“إِصْنَعُوا لَكُم أَصْدِقاءَ بِالمَالِ الخَائِن”! - Lebanon news - أخبار لبنان

“إِصْنَعُوا لَكُم أَصْدِقاءَ بِالمَالِ الخَائِن”!

“إِصْنَعُوا لَكُم أَصْدِقاءَ بِالمَالِ الخَائِن”!

الخميس الرابع عشر من زمن العنصرة

قالَ الربُّ يَسوع لِتَلامِيذِهِ: “إِصْنَعُوا لَكُم أَصْدِقاءَ بِالمَالِ الخَائِن، حَتَّى إِذا نَفَد، قَبِلَكُمُ الأَصْدِقاءُ في المَظَالِّ الأَبَدِيَّة. أَلأَمِينُ في القَلِيلِ أَمينٌ في الكَثِير. والخَائِنُ في القَلِيلِ خَائِنٌ أَيْضًا في الكَثير. إِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في المَالِ الخَائِن، فَمَنْ يَأْتَمِنُكُم عَلَى الخَيْرِ الحَقِيقيّ؟ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في مَا لَيْسَ لَكُم، فَمَنْ يُعْطِيكُم مَا هُوَ لَكُم؟”.

قراءات النّهار: ١ يوحنا ٥: ١٣-٢١ / لوقا ١٦: ٩-١٢

التأمّل:

قد يكون المال خائناً وقد يكون وفيّاً…

ليست المسألة هنا في طبيعة المال بذاته بل في كيفيّة تحصيله وفي كيفيّة استخدامه!

قد يكون المال خادماً صالحاً وقد يصبح سيّداً قاسياً وفق كيفيّة التعامل معه!

من النّاس من يسعى إلى المال كغاية ومنهم من يقصر دوره على كونه وسيلة ولكن قسمٌ يضعه في تصرّف إنسانيّته فيتضامن من خلاله مع من هم أكثر حاجة وهنا يصبح المال أداةً طيّعةً في خدمة الربّ وفي خدمة الإنسان أيضاً!

إنجيل اليوم يدعونا إلى الخروج من هوس المال وإلى الدّخول في منطق تسخير المال لأهدافٍ أسمى وأبقى!

الخوري نسيم قسطون –١٢ آب ٢٠١٩

leave a reply