Connect with us
[adrotate group="1"]

أخبار دينية احتماعية

القديس شربل يشفي والدة الفنانة المصرية (المسلمة المحافظة) إلهام شاهين

في هذا الفيديو الذي نشر عبر قناة المؤسسة اللبنانية للارسال، تحكي الفنانة الهام شاهين قصة شفاء والدتها بشفاعة القديس شربل. ولكن وقبل مشاهدتكم الفيديو، نرجو من جميع اخوتنا قراءة هذا النص الذي نشرته منذ سنوات الصفحة الرسمية لمزار القديس شربل: ليستَ المعجزاتُ غايَةً في ذاتِها، بل هي رسالةُ محبّةٍ من السماءِ إلى طلاّبِ رحمةِ اللهِ…

Published

on

القديس شربل يشفي والدة الفنانة المصرية (المسلمة المحافظة) إلهام شاهين

في هذا الفيديو الذي نشر عبر قناة المؤسسة اللبنانية للارسال، تحكي الفنانة الهام شاهين قصة شفاء والدتها بشفاعة القديس شربل.

ولكن وقبل مشاهدتكم الفيديو، نرجو من جميع اخوتنا قراءة هذا النص الذي نشرته منذ سنوات الصفحة الرسمية لمزار القديس شربل:

ليستَ المعجزاتُ غايَةً في ذاتِها، بل هي رسالةُ محبّةٍ من السماءِ إلى طلاّبِ رحمةِ اللهِ ونعمِه، عندما يَطلبُ الرحمةَ والنعمةَ قلبٌ متخشّعٌ متواضع. فالقلبُ المتخشّع المتواضعُ لا يرذُلُهُ الله!

لا غرابَةَ في أن يكونَ شربلُ، حبيسُ عنّايا، نبعًا فيّاضًا للعجائب.

ألَم يبلغُ شربلُ من القداسة مبلغَ الِاتّحادِ بالمسيح، فصارَ أيقونةً له طبقَ الأصل؟

أليسَ شربلُ نموذجًا مثاليًّا للتلميذ الحقيقيّ الّذي باعَ مشيئته ليضع نفسه في خدمة مشيئة الله، الّذي باعَ كلّ ما لهُ ليتبعَ المسيحَ ويكونَ كنزُهُ في السماء؟

ألا يملكُ شربلُ من الإيمانِ بمقدارِ حبّة خردل ليستطيع نقل الجبال؟ بل كانَ لديه من الإيمانِ ما يملأ الإهراءَ العظيمة.

ألَم يخرُجُ شربلُ من شعبٍ مؤمنٍ عانى ما عاناهُ من ظلمِ الجيشِ والعثماني ومن القهرِ والفقرِ والجوع؟

أليسَ شربلُ ابنَ هذا الشرقِ، ابنَ هذا الوطنِ، ابنَ هذا الشعبِ الْمَجبولِ تاريخُهُ باعترافِ الإيمانِ، ونفحِ البخورِ، وسجودِ الصلاة، ودماءِ الشهادة؟

فكيقَ تراهُ لا يَرِقُّ لدموعِ أمٍّ تتحرّقُ ألمًا وهيَ ترى طفلها يُصارعُ المرضَ والألمَ والموتَ؟

كيفَ لا يسيجيبُ دعاءَ زوجةٍ تأتيهِ في الثلجِ ماشيَةً حافيةً تَدوسُ الثلجَ أوِ أو تدوسُ الشوكَ في الصيفِ لينشُلَ القدّيسُ زوجَها من آفةِ المَيسَر، أو ينقذَ ابنَها من فـخّ المخدِّرات، أو يشفيَ ابنتَها من وَباءِ التفلّت الأخلاقي؟

لا! كما معلّمُه المصلوبُ الحيّ، لا يردُّ شربلُ سؤلًا لِفُقراءِ الرُّوحِ والوُدَعاءِ واْلمَحزُونينَ والْجياعِ والعِطاشِ إِلى البِرّ والرُّحَماءِ وأَطهارِ القُلوبِ والسَّاعينَ إِلى السَّلام والمُضطَهَدينَ على البِرّ…

فاللهُ وقدّيسوه يحبّونَ المتواضعين ويسكبونَ عليهم النعمَ مطرًا!

ولكنّي لا أرى شربلَ مسرورًا عند تَهافُتِ جَماهيرَ من الفُضوليّين، ممّن لا يلتفتونَ إلى قداسةِ حياةِ شربِل، ممّن لا يلتمسونَ اللهَ غايةً أخيرة، ممّنْ لا يسكبونَ قلوبَهم أمامَ الله، بل يأتونَ ليُشبعوا نَهَمَهُم إلى رؤية المعجزات، لا لِمَجدِ الله، بل لغرورٍ روحيٍّ قاتلٍ!

ألم يقُل المزمور115: “لا لَنا يا رَبُّ لا لَنا، بل لاْسمِكَ أَعْطِ المَجْدَ، لأَجْلِ رَحمَتِكَ وحَقِّكَ”؟

فلماذا ترانا نجعلُ من اللهِ وقدّيسيه ماكيناتٍ تُفَبرِكُ المُعجِزات؟

هذا أمرٌ يُهينُ محبّةَ الله ويسخّرُها لإرضاء نزواتِ البشر. إنّ رحمةَ الله، أَفي الأعجوبة أو من دونها، لا تبتغي إلّا خلاصَ البشرِ وبلوغَهم الآمنَ بابَ الملكوت.

أيُّها المؤمنُ، حذارِ أن تحرِمَ نفسك من الطوبى الجميلة الّتي وهبناها المسيح بعد قيامته: “طوبى للّذينَ لَم يَرَوْا وَآمَنوا” (يوحنّا 20: 29).

أتُراكَ من جماعة العذارى الجاهلات حتّى تخسر نعمةً نلتها مجّانًا في أن تؤمنَ من غير أن تضع إصبعك في الجرح؟

أمْ أنتَ ترغَبُ في أن يكونَ إيمانُك من السماعِ، حبّةَ قمحٍ مباركةً وقعت في أرضٍ طيّبة؟

ما هو الأهمّ؟ ألله أو الأعجوبة؟

ما هو شربلُ بنظرِكَ؟

أهوَ ساحرٌ يهوى ألعابَ الخفّة، والمؤثّراتِ البصريّة؟ أهوَ طالبُ شهرةٍ ومجدٍ دنيويّ؟

هل تعتقدُ أنّ شربلَ قدّيسٌ لكونِهِ يجترحُ المعجزاتِ ويسحرُ العيونَ؟

إعلَمْ أنّ يوسف مخلوف، ما كانَ القدّيسَ شربلَ، ولا كانَ رجلَ المُعجزاتِ إلاّ لأنّه كانَ، في كلّ خلّية من خلايا جسده، في كلّ نَفَسٍ من أنفاسِهِ، في كل لحظةٍ من لحظاتِ وجوده، رجلَ الصلاة!

إنّه رجلُ الصلاةِ بامتياز، الصلاةِ الّتي لا تنقطعُ ولا تملُّ ولا تخيبُ، الصلاةِ الّتي جمعت في عِباراتِها وعَبَراتِها كلَّ آلامِ البشريّة وآمالِها.

إرتسم شربِلُ كاهِنًا فسمّر ذاتَهُ في قدّاسهِ معَ المسيح على الصليب،

بدأَ قدّاسُ شربلَ يومَ رسامتِهِ ولم ينتَهِ إلاّ يومَ داهمَهُ الفالجُ رافعًا ذبيحة الفداءِ قربانًا للآب!

لقدْ كانَتْ حياةُ شربلَ كلّها قدّاسًا واحدًا، يتجدّدُ كلَّ يوم، جلجلةً واحدة تتأوّن كلَّ يوم، ذبيحةً واحدةً ترتفع لله كلّ يوم!

إذا كنتَ تنبهرُ بمعجزاتِ شربلَ، ولا تهتّمُّ لحياةِ الصلاة والزهدِ الّتي عاشَها، فأنتَ من عشّاقِ السحرِ لا القداسة!

حرّر نفسكَ من همّ التنقيبِ عن الخوارقَ والمعجزاتِ، وتأمّل كيفَ عاشَ شربِلُ همَّ اللقاء بالمسيح، واقتدِ بهِ!

وستكتشفُ أنْ لا أملَ لكَ حقيقيًّا بلقاءِ المسيحِ إلّا مصلوبًا، لا هوَ وحسبَ، بل وأنتَ مصلوبٌ معَهُ!

هكذا فعلَ شربل. تبنّى الصليبَ على هذه الأرضِ، فورثَ المجدَ في الملكوتِ، ووهبَ سلطانًا يخدمُ من خلاله كلَّ إنسانٍ بما يوافقُ خلاصَهُ.

هل أنتَ تحبُّ شربل؟

أحببْ حياتَهُ فهي عجيبةُ عُظيمة في عالمٍ يعشقُ الضجيجَ والمالَ والأضواء، أحببْ صمتَهُ، أحبب خضوعه، أحبب سجوده، أحبب صلاته، أحبب شوقَهُ اللهّابَ إلى الاتّحادِ بالمسيح!

ومتى قصدتَ عنّايا، فاجمع آلامك وهمومك ومِحَنَكَ في صُرّةٍ وافرِشها أمام شربل واسجد بجانبه لله متواضعًا ذليلًا، ولا تنخدعَ في طلبِ الأعجوبة، بَل اطلُب أن تتحقّقَ فيكَ مشيئةُ الله، وشربلُ يعلَمُ أفضلَ منكَ ما هوَ أفضلُ لكَ ولخلاصِك!

الأعجوبةُ العظمى هيَ أن يُمسكَ أخوك الأكبرُ شربلُ بيدِك ويقودَكَ ويوصلَكَ إلى المسيح!

والّذي يُعطى أن يلتقيَ المسيحَ في عمقِ أعماقِه، لا يعودُ يطلبُ نعمة أخرى، فقد نالَ كمال النعمة!

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

أخبار دينية احتماعية

الكاردينال زناري: سوريا تواجه “قنبلة الفقر”

حذر الكاردينال ماريو زيناري، وهو القاصد الرسولي في سوريا، خلال مقابلته مع صحيفة “لوسيرفاتوري رومانو” في 17-18 أيلول 2020، من أن “قنبلة الفقر” تؤثر على 80٪ من الشعب السوري. ووفقًا له، تحتاج سوريا إلى حوالي 400 مليار دولار للخروج من هذه الأزمة. مثل كل الصراعات التي تستمر لفترة طويلة، “يتم نسيانها في وقت معين“، بحسب…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

حذر الكاردينال ماريو زيناري، وهو القاصد الرسولي في سوريا، خلال مقابلته مع صحيفة “لوسيرفاتوري رومانو” في 17-18 أيلول 2020، من أن “قنبلة الفقر” تؤثر على 80٪ من الشعب السوري. ووفقًا له، تحتاج سوريا إلى حوالي 400 مليار دولار للخروج من هذه الأزمة.

مثل كل الصراعات التي تستمر لفترة طويلة، يتم نسيانها في وقت معين، بحسب الكاردينال الإيطالي ماريو زيناري؛ “الناس لم يعودوا مهتمين بسماع هذه الأخبار: كان الأمر متوقعًا بعض الشيء“.

لم تعد سوريا متأثرة بالقنابل كما كان الحال في فترات الصراع الحرجة، لكنها باتت تواجه قنبلة الفقر، بحسب الكاردينال زيناري: فوفقًا لأرقام الأمم المتحدة، أصابت هذه القنبلةأكثر من 80٪ من الشعب، وهو أمر خطير للغاية. يجب إعادة إعمار سوريا وتحسين اقتصادها“. لكن لتحقيق ذلك،نحن بحاجة إلى عدة مليارات من الدولارات، أي حوالي 400 مليار دولار.

ومن بين الأسباب الرئيسة لحالة الفقر المدقع، وبصرف النظر عن سنوات الصراع العشر، أشار الكاردينال إلى العقوبات الدولية المفروضة على البلاد، وقال: “لها آثار سلبية للغاية“.

هذا وأثّرت الأزمة اللبنانية على سوريا بشدة، إذ كان لأزمة البنوك اللبنانية عواقب وخيمة، بما أن المساعدات الانسانية ومساعدات الكنائس كانت تمرّ بها، على حد قوله.

فتح قنوات كبيرةللمساعدات الإنسانية

حيّا الكاردينال زيناري العمل الدؤوبللمبعوث الخاص للأمم المتحدة غير بيدرسن الذي يحاول بكل الوسائلاستئناف الحوار. وتابع، قائلًا: “لكن لسوء الحظ، ما زلنا بعيدين جدًا عن استئناف الحوار وإعادة الاعمار والانتعاش الاقتصادي في سوريا“. إن حجم الاحتياجات ضخم لدرجة أنه يمكن مقارنته بـصنبور الماء“. لذلك، من الضروري فتح قنوات كبيرةيمكنها نقل المساعدات الدولية.

وبما أنه مقرّب من البابا، اعترف الكاردينال بأنه انذهلخلال اجتماعهما الأخير. وقال: “بينما كنا نتحدث عن هذا الوضع، أخذ ورقة وبدأ تدوين الملاحظات لجعلها أكثر حضورًا ولمتابعة البرامج الإنسانية“.

Continue Reading

أخبار دينية احتماعية

كلمة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي في افتتاح إجتماع اللَّجنة التنفيذيَّة لمجلس كنائس الشَّرق الأوسط‎

“يا معلّم، إنّنا نهلك” (مر 38:4) صاحب القداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر، أصحاب السيادة المطارنة، سيادة القس حبيب بدر، السيّدة الأمينة العامّة، أيّها الإخوة والأخوات الأحبّاء،   1. السفينة التي هدّدتها الرياح الشديدة والأمواجُ بالامتلاء والغرق، ترمز إلى الكنيسة الشاهدة في بحر بلداننا الشرق أوسطية المضطربة برياح النزاعات والحروب،…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

“يا معلّم، إنّنا نهلك” (مر 38:4) صاحب القداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني، صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر، أصحاب السيادة المطارنة، سيادة القس حبيب بدر، السيّدة الأمينة العامّة،

أيّها الإخوة والأخوات الأحبّاء،
  1. السفينة التي هدّدتها الرياح الشديدة والأمواجُ بالامتلاء والغرق، ترمز إلى الكنيسة الشاهدة في بحر بلداننا الشرق أوسطية المضطربة برياح النزاعات والحروب، والأزمات السياسية والاقتصادية والمالية والمعيشية، ووباء كورونا، وقد بلغت ذروتها في لبنان بانفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب الماضي وبما خلّف من ضحايا ودمار. وبات الوجودُ المسيحيّ في هذا الشرق مقلَّصًا، ورسالته محدودة، وسكنَ الخوفُ قلوب المسيحيين، حتى راحوا يردّدون صرخة تلاميذ يسوع المملوءة خوفًا ورجاء: “يا معلّم، أما تبالي؟ إننا نهلك!” (مر 38:4). فكان أن أسكتَ ربُّنا الرياح بكلمة، وحدثَ هدوءٌ تامّ. ودعا التلاميذ ليقووا على الخوف، ويصمدوا في الإيمان. هذه الدعوة موجَّهة إلينا اليوم نحن أيضًا وإلى أبناء كنائسنا. فلا ننسى كلمة ربّنا يسوع: “سيكون لكم في العالم ضيق. لكن ثقوا أنا غلبت العالم” (يو 16: 33).
 2.  يُسعِدُنا أن نستضيف في هذا الكرسي البطريركيّ إجتماع اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط. وكنا نتمنّى، لولا جائحة كورونا، أن تنعقد الجمعيّة العامّة الثانية عشرة في الأيام الثلاثة المحدّدة لها أصلاً. ومع ذلك كنّا نرجو أن يشارك جميع أعضاء هذه اللجنة التنفيذيّة في أعمالها. فاستُعيض بالتلاقي الإفتراضي عبر الوسائل الإلكترونيّة. فإنّا نحيّي اصحاب القداسة والغبطة والسيادة والآباء الذين لم يتمكّنوا من المشاركة بحضورهم، وفي مقدّمهم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة للأقباط الأورثوذكس، وصاحب الغبطة البطريرك الكاردينال مار لويس روفائيل ساكو، بطريرك بابل للكلدان ورئيس العائلة الكاثوليكيّة. فنؤكّد لهم أنهم حاضرون في قلبنا وصلاتنا. ونتمنى النجاح لأعمال هذا الاجتماع، في مختلف مضامينه.
 3. إنّ مجلس كنائس الشرق الاوسط مدعوّ في الظروف الراهنة للعمل مع الكنائس ورؤسائها، لمواجهة الامواج والرياح التي تعصف بأوطانها وبها، مؤسساتٍ وشعبًا وكيانًا ورسالة، بوقفات إيمان ورجاء. فالمسيح الربّ هو قائد سفينة كنائسنا، ونحن كلُّنا كمعاونين له نجهد في تجذيفها بوحدةٍ وانسجام. ولكن، هو الذي يوجّهها ويحميها، من خلال خدمتنا وصمودنا على صخرة الايمان والرجاء من دون خوف. هذه كانت مسيرة الكنيسة والمسيحيين منذ البدايات. وعبر التاريخ والصعوبات، صمدوا وشهدوا لمحبة المسيح، وأعلنوا إنجيله لجميع الشعوب والثقافات، وتعاونوا معهم على نشر ثقافة المحبّة والسلام والعيش معًا وكرامة الحياة البشرية، والانفتاح واحترام الآخر المختلف.  وكنائسهم في كلّ ذلك تُعلن المبادئ الأخلاقيَّة، والثوابت الوطنيَّة، وتعزّز الحوار مع الثقافات والأديان.
 4. “الرياح الشديدة والأمواج” ترمز أيضًا إلى ما يواجه الإنسان في ذاته من أنانيّة وأهواء ومصالح شخصيّة وحسابات ومشاريع وعادات وأولويات، تحجب عنه الخير العام، خير كنيسة المسيح الواحدة، وخير المؤمنين. يا ليت كلُّ واحدٍ يدرك خطر هذه الرياح والأمواج الشخصية، ويلجأ إلى المسيح الفادي ملتمسًا تهدئتها، وتصويب مسار حياته.
 5. نسألك يا رب، بشفاعة أمّنا مريم العذراء، نجمة البحر في العاصفة، أن تقود أوطاننا وكنائسنا وشعبنا إلى ميناء الأمان. لك المجد والتسبيح، أيّها الآب والابن والروح القدس، الآن وإلى الأبد، آمين.
*  *  *

Continue Reading

أخبار دينية احتماعية

البابا فرنسيس: “عندما نتأمل نكتشف في الطبيعة وفي الآخرين شيئاً أكبر بكثير من فائدتهم”

قال البابا فرنسيس ان السبيل للذهاب أبعد من الميل الى رؤية الناس والأمور حسب إفادتها هو تعلم التأمل. وأضاف البابا ان البعد التأملي هو ما سيساعدنا على الاهتمام بالخليقة لأننا سننظر حينها الى الأرض لا على اعتبارها شيء نستغله بل هديّة من اللّه. ” عندما نتأمّل نكتشف في الآخرين وفي الطبيعة شيئًا أكبر بكثير من فائدتهم.…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

قال البابا فرنسيس ان السبيل للذهاب أبعد من الميل الى رؤية الناس والأمور حسب إفادتها هو تعلم التأمل. وأضاف البابا ان البعد التأملي هو ما سيساعدنا على الاهتمام بالخليقة لأننا سننظر حينها الى الأرض لا على اعتبارها شيء نستغله بل هديّة من اللّه.

” عندما نتأمّل نكتشف في الآخرين وفي الطبيعة شيئًا أكبر بكثير من فائدتهم. هنا لب الموضوع: يعني التأمل الذهاب أبعد من فائدة الأمر. لا يعني تأمل الجمال استغلاله كلا، التأمل به وهذا أمر مجاني. نكتشف من خلاله القيمة الجوهريّة للأمور التي أعطاها اللّه لنا.”

وبالفعل، استفاض البابا، خلال اللقاء العام في ١٦ سبتمبر، في الحديث عن التأمل!

وتحدث البابا عن مؤسس عائلته الروحيّة أي القديس أغناطيوس من لويولا الذي أنهى اختلاءه الروحي بمرحلة تُعرف باسم “التأمل لبلوغ الحب” والهدف منها “التأمل كيف ينظر اللّه الى خليقته ويفرح معها واكتشاف وجود اللّه في مخلوقاته ومحبتهم والاهتمام بهم بحريّة ونعمة.

وأضاف قائلاً نتأمل بالطبيعة من الداخل، كجزء من الطبيعة وجزء من الخليقة ما يجعلنا أبطال فاعلين لا مجرد متفرجين لحقيقة غير متبلورة يتم استغلالها فقط.

وشدد الحبر الأعظم على أن من يتأمل بهذه الطريقة يختبر حالة من الدهشة لا لما يراه وحسب بل لأنه يشعر أيضاً أنه جزء لا يتجزأ من هذا الجمال وأنه مدعو للمحافظة عليه وحمايته.

وحذر البابا من غياب هذا البعد التأملي ومن تابعات ذلك الوخيمة:

“أولئك الذين لا يستطيعون التأمل بالطبيعة والخليقة لا يستطيعون تأمل غنى الأفراد الحقيقي وأولئك الذين يعيشون لاستغلال الطبيعة ينتهون باستغلال الناس ومعاملتهم كعبيد. إن كنت لا تستطيع تأمل الطبيعة سيكون من الصعب جداً عليك تأمل الناس وجمال الناس، أختك، أخوك، نحن جميعاً.”

Continue Reading
error: Content is protected !!