الراهبة راغدة أنطون تقوم بتحسين مهاراتها العلمية في أمريكا لتحسين قدرات الرهبنة - Lebanon news - أخبار لبنان

الراهبة راغدة أنطون تقوم بتحسين مهاراتها العلمية في أمريكا لتحسين قدرات الرهبنة

الراهبة راغدة أنطون تقوم بتحسين مهاراتها العلمية في أمريكا لتحسين قدرات الرهبنة

إن الأخت راغدة أنطون، من الرهبنة اللبنانية المارونية، طالبة في جامعة ايلمز تتابع دروس في إدارة الأعمال مع اختصاص في القيادة والتنظيم.

عند الحديث معها، سرعان ما تُدرك ان حياتها مزيج من الروحانيّة والعمل. وتقول: “هدفي هو تحسين مهاراتي ومزج تجربتي العلميّة العالميّة بأهداف الرهبنة واستخدام ما تعلمت في ايلمز لتحسين قدرات الرهبنة التنظيميّة والاستفادة من مهارات جديدة من أجل جذب التبرعات العالميّة.”

و في مقال ترجمته اليتيا عن موقع the Reminder  تأمل الراهبة، بعد التخرج العام المقبل البدء بماجيستر في إدارة الأعمال. وتقيّم تجربتها في الولايات المتحدة على أنها ايجابيّة جداً. “الناس ودودون جداً وساعدوني كثيراً وشجعوني على متابعة دروسي.”

لم تكن تعتزم القدوم الى ايلمز لكنها غيّرت خططها بعد تفاعلها مع عدد من المُشجعين. فكانت في العام ٢٠١٨ قد بدأت الدراسة في جامعة فيرجينيا قبل الانتقال الى ايلمز.

“على الرغم من انني كنت سعيدة جداً في جامعة فيرجينيا وأخدم في رعيّة القديس أنطونيوس المارونيّة إلا ان فرصة الدراسة في نيو اينغلند بدعم من مجموعة من الأصدقاء كانت أكثر من رائعة. وانضم رئيس سيدة ايلمز، الدكتور هاري دوماي، الى اصدقائي لدعمي مالياً ولوجيستياً . قدموا لي فرصة استكمال الدروس في ايلمز والتركيز أكثر على أهدافي المستقبليّة.”

وتجدر الإشارة الى ان هذه لم تكن الرحلة الأولى للراهبة الى الولايات المتحدة إذ كانت قد زارت مدينة لورنس في العام ٢٠١٤ لدراسة اللغة الإنجليزيّة والتعلم أكثر حول كيفيّة إدارة المؤسسات الطبيّة. وزارت البلاد أيضاً في العام ٢٠١٦ مع جوقة جالت البلاد.

وتصف رهبنتها، الراهبات المارونيات اللبنانيات، بالقول: “إن الدير حيث أعيش، دير القديس يوسف – جربتا، معروف جداً في لبنان وهو ضريح القديسة رفقا. كانت راهبة من رهبنتي وأعلنتها الكنيسة الكاثوليكيّة قديسة في يونيو ٢٠٠١ وكانت المرأة الأولى التي تُعلن قديسة في الشرق الأوسط. إن ديرنا مزار ومقر حج والناس تأتي من كلّ أرجاء العالم لزيارة ضريح القديسة وطلب شفاعتها.”

وتُضيف: “نخدم أيضاً أبناء المنطقة. للرهبنة ٦ أديرة في لبنان. نعمل مع الشباب والمتزوجين والذين يحضرون للزواج وأولئك الذين يقومون بعمل تمييز لمعرفة أي مسار يعتمدونه في حياتهم.”

“أصبح دير القديس يوسف معروف لكونه معهدا موسيقيا للشباب ونظمت الجوقة احتفالات موسيقيّة في لبنان وأوروبا والولايات المتحدة. ونهتم أيضاً بالعجزة في بيت الراحة ونحن في طور بناء بازيليك القديسة رفقا. أبوابنا مفتوحة لكل من يحتاج الى مشورتنا ولا نرد أحد خائباً.”

تعترف الراهبة بأنها تشتاق لعائلتها ورهبنتها والطعام اللبناني “الأفضل” على حد تعبيرها لكنها تستمتع بالوقت الذي تمضيه في أمريكا.

“من ناحيّة روحيّة، يمكنني المشاركة في القداس كلّ يوم وعيش حياتي الروحيّة. لا تزال جامعة ايلمز تساعدني على النمو أكاديمياً وروحياً. الايلمز أكثر من جامعة. هي عائلة كبيرة.”

ترجمة جوان جاموس

leave a reply