التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الثاني من زمن الصوم في ١٤ آذار ٢٠١٩ - Lebanon news - أخبار لبنان

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الثاني من زمن الصوم في ١٤ آذار ٢٠١٩

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الخميس من الأسبوع الثاني من زمن الصوم في ١٤ آذار ٢٠١٩

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)الخميس من الأسبوع الثاني من الصوم

لَمَّا ٱحْتَشَدَ جَمْعٌ كَثِير، وَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى يَسُوعَ مِنْ كُلِّ مَدِينَة، خَاطَبَهُم بِمَثَل: “خَرَجَ الزَّارِعُ لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ. وَفيمَا هُوَ يَزْرَع، وَقَعَ بَعْضُ الحَبِّ على جَانِبِ الطَّرِيق، فَدَاسَتْهُ الأَقْدَام، وَأَكَلَتْهُ طُيُورُ السَّمَاء. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ عَلى الصَّخْرَة، وَمَا إِنْ نَبَتَ حَتَّى يَبِسَ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ رُطُوبَة. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في وَسَطِ الشَّوْك، وَنَبَتَ الشَّوكُ مَعَهُ فَخَنَقَهُ. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في الأَرْضِ الصَّالِحَة، وَنَبَتَ فَأَثْمَرَ مِئَةَ ضِعْف. قالَ يَسُوعُ هذَا، وَنَادَى: “مَنْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَعْ!”. وَسَأَلَهُ تَلامِيذُهُ: “مَا تُراهُ يَعْنِي هذَا المَثَل؟”. فَقَال: “قَدْ أُعْطِيَ لَكُم أَنْتُم أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرارَ مَلَكُوتِ الله. أَمَّا البَاقُونَ فَأُكلِّمُهُم باِلأَمْثَال، لِكَي يَنْظُرُوا فَلا يُبْصِرُوا، وَيَسْمَعُوا فَلا يَفْهَمُوا. وَهذَا هُوَ مَعْنَى المَثَل: أَلزَّرْعُ هُوِ كَلِمَةُ الله. والَّذِينَ عَلى جَانِبِ الطَّريقِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُون، ثُمَّ يَأْتي إِبْلِيسُ فَيَنْتَزِعُ الكَلِمَةَ مِنْ قُلوبِهِم، لِئَلاَّ يُؤْمِنُوا فَيَخْلُصُوا. والَّذِينَ عَلى الصَّخْرةِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا بِفَرَح؛ هؤُلاءِ لا أَصْلَ لَهُم، فَهُم يُؤْمِنُونَ إِلى حِين، وفي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَتَرَاجَعُون. والَّذِي وَقَعَ في الشَّوكِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ وَيَمْضُون، فَتَخْنُقُهُمُ الهُمُومُ والغِنَى وَمَلَذَّاتُ الحَيَاة، فَلا يَنْضَجُ لَهُم ثَمَر. أَمَّا الَّذِي وَقَعَ في الأَرْضِ الجَيِّدَةِ فَهُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ بِقَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ فَيَحْفَظُونَها، وَيَثبُتُونَ فَيُثْمِرُون.

قراءات النّهار: فيليبّي ٤: ٤-١٠ / لوقا ٨: ٤-١٥

التأمّل:

سمعت يوماً قولاً مفاده بأنّ الإنسان يكلّم الله بالصلاة فيما يجيب الله الإنسان عبر الكتاب المقدّس!

لقد زرع الله فينا الكثير من المواهب والقدرات ولكن منّا من يدفنها أو يستثمرها في غير مكانها كما يحدث حين نستخدم الحريّة في غير مكانها أو القوّة في مواجهة الضعيف!

إنجيل اليوم يساعدنا على وعي ما لدينا من طاقات وعلى تمييز السبل الأفضل لاستثمارها في أرضٍ صالحة للبشارة والمحبّة!

بداية هذا الدرب هي في الإصغاء بعمقٍ إلى كلام الربّ ووضع كلامه موضع التنفيذ بقناعة وسلامٍ وفرح!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٤ آذار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=77

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

leave a reply