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية.  –      يتصفح قراؤنا…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين…)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

Continue Reading

أخبار دينية احتماعية

مُرسل في “بلد السعادة”

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام: –      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً.  –      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية.  –      يتصفح قراؤنا…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين…)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

Continue Reading
error: Content is protected !!