الكنيسة القبطية في خير…البابا تواضروس خير راعٍ لأقباط العالم - Lebanon news - أخبار لبنان

الكنيسة القبطية في خير…البابا تواضروس خير راعٍ لأقباط العالم

الكنيسة القبطية في خير…البابا تواضروس خير راعٍ لأقباط العالم

“المحبة لا تسقط أبدًا”، بهذه الكلمات ختم البابا تواضروس زيارته الى فرنسا بلقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. زيارة تاريخية إلى بلد وقف الى جانب قضايا المسيحيين على الرغم من العلمانية الجارفة التي تجتاح فرنسا، زيارة لافتة دشّن خلالها تواضروس عدة كنائس في فرنسا واضطلع على أحوال المؤمنين هناك.

فقد انهى البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ، زيارته إلى إيبارشية باريس وشمال فرنسا، وتوجه إلى مدينة ليون الفرنسية، في إطار زيارته الحالية إلى عدد من إيبارشيات الكرازة المرقسية.

واستهل البابا زيارته لليون بعقد اجتماع مع أقباط كنيسة السيدة العذراء مريم والقديس يوحنا، فيما أعرب البابا في نهاية زيارته لإيبارشية باريس عن سعادته بالزيارة وما رآه من عمل واضح ومفرح في كل الكنائس والأماكن التي زارها، والأشخاص الذين التقى معهم من كهنة وشمامسة وخدام وشباب وأطفال وأسر.

وفي كلمة له بمناسبة نهاية زيارته تحت عنوان: “المحبة لا تسقط أبدًا” نقلها موقع الوطن، وجّه البابا الشكر لله على كل هذه النعم التي أفاضها على الأنبا مارك أسقف الإيبارشية”.

وكان البابا التقى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في ختام زيارته إلى باريس، واستمر اللقاء الذي عقد في قصر الإليزيه لمدة ساعة، وحرص ماكرون على استقبال البابا بحفاوة بالغة لحظة نزوله من السيارة، واصطحبه إلى داخل القصر.

وقال القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة، إنّ الحديث بين البابا والرئيس ماكرون تطرق إلى الأوضاع في مصر، إذ أكد البابا أنّ الأحوال بمصر في تحسن وأن طريق التنمية مازال طويلًا، قُطعت منه بعض الخطوات.

وعن أحوال الأقباط، أضاف حليم أنّ البابا أشار إلى أنّ هناك العديد من التطورات الإيجابية، أبرزها صدور قانون بناء الكنائس، وحرص الرئيس السيسي على زيارة الكاتدرائية للتهنئة بعيد الميلاد، وكذلك تعيين محافظ قبطي وامرأة قبطية في المنصب ذاته.

كما ركز البابا على أنّ هناك اهتمام بالتعليم خاصة في سنوات التكوين الأولى، معربًا عن أمله في أن تساهم فرنسا في دعم العملية التعليمية في مصر.

فيما قال السفير إيهاب بدوي سفير مصر بفرنسا الذي حضر اللقاء، إنّ البابا ثمّن الجهود المصرية لمكافحة الإرهاب، لافتا إلى أنّ الوحدة الوطنية المصرية وتماسك الشعب المصري بجميع مكوناته، يمثل حائط صد قوي أمام محاولات الإرهاب التي تستهدف تفكيك اللُحمة الوطنية المصرية، مشيرا إلى أنّ محاولات الفتنة التي تحاول الجماعات الإرهابية نشرها بين أبناء الأمة المصرية مصيرها الفشل.

من جانبه، ثمن ماكرون الجهود المصرية الفرنسية والتنسيق القائم بين البلدين في مكافحة الإرهاب، مشيدا بدور مصر الفاعل في منطقة الشرق الأوسط وكونها دولة محورية تمثل نقطة توازن وعامل استقرار مهم لتلك المنطقة.

كما أثنى الرئيس الفرنسي على التعاون والتنسيق مع مصر في مجال تسوية الأزمات الإقليمية بالمنطقة على سبيل تحقيق الأمن والاستقرار لشعوبها، وهو الأمر الذي أكده البابا، منوها بأنّ استقرار مصر بتاريخها وثقلها الديموجرافي يمثل صمام أمان لمنطقتها.

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!