السماح للداعية السلفي ياسر برهامي الذي كفّر الأقباط بالخطابة مجدداً - Lebanon news - أخبار لبنان

السماح للداعية السلفي ياسر برهامي الذي كفّر الأقباط بالخطابة مجدداً

السماح للداعية السلفي ياسر برهامي الذي كفّر الأقباط بالخطابة مجدداً

قامت وزارة الأوقاف في الإسكندرية بإصدار تصريح للمدعو ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، بأداء خطبة الجمعة داخل مسجد الخلفاء الراشدين، وبذلك تم السماح السـمـاح لـ داعية سلفي كفّر المسيحيين بالخطابة مجددا.

وبحسب ما علمت لينغا، فإن التصريح تضمن شروطا على رأسها الإلتزام بموضوع الخطبة الموحدة لوزارة الأوقاف ومنهج الوزارة، وألا يتجاوز زمن الخطبة 15 إلى 20 دقيقة، مع عدم التطرق لأي أمور سياسية أو خلافية أو إصدار فتاوى داخل المساجد، وعدم إعطاء دروس دينية بمعزل عن خطبة الجمعة.

أيضا أكد التصريح على عدم جواز الانتقال من مسجد لآخر إلا بموافقة مسبقة من مدير مديرية الأوقاف ومدير الإدارة ومفتش المنطقة، ويمكن النقل إلى مسجد آخر متى وفرت الوزارة إمامًا وخطيبا للمسجد.

برهامي كان قد أصدر فتاوى تحرم ترشيح الأقباط في الانتخابات، وقال أنه لا يجوز في الإسلام انتخاب قبطي، أو أن يتولى مناصب تنفيذية عليا في الدولة.

واعتاد الشيخ برهامي على التطاول على المسيحيين واتهامهم بالمشركين وبأن عقائدهم كفرية لأنه يظن دائما أنه بمنأي العِقَاب، وعندما سئل “هل يجوز تهنئة النصارى بأعيادهم وما القول في الذين يدعون أن التهنئة تدخل في البِرِّ والإقساط إليهم؟ قال الشيخ ان أعياد المشركين تتضمن تعظيمًا لعقائدهم الكفرية، كميلاد الرب وموته وصلبه – فتهنئتهم بها أشر مِن التهنئة على الزنا وشرب الخمر، وأقل أحوالها التشبه بهم “.

وبحسب موقع مبتدا، تقدم  المحامي سمير صبري ببلاغ عاجل للنائب العام ونيابة أمن الدولة العليا ضد الشيخ محمد خشبة وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، لإصداره تصريح أداء خطبة الجمعة داخل مسجد الخلفاء الراشدين للشيخ ياسر برهامي.

وقال صبري فى بلاغه وحسب ما نشر الإعلامي حسام عبدالله: “في تحدي سافر ورغبة ملحة لإحداث الفتنة والوقيعة بين أبناء الوطن يُصدر المبلغ ضده تصريح أداء خطبة الجمعة داخل مسجد الخلفاء الراشدين للمدعو ياسر برهامي، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية. وما مقصود المبلغ ضده من إصدار مثل هذا القرار المستفز وما الرسالة التي يصدرها بعودة شيخ السلفية ياسر برهامي للخطابة في مسجد “الخلفاء الراشدين” بمنطقة أبو سليمان بالإسكندرية، ولمدة شهر، في شهر أغسطس تحديدًا؟! هل جد جديد، هل تاب واعتذر عن فتاوى صدرت، برهامي هو برهامي ما الذي تغير وتحور؟!”.

وتابع: “هذا الرجل مصنف عدو للمسيحيين وإن تجمل، وخطبه طائفية بامتياز ومواقفه من إخوة الوطن مسجلة عليه بالصوت والصورة ومرفقة في بلاغات إلى النائب العام، سوابقه في ازدراء الأديان منعته من ارتقاء المنابر، لكنه يعود وبتصريح رسمي من المبلغ ضده لإثبات وجود سلفي بامتياز على الساحة المصرية، السلفيون كالإخوان، واستبدال أحدهما بالآخر لا يستقيم سياسيا بأية حال.حك الأنوف يخلف ضيقا، والإصرار على ارتقاء برهامي المنبر وبتصريح رسمي يحمل توجها مقلقا، وعودة وجوه الفتنة كعبد الله رشدي وبرهامي يشي بخطورة بالغة على وحدة الصف الوطني، ليس معنى أن برهامي ضد الإخوان مرحليا أن نصطحبه في رحلة الوطن نحو المواطنة، هذا رجل لا يؤمن بالمواطنة، وعامل على الفتنة، وعناوينه تكفيرية بامتياز، ولا يتزحزح عن موقفه المعادى للمسيحيين، ولم يغادر مربعه قبلا، ولن يبارح موقفه مستقبلا، برهامي لم ولن يتغير.ويتحدى مديرية أوقاف الإسكندرية، ذرًا للرماد في العيون المفتحة على التمدد السلفي عبر البلاد، وضعت شروطًا لصعود برهامي المنبر، أشبه بالإجراءات الاحترازية، تصريح بالخطابة لمدة شهر، طبعًا حتى يخطب العيد، كيف يكون العيد عيدًا دون خطبة برهامي، على أن يلتزم بالخطبة الموحدة لوزارة الأوقاف، ومنهج الوزارة الأزهري الأشعري، وكأن المديرية تتحسب سلفا لما تخشى منه، طالما هناك خشية فلم العودة، صمت برهامي عبادة”.

واختتم: “الأيادي المرتعشة فى وزارة الأوقاف تخشى السلفية، فتذهب إلى عودة برهامي بشروط وهمية موهومة متوهمة، المهم يصعد، ولكل حادث حديث، فتحظر على برهامي التطرق لأي أمور سياسية أو خلافية أو إصدار فتاوى فقهية عجيب وغريب، إذا كان برهامي يمثل هكذا تهديدا متوقعا وتتحسب له الوزارة، فلمَ تصريح أصلا بالخطابة، لن تنقص الدعوة خطيبا، ولكنه إذا صعد المنبر فخطيب خطير، وإذا تمكن ربنا نشر الفرقة والفتنة وامام ذلك لا يسع المبلغ الا التقدم بهذا البلاغ لسعادتكم ويدق نقوس الخطر حين تنفيذ المبلغ ضده قراره، ويلتمس المبلغ التحقيق فى هذا البلاغ وتقديم المبلغ ضده للمحاكمة الجنائية العاجلة لتحريضه واشتراكه في إحداث فتنة وإحداث الوقيعة بين أبناء الوطن”.

leave a reply