التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع الثالث من زمن الفصح في ١١ أيّار ٢٠١٩ - Lebanon news - أخبار لبنان

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع الثالث من زمن الفصح في ١١ أيّار ٢٠١٩

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم السبت من الأسبوع الثالث من زمن الفصح في ١١ أيّار ٢٠١٩
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) السبت من الأسبوع الثالث من زمن الفصح

فَلَمَّا سَمِعَهُ كَثِيرُونَ مِنْ تَلامِيذِهِ، قَالُوا: “إِنَّ هـذَا الكَلامَ صَعْبٌ، مَنْ يَقْدِرُ أَنْ يَسْمَعَهُ؟”. وعَلِمَ يَسُوعُ في نَفْسِهِ أَنَّ تَلامِيذَهُ يَتَذَمَّرُونَ مِنْ كَلامِهِ هـذَا، فَقَالَ لَهُم: “أَهـذَا يُسَبِّبُ شَكًّا لَكُم؟ فَكَيْفَ لَو شَاهَدْتُمُ ابْنَ الإِنْسَانِ صَاعِدًا إِلى حَيْثُ كَانَ أَوَّلاً؟ أَلرُّوحُ هُوَ الـمُحْيِي، والـجَسَدُ لا يُفيدُ شَيْئًا. والكَلامُ الَّذِي كَلَّمْتُكُم أَنَا بِهِ هُوَ رُوحٌ وهُوَ حَيَاة. لـكِنَّ بَعْضًا مِنْكُم لا يُؤْمِنُون”. قَالَ يَسُوعُ هـذَا لأَنَّهُ كَانَ مِنَ البَدْءِ يَعْلَمُ مَنِ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُون، ومَنِ الَّذي سَيُسْلِمُهُ. ثُمَّ قَال: “لِهـذَا قُلْتُ لَكُم: لا أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَأْتِيَ إِليَّ، مَا لَمْ يُعْطَ لَهُ ذلِكَ مِنْ لَدُنِ الآب”. مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ ارْتَدَّ عَنْ يَسُوعَ كَثِيرُونَ مِنْ تَلامِيذِهِ، ولَمْ يَعُودُوا يَتْبَعُونَهُ. فَقَالَ يَسُوعُ لِلاثْنَي عَشَر: “وَأَنْتُم، أَلا تُرِيدُونَ أَيْضًا أَنْ تَذْهَبُوا؟”. أَجَابَهُ سِمْعَانُ بُطْرُس: “يَا رَبّ، إِلى مَنْ نَذْهَب، وكَلامُ الـحَيَاةِ عِنْدَكَ؟ ونَحْنُ آمَنَّا، وعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ قُدُّوسُ الله”. أَجَابَهُم يَسُوع: “أَمَا أَنَا اخْتَرْتُكُم، أَنْتُمُ الاثْنَي عَشَر؟ مَعَ ذلِكَ فَوَاحِدٌ مِنْكُم شَيْطَان!”. وكَان يُشيرُ إِلى يَهُوذَا بْنِ سِمْعَانَ الإِسْخَريُوطِيّ، الَّذي كَانَ مُزمِعًا أَنْ يُسْلِمَهُ، وهُوَ أَحَدُ الاثْنَي عَشَر.

قراءات النّهار: ١ بطرس ٥: ١-١٤ / يوحنا ٦:  ٦٠-٧١

التأمّل:

حين يأتي أحدٌ على ذكر يهوذا الإسخريوطيّ، يقوم الجميع باستنكار ما قام به!

 

لكن، إن دخلنا إلى عمق ضمائرنا سيجد كلٌّ منّا بأنّه يخون الربّ أحياناً بما هو أبخس من ثلاثين من الفضّة!

 

أليست خطايانا أسوأ من هذا الفعل؟

 

من المؤكّد أن يهوذا لم يكن على معرفة تامّة بحقيقة يسوع الإلهيّة كما نحن نعلمها ولهذا فكلّ عملٍ نقوم به ويخالف مشيئته بعد كلّ ما قام به من أجلنا هو أقبح وأشنع من فعلة يهوذا!

 

يدعونا إنجيل اليوم إلى وعي أفضل لمسار حياتنا المسيحيّة كي نتنبّه على الدوام ألّا نكون من الخونة ليسوع بل من مستحقّي حمل اسمه إلى العالم!

 

الخوري نسيم قسطون – ١١ أيّار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=199

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

leave a reply