الأخت أكثر من صديقة، هي نصف القلب - Lebanon news - أخبار لبنان

الأخت أكثر من صديقة، هي نصف القلب

الأخت أكثر من صديقة، هي نصف القلب

إن الأخت هي أكثر من صديقة. إن الرابط الذي يجمعنا بها يتخطى الرابط العائلي. فهي رفيقة المعارك والدعم اليومي الذي باستطاعتنا دائماً الاتكال عليه. على الرغم من كلّ فوارقنا والمنافسة والنقاشات التي دارت بيننا أيام الطفولة والمراهقة، توضح لنا السنوات في نهاية المطاف أهميّة الرابط بيننا.

قد يقول البعض ان العائلة الحقيقيّة هي تلك التي يختارها الانسان بغض النظر عن الرابط الجيني. هذا صحيح! لكن، في أغلب الأحيان تكون العلاقة بين الأخت واختها أقوى بكثير من الصداقة.

تعرف كلّ من كان لها حظ الحصول على أخت ان كنزاً ثميناً رافقها في كلّ محطات حياتها.

قد يكون اختبر البعض منا فترات انقطاع عن الأخت لأسباب عديدة لكن وعلى الرغم من البعد والمشاكل، يبقى القلب مجروحاً ويصعب عليه تحمل لوقت طويل هذا الانفصال والعداء فهي تبقى في نهاية المطاف الشخص القادر على ارشادنا ومساعدتنا.

إن اتصال هاتفي، ذكرى أو نكتة كفيلة بإعادة الأمور الى مجاريها وإعادة هذا الرابط الذي لا يُدمَر على الرغم من المسافة والمشاكل.

تربيا التربيّة نفسها لكن لكلّ منهما شخصيّة مختلفة جداً وهذه وسيلة تسمح لكلّ منهما بالنمو والمشاركة فتتكاملان على أكثر من صعيد.

لا تحتاج الأخت الى أن تقول لأختها أنها لا تشعر بخير فهي تعرف حتى دون كلام. وعلى الرغم من التفاف الصديقات ووجود الزوج والأبوَين، تتشارك الأخت مع اختها كلّ الأسرار والأوضاع.

لا أهميّة للمسافة حتى ولو كان محيط يفصل بين الأخت واختها فدائماً ما ستبقى محط اهتمام وتعبر عن ذلك في مكالماتها ورسائلها ودعمها لنصف قلبها الآخر الذي تشتاق اليه.

لا أحد يقول الحقيقة بشفافيّة وصدق كما تفعل الأخت. لا تشعر انها مضطرة الى المجاملة أو اختيار الكلام.

تبقى الأخت دائماً أكثر من صديقة لأننا نعيش معها حلو الحياة وكلّ مرها. نعيش معها جمال الطفولة وصعوبة المراهقة ونضج الرشد فتترك فينا أثر… يُطبع في القلب!

إن كنت في هذه اللحظة بعيدة عن اختك لسبب أو لآخر، ضعي كلّ شيء جانباً لأن لا شيء يستحق الفراق فدعم الأخت كنز علينا بالاستفادة منه يومياً!

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!