التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع الثالث من زمن الصوم في ١٨ آذار ٢٠١٩ - Lebanon news - أخبار لبنان

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع الثالث من زمن الصوم في ١٨ آذار ٢٠١٩

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين من الأسبوع الثالث من زمن الصوم في ١٨ آذار ٢٠١٩

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)الاثنين من الأسبوع الثالث من الصوم

 

قالَ الرَبُّ يَسُوع (للكتبة والفرّيسيّين): “أَنَا أَمْضِي، وتَطْلُبُونِي وتَمُوتُونَ في خَطِيئَتِكُم. حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا”. فَأَخَذَ اليَهُودُ يَقُولُون: “أَتُراهُ يَقْتُلُ نَفْسَهُ؟ فَإِنَّهُ يَقُول: حَيْثُ أَنَا أَمْضِي لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا!”. ثُمَّ قَالَ لَهُم: “أَنْتُم مِنْ أَسْفَل، وأَنَا مِنْ فَوْق. أَنْتُم مِنْ هذَا العَالَم، وأَنَا لَسْتُ مِنْ هذَا العَالَم. لِذلِكَ قُلْتُ لَكُم: سَتَمُوتُونَ في خَطَايَاكُم. أَجَل، إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُوا فِي خَطَايَاكُم”.  فَقَالُوا لَهُ: “أَنْتَ، مَنْ أَنْت؟”. قَالَ لَهُم يَسُوع: “أَنَا هُوَ مَا أَقُولُهُ لَكُم مُنْذُ البَدء. لِي كَلامٌ كَثِيرٌ أَقُولُهُ فِيكُم وأَدِينُكُم. لكِنَّ الَّذي أَرْسَلَنِي صَادِق. ومَا سَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، فَهذَا أَقُولُهُ لِلْعَالَم”. ولَمْ يَعْرِفُوا أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُهُم عَنِ الآب.

 

قراءات النّهار: ١ طيموتاوس ٤:  ٩-١٦ / يوحنا ٨: ٢١-٢٧

التأمّل:

هل نحن من الّذين سيموتون في خطاياهم؟!

 

كثيراً ما يفكّر الإنسان بفكرة الموت بمعزل عن الخطيئة أي الموت الجسديّ ولكنّ إنجيل اليوم يضعنا أمام حقيقة مهمّة هي أنّ الموت الأخطر هو موت الإنسان عن الله وهو الموت الناتج عن البعد عن الله وعن الظنّ بأنّ السعادة أو السّلام أو الفرح تأتي من خلال سبل ثانية ولكنّه في كلّ مرّةٍ يكتشف بأنّها سرعان ما تتلاشى ومع هذا يقوده النسيان إلى البحث عنها من جديد في سبلٍ ملتويّة وكأنّه يدور في حلقاتٍ مفرغةٍ لا متناهية.

 

يدعونا الربّ اليوم إلى كسر هذه الحلقات بقرار العودة إلى تقدير الحياة كدربٍ نسيره مع الربّ فنبدأ مسيرتنا الأبديّة من خلال حياتنا الأرضيّة لا في لحظة الموت الجسديّ وحسب!

 

الخوري نسيم قسطون – ١٨ آذار ٢٠١٩

https://priestnassimkastoun.wordpress.com/?p=85

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

leave a reply