التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من أسبوع الحواريّين في ٢٣ نيسان ٢٠١٩ - Lebanon news - أخبار لبنان

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من أسبوع الحواريّين في ٢٣ نيسان ٢٠١٩

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الثلاثاء من أسبوع الحواريّين في ٢٣ نيسان ٢٠١٩

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الثلاثاء من أسبوع الحواريّين

 

بَعْدَ ذلِك، ظَهَرَ يَسُوعُ لِتَلامِيذِهِ مَرَّةً أُخْرَى عَلى بُحَيْرَةِ طَبَرَيَّة، وهكَذَا ظَهَر: كَانَ سِمْعَانُ بُطْرُس، وتُومَا المُلَقَّبُ بِٱلتَّوْأَم، ونَتَنَائِيلُ الَّذي مِنْ قَانَا الجَلِيل، وٱبْنَا زَبَدَى، وتِلْمِيذَانِ آخَرَانِ مِنْ تَلامِيذِ يَسُوع، مُجْتَمِعِينَ مَعًا. قَالَ لَهُم سِمْعَانُ بُطْرُس: “أَنَا ذَاهِبٌ أَصْطَادُ سَمَكًا”. قَالُوا لَهُ: “ونَحْنُ أَيْضًا نَأْتِي مَعَكَ”. فَخَرَجُوا وَرَكِبُوا السَّفِينَة، فَمَا أَصَابُوا في تِلْكَ اللَّيْلَةِ شَيْئًا. ولَمَّا طَلَعَ الفَجْر، وَقَفَ يَسُوعُ عَلى الشَّاطِئ، ولكِنَّ التَّلامِيذَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ يَسُوع. فَقَالَ لَهُم يَسُوع: “يَا فِتْيَان، أَمَا عِنْدَكُم قَلِيلٌ مِنَ السَّمَك؟”. أَجَابُوه: “لا!”. فَقَالَ لَهُم: “أَلْقُوا الشَّبَكةَ إِلى يَمِينِ السَّفِينَةِ تَجِدُوا”. وأَلقَوْهَا، فَمَا قَدِرُوا عَلى ٱجْتِذَابِهَا مِنْ كَثْرَةِ السَّمَك. فَقَالَ ذلِكَ التِّلْمِيذُ الَّذي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ لِبُطْرُس: “إِنَّهُ الرَّبّ”. فَلَمَّا سَمِعَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنَّهُ الرَّبّ، إِتَّزَرَ بِثَوْبِهِ، لأَنَّهُ كَانَ عُرْيَانًا، وأَلْقَى بِنَفْسِهِ في البُحَيْرَة. أَمَّا التَّلامِيذُ الآخَرُونَ فَجَاؤُوا بِٱلسَّفِينَة، وهُمْ يَسْحَبُونَ الشَّبَكَةَ المَمْلُوءَةَ سَمَكًا، ومَا كَانُوا بَعِيدِينَ عَنِ البَرِّ إِلاَّ نَحْوَ مِئَتَي ذِرَاع. ولَمَّا نَزَلُوا إِلى البَرّ، رَأَوا جَمْرًا، وسَمَكًا عَلى الجَمْر، وخُبْزًا. قَالَ لَهُم يَسُوع: “هَاتُوا مِنَ السَّمَكِ الَّذي أَصَبْتُمُوهُ الآن”. فَصَعِدَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ إِلى السَّفِينَة، وجَذَبَ الشَّبَكَةَ إِلى البَرّ، وهِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمَكًا كَبِيرًا، مِئَةً وثَلاثًا وخَمْسِين. ومَعَ هذِهِ الكَثْرَةِ لَمْ تَتَمَزَّقِ الشَّبَكَة. قَالَ لَهُم يَسُوع: “هَلُمُّوا تَغَدَّوا”. ولَمْ يَجْرُؤْ أَحَدٌ مِنَ التَّلامِيذِ أَنْ يَسْأَلَهُ: “مَنْ أَنْت؟”، لأَنَّهُم عَلِمُوا أَنَّهُ الرَّبّ. وتَقَدَّمَ يَسُوعُ وأَخَذَ الخُبْزَ ونَاوَلَهُم. ثُمَّ فَعَلَ كَذلِكَ بِٱلسَّمَك. هذِهِ مَرَّةٌ ثَالِثَةٌ ظَهَرَ فيهَا يَسُوعُ لِلتَّلامِيذِ بَعْدَ أَنْ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات.

 

قراءات النّهار: روما ٦:  ٣-١١ / يوحنا ٢١:  ١-١٤

 

التأمّل:

 

إن تأمّلنا هذا النصّ برمزيّته، نجد بأنّه يلخّص لنا حياتنا…

 

فكم مرّة نقف عاجزين عن الشهادة للربّ أو عن مدّ اليد صوب أخينا الجائع أو العريان أو المحتاج إلى الغذاء الرّوحي بكلمة الله وتعاليمه؟

 

ولكن، كما عرض هذا النصّ المشكلة، فهو عرض الحلّ أيضاً إذ أن التلاميذ تمكنوا من صيد السمك بوفرة حين أصغوا إلى كلام الربّ يسوع وعملوا به!

 

هذا هو مفتاح عبورنا من العجز من دون الربّ إلى القدرة بقوّة ترسّخ كلامه وتعاليمه في قلوبنا وعقولنا وحياتنا!

 

الخوري نسيم قسطون –  ٢٣ نيسان ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=160

العودة الى الصفحة الرئيسية 

leave a reply