التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الرابع من زمن الصوم في ٢٨ آذار ٢٠١٩ - Lebanon news - أخبار لبنان

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الرابع من زمن الصوم في ٢٨ آذار ٢٠١٩

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الرابع من زمن الصوم في ٢٨ آذار ٢٠١٩

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الخميس من الأسبوع الرابع من الصوم

 

أَتَى يَسُوعُ إِلى نَاحِيَةِ بَحْرِ الجَليل، وصَعِدَ إِلى الجَبَلِ فَجَلَسَ هُنَاك. ودَنَا مِنْهُ جُمُوعٌ كَثِيْرَة، ومَعَهُم عُرْجٌ، وعُمْيَان، ومُقْعَدُون، وخُرْسٌ، ومَرْضَى كَثِيْرُون. وطَرَحُوهُم عِنْدَ قَدَمَي يَسُوعَ فَشَفَاهُم، حَتَّى تَعَجَّبَ الجَمْعُ لَمَّا رَأَوا الخُرْسَ يَتَكَلَّمُون، والمُقْعَدِيْنَ يُشْفَوْن، والعُرْجَ يَمْشُون، والعُمْيَانَ يُبْصِرُون. فَمَجَّدُوا إِلهَ إِسْرَائِيل. ودَعَا يَسُوعُ تَلامِيْذَهُ وقَال: “أَتَحَنَّنُ على هذَا الجَمْع، لأَنَّهُم يُلازِمُونَنِي مُنْذُ ثَلاثَةِ أَيَّام، ولَيْسَ لَهُم مَا يَأْكُلُون. ولا أُرِيْدُ أَنْ أَصْرِفَهُم صَائِمِينَ لِئَلاَّ تَخُورَ قُوَاهُم في الطَّريق”. فقَالَ لَهُ التَّلامِيذ: “مِنْ أَيْنَ لَنَا في البَرِّيَّةِ خُبْزٌ بِهذَا المِقْدَارِ حَتَّى يُشْبِعَ هذَا الجَمْعَ الغَفِيْر؟”. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: “كَمْ رَغِيْفًا لَدَيْكُم؟”. فَقَالُوا: “سَبْعَةُ أَرْغِفَة، وبَعْضُ سَمَكَاتٍ صِغَار”. وأَمَرَ يَسُوعُ الجَمْعَ أَنْ يَجْلِسُوا عَلى الأَرْض. وأَخَذَ الأَرْغِفَةَ السَّبْعَةَ والسَّمَكَات، وشَكرَ وكَسَرَ وبَدَأَ يُنَاوِلُ التَّلامِيْذ، والتَّلامِيْذُ يُنَاوِلُونَ الجُمُوع. فَأَكَلُوا جَمِيْعُهُم وشَبِعُوا، ورَفَعُوا مِنْ فَضَلاتِ الكِسَرِ سَبْعَةَ سِلالٍ مَمْلُوءَة. وكَانَ الآكِلُونَ أَرْبَعَةَ آلافِ رَجُل، ما عَدَا النِّسَاءَ والأَطْفَال. وبَعْدَ أَنْ صَرَفَ الجُمُوعَ ركِبَ السَّفِيْنَة، وجَاءَ إِلى نَوَاحِي مَجْدَلْ.

 

قراءات النّهار: ٢ قورنتوس ١:  ٢٣ – ٢: ٥ / متى ١٥: ٢٩-٣٩

التأمّل:

في جلسةٍ مع أحد الأساقفة، وفي إطار حديثٍ عن سينودوس الشبيبة الّذي عُقد في روما، أخبرنا بأنّه قد تمّ التطرّق إلى هذا النصّ كجوابٍ على إحباط الكثيرين بالنسبة للحياة الرّوحيّة في أيّامنا!

 

وفق هذا النصّ، “كَانَ الآكِلُونَ أَرْبَعَةَ آلافِ رَجُل، ما عَدَا النِّسَاءَ والأَطْفَال” ممّا يعني أنّ عدد الموجودين في أفضل الإحتمالات كان يوازي حوالي العشرة بالمئة أو حتّى أقل بالنسبة لعدد اليهود في تلك الأيّام، من سّكان فلسطين!

 

في زماننا الحاضر، في زمن وسائل التواصل الاجتماعيّ وسواها من أنماط الاتّصال، المباشر أو غير المباشر، أصبحت إمكانيّة وصول البشارة متاحة إلى عددٍ أكبر بكثير ممّن طالتهم بشارة الربّ يسوع من سكّان فلسطين.

 

يشكّل هذا الرقم عامل اطمئنان ولكنّه في الآن عينه يدلّ على حجم المسؤوليّة الملقاة على عاتق كلّ مسيحيّ كي يلعب دوره في نشر محبّة الربّ يسوع وتعاليمه!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٨ آذار ٢٠١

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=106

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

leave a reply