التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع السادس من زمن الفصح في ٢٧ أيّار ٢٠١٩ - Lebanon news - أخبار لبنان

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع السادس من زمن الفصح في ٢٧ أيّار ٢٠١٩

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع السادس من زمن الفصح في ٢٧ أيّار ٢٠١٩
 

أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين من الأسبوع السادس من زمن الفصح

وكَانَ رَجُلٌ مَرِيضًا، وهُوَ لَعَازَر، مِنْ بَيْتَ عَنْيَا، مِنْ قَرْيَةِ مَرْيَمَ وأُخْتِهَا مَرْتَا. ومَرْيَمُ هـذِه، الَّتِي كَانَ أَخُوهَا لَعَازَرُ مَرِيضًا، هِيَ الَّتِي دَهَنَتِ الرَّبَّ بِالطِّيب، ونَشَّفَتْ قَدَمَيْهِ بِشَعْرِهَا. فَأَرْسَلَتِ الأُخْتَانِ إِلى يَسُوعَ تَقُولان: “يَا رَبُّ، إِنَّ الَّذي تُحِبُّهُ مَريض!”. فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَال: “هـذَا الـمَرَضُ لَيْسَ لِلْمَوت، بَلْ لِمَجْدِ الله، لِيُمَجَّدَ بِهِ ابْنُ الله”. وَكَانَ يَسُوعُ يُحِبُّ مَرْتَا وأُخْتَهَا مَرْيَمَ ولَعَازَر. فَلَمَّا سَمِعَ أَنَّهُ مَريض، بَقِيَ حَيْثُ كَانَ يَوْمَينِ آخَرَيْن. وبَعْدَ ذلِكَ قَالَ لِتَلامِيذِهِ: “هَيَّا نَرْجِعُ إِلى اليَهُودِيَّة”. قَالَ لَهُ التَّلامِيذ: “رَابِّي، أَلآنَ كَانَ اليَهُودُ يَطْلُبُونَ أَنْ يَرْجُمُوك، وتَرْجِعُ إِلى هُنَاك؟!”. أَجَابَ يَسُوع: “أَلَيْسَتْ سَاعَاتُ النَّهَارِ اثْنَتَي عَشْرَةَ سَاعَة؟ مَنْ يَمْشِي في النَّهَارِ فَلَنْ يَعْثُر، لأَنَّهُ يَرى نُورَ هـذَا العَالَم. أَمَّا الَّذي يَمْشِي في اللَّيْل فَيَعْثُر، لأَنَّ النُّورَ لَيْسَ فِيه!”. تَكَلَّمَ بِهـذَا، ثُمَّ قَالَ لَهُم: “لَعَازَرُ صَديقُنَا رَاقِد؛ لـكِنِّي ذَاهِبٌ لأُوقِظَهُ”. فَقَالَ لَهُ التَّلامِيذ: “يَا رَبّ، إِنْ كَانَ رَاقِدًا، فَسَوْفَ يَخْلُص”. وكَانَ يَسُوعُ قَدْ تَحَدَّثَ عَنْ مَوْتِ لَعَازَر، أَمَّا هُمْ فَظَنُّوا أَنَّهُ يَتَحَدَّثُ عَنْ رُقَادِ النَّوم. حِينَئِذٍ قَالَ لَهُم يَسُوعُ صَرَاحَةً: “لَعَازَرُ مَات! وأَنَا أَفْرَحُ مِنْ أَجْلِكُم بِأَنِّي مَا كُنْتُ هُنَاك، لِكَي تُؤْمِنُوا. هَيَّا نَذْهَبُ إِلَيْه!”. فَقَالَ تُومَا الـمُلَقَّبُ بِالتَّوْأَمِ لِلتَّلامِيذِ رِفَاقِهِ: “هَيَّا بِنَا نَحْنُ أَيْضًا لِنَمُوتَ مَعَهُ!”.

قراءات النّهار: فيليبّي ٣: ١-١٢ / يوحنّا ١١:  ١-١٦

التأمّل:

 

ما أقسى موت الأحبّاء… فالفراق قاسٍ عاطفياً خاصّةً لمن نكنّ لهم المحبّة والتقدير…

 

لدى قراءة هذا النصّ، قد نستغرب أولاًً “برودة” الربّ يسوع أمام موت صديقه ولكن، حين نتعمّق فيما قاله ندرك بأنّه كان يريد أن يمنح الوقت اللازم كي يتمّ ما هو أفضل وأجدى في سياق عمله الفدائيّ من أجلنا ومن أجل خلاصنا.

 

بسلوكه هذا، مهّد الربّ السبيل أمام النّاس ليؤمنوا بالقيامة وليتقبّلوا فكرة غلبة الموت الّتي اختبروها في إحياء ابن أرملة نائين ومن بعده في إحياء لعازار ليكتمل إيمانهم مع قيامة الربّ يسوع!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٧ أيّار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=233

 

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

leave a reply