الأنظار متّجهة إلى ساحة الشهداء في بيروت… صرخة ضد الجوع أم الوقوع في فخّ كورونا؟ - Lebanon news - أخبار لبنان

الأنظار متّجهة إلى ساحة الشهداء في بيروت… صرخة ضد الجوع أم الوقوع في فخّ كورونا؟

الأنظار-متّجهة-إلى-ساحة-الشهداء-في-بيروت…-صرخة-ضد-الجوع-أم-الوقوع-في-فخّ-كورونا؟
 

تتّجه الأنظار في لبنان اليوم إلى ساحة الشهداء في بيروت التي استعدّت لاستقطاب الثوار الذين انطلقوا من مختلف المناطق اللبنانيّة، ملبّين الدعوة إلى التظاهر للمطالبة بتطبيق الإصلاحات الموعودة، وإجراء انتخابات نيابيّة مبكرة.

المحتجون سيطلقون الصرخة ضد الفقر، والبطالة التي بلغت نسبًا مخيفة حاصدة الآلاف، والتفلّت في الأسعار، والتراخي في مكافحة الفساد، والسياسة النقديّة التي اعتمدتها المصارف، وسيطالبون بكشف النقاب عن الملفات المشبوهة، على الرغم من محاولات تهدف إلى حرف الثورة عن مسارها عبر تسييسها.

وفي حين يسود التخوّف من أن يكون التجمّع بؤرة لانتشار فيروس كورونا، أكد الداعون إلى الحراك أهميّة التزام مقتضيات التعبئة العامة، عبر توزيع آلاف الكمّامات على المتظاهرين، فضلًا عن تجنّب المواجهة مع القوى الأمنيّة والعسكريّة، والتشدّد في عدم التعدّي على الأملاك العامة والخاصة، في حال قام مندسّون بأعمال شغب تهدف إلى ضرب أهداف ثورة السادس من حزيران.

تزامنًا، اتُّخذت مجموعة من التدابير الأمنيّة والعسكريّة المتشدّدة المترافقة مع إلزام المواطنين بنظام المفرد والمزدوج في حركة السيارات.

وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة بعض الأحزاب في ثورة 6 حزيران دفعت بمجموعات عديدة من الثوار إلى الانسحاب من الشارع لأن العناوين والشعارات التي طرحتها لا تتّفق مع مطالبها.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستلقى صرخة المتظاهرين آذانًا مصغية أم سيكون التجمّع اليوم مجرّد فخّ ينصبه فيروس كورونا ليحصد إصابات جديدة؟

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!