المزيد من النساء المتقدمات في السن يعشن وحدهن - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

أخبار دينية احتماعية

المزيد من النساء المتقدمات في السن يعشن وحدهن

وحيدةٌ تجلس على مقعد في بيلباو في اسبانيا، الشيب غطى شعرها والحزن وجهها. يمر الناس بجانبها فيرمقونها نظرة أسى وشفقة، منهم من يقترب منها ومنهم من اتصل حتى بالشرطة لمساعدتها. فهي ومنذ فترة تستقطب اهتمام الجميع. هي في الواقع منحوتة أكثر من حقيقيّة صممها النحات المكسيكي روبين أوروزكو استلهمها بعد لقاء مرسيدس وهي امرأة تسعينيّة…

Published

on

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

وحيدةٌ تجلس على مقعد في بيلباو في اسبانيا، الشيب غطى شعرها والحزن وجهها. يمر الناس بجانبها فيرمقونها نظرة أسى وشفقة، منهم من يقترب منها ومنهم من اتصل حتى بالشرطة لمساعدتها. فهي ومنذ فترة تستقطب اهتمام الجميع.

هي في الواقع منحوتة أكثر من حقيقيّة صممها النحات المكسيكي روبين أوروزكو استلهمها بعد لقاء مرسيدس وهي امرأة تسعينيّة تعيش وحدها والهدف هو تسليط الضوء على وحدة الطاعنين في السن وقلة الاهتمام بهم.

ويقول النحات: “لا يمكنني أن أتخيّل حياة لا يستطيع خلالها المرء التحدث مع شخص آخر أو لمسه أو رؤيته لفترة طويلة ولذلك صممت هذه المنحوتة لأحارب خوف شخصي وهذا هو الواقع الذي تعيشه آلاف النساء الاسبانيات اليوم المحاطات بالصمت والوحدة في منازلهن وهو أمر زادته جائحة كورونا سوءً.”

وفي الواقع، أصدرت السلطات الاسبانيّة مؤخراً دراسة متعلقة بتطور الأسر الاسبانيّة خلال الخمسة عشر سنة القادمة فأشارت الى آنه من المتوقع أن تبلغ نسبة الأسر التي تضم شخص واحد ٢٨،٩٪ أو ٣ من أصل ١٠.

وتشير هذه الدراسة الى أن الأسر المؤلفة من شخص واحد وحدها ستزداد عدداً في حين أن الأسر المؤلفة من شخصَين أو ثلاثة الى انخفاض.

يُنذر ذلك بمأساة اجتماعيّة حقيقيّة ومقلقة: يزداد عدد النساء الطاعنات في السن اللواتي يعشن وحدهن.

ورفعت عدد من المنظمات الحكوميّة التي تسعى الى مساعدة الطاعنين في السن الصوت في الأوّل من أكتوبر الماضي بمناسبة اليوم العالمي للمسنين مؤكدةً عن تزايد مخيف في أعداد المسنين المتصلين للتعبير عن وحدتهم والضيق الناتج عن هذه الوحدة.

وأكدت المنظمات أن حال الوحدة هذه تفاقمت بسبب جائحة فيروس كورونا فتقلصت نسبة الموارد المُخصصة للمسنين على مستوى الحكومات والهيئات والجمعيات التي تعنى بالمسنين.

هذا هو الوضع في بعض أكثر الدول تقدماً في العالم فكيف بالأحرى في البلدان الفقيرة حيث لا ضمان شيخوخة ولا رعاية صحية مجانيّة وعائلات غير قادرة على الاهتمام بكبارها؟

تؤكد منظمة الصحة العالميّة أن عدد كبار السن الى تزايد بحلول العام 2050 فهل تكفي المبادرات الصحيّة وهل من يفكر برفاههم النفسي والاجتماعي وضمان حقهم بالحب والرعاية؟

فلنصلي من أجل المُسنين في عائلاتنا وأوطاننا ولنهتم بهم بقدر المستطاع حتى ولو كانت المبادرات فرديّة في ظل غياب الدولة ولنعرب لهم خاصةً في فترة الجائحة هذه التي تمنعنا من أن نكون بالجسد قريبين منهم عن مدى محبتنا وامتناننا.



POPE ANGELUS



إقرأ أيضاً

العالم مطبوع بالشر والخطيئة، ونحن الرجال والنساء خطأة… ولكن!





WOMEN



إقرأ أيضاً

من هنّ النساء الثلاث الراقدات بالقرب من الباباوات في الفاتيكان؟



Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

أخبار دينية احتماعية

يساعدنا يسوع مرة أخرى لكي نذهب إلى مصدر الحب الحي والمتدفق

“إنَّ محبّة الله لا تكون حقيقيّة ما لم يتمّ التعبير عنها في محبّة القريب، وبالطريقة عينها لا تكون محبّة القريب حقيقيّة ما لم تستقي من العلاقة مع الله”تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها في إنجيل…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

“إنَّ محبّة الله لا تكون حقيقيّة ما لم يتمّ التعبير عنها في محبّة القريب، وبالطريقة عينها لا تكون محبّة القريب حقيقيّة ما لم تستقي من العلاقة مع الله”

تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي مع المؤمنين والحجاج المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقبل الصلاة ألقى الأب الأقدس كلمة قال فيها في إنجيل اليوم سأل أحد معلِّمي الشريعة يسوع: “ما هي الوَصِيَّةُ الكُبرى في الشَّريعة”، أي الوصيّة الأساسية في الشريعة الإلهيّة كلّها.

أجاب يسوع: “أَحبِبِ الرَّبَّ إِلهَكَ بِكُلِّ قَلبِكَ وكُلِّ نَفْسِكَ وكُلِّ ذِهِنكَ” وأضاف فورًا: “والثَّانِيَةُ مِثلُها: أَحبِبْ قريبَكَ حُبَّكَ لِنَفْسِكَ”.

تابع البابا فرنسيس يقول يستعيد جواب يسوع ويجمع وصيتين أساسيتين أعطاهما الله لشعبه من خلال موسى. وهكذا يتخطّى الفخ الذي نُصب له لكي يحرجوه. في الواقع، حاول محاوره، أن يجرَّه إلى النزاع بين خبراء الشريعة حول التسلسل الهرمي للوصايا.

لكن يسوع وضع مفصلين أساسيين لمؤمني جميع الأزمنة. الأول هو أن الحياة الأخلاقية والدينية لا يمكن اختزالها في طاعة قلقة وإجبارية، بل يجب أن يكون الحب مبدأها. والثاني هو أن المحبة يجب أن تتوجّه وبلا انفصال نحو الله ونحو القريب. إنها إحدى الحداثات الرئيسية في تعليم يسوع وتجعلنا نفهم أنَّ محبّة الله لا تكون حقيقيّة ما لم يتمّ التعبير عنها في محبّة القريب، وبالطريقة عينها لا تكون محبّة القريب حقيقيّة ما لم تستقي من العلاقة مع الله.

أضاف الأب الأقدس يقول يختتم يسوع جوابه بهذه الكلمات: “بِهاتَينِ الوَصِيَّتَينِ تَرتَبِطُ الشَّريعَةُ كُلُّها والأَنِبياء”. هذا الأمر يعني أن جميع الوصايا التي أعطاها الرب لشعبه يجب أن تكون مرتبطة بمحبة الله والقريب. في الواقع، تعمل جميع الوصايا على تنفيذ هذا الحب المزدوج غير القابل للتجزئة والتعبير عنه. يتم التعبير عن محبة الله قبل كل شيء في الصلاة، ولاسيما في العبادة.

ومحبة القريب، التي تسمى أيضًا المحبة الأخوية، تتكون من القرب والإصغاء والمشاركة والاهتمام بالآخر. يكتب القديس يوحنا الرسول: “الَّذي لا يُحِبُّ أَخاه وهو يَراه لا يَستَطيعُ أَن يُحِبَّ اللهَ وهو لا يَراه”.

تابع الحبر الأعظم يقول في إنجيل اليوم، يساعدنا يسوع مرة أخرى لكي نذهب إلى مصدر الحب الحي والمتدفق. هذا المصدر هو الله نفسه، الذي يجب أن نحبّه بشكل كامل في شركة لا يستطيع أي شيء أو أي شخص أن يكسرها. شركة تكون عطية يجب أن نطلبها يوميًّا، ولكنها أيضًا التزام شخصي لكي لا تسمح حياتنا لأصنام العالم بأن تستعبدها. وبالتالي فمحبة القريب هي على الدوام الدليل على أن مسيرتنا هي مسيرة ارتداد وقداسة.

وطالما سيكون هناك أخ أو أخت نغلق قلوبنا تجاههما، فسنبقى بعيدين عن كوننا تلاميذ كما يطلب منا يسوع. لكن رحمته الإلهية لا تسمح لنا بأن نشعر بالإحباط، لا بل هي تدعونا لكي نبدأ كلّ يوم من جديد لكي نعيش الإنجيل بصدق.

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لتفتح شفاعة العذراء مريم الكلية القداسة قلوبنا لكي نقبل “الوصية الكبرى”، الوصية المزدوجة للحب، التي تُلخِّص شريعة الله كلها والتي يعتمد عليها خلاصنا.







إقرأ أيضاً

كيف يبدأ البابا فرنسيس نهاره؟



Continue Reading

أخبار دينية احتماعية

كيف يبدأ البابا فرنسيس نهاره؟

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام: –      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً.  –      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية.  –      يتصفح قراؤنا…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين…)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

Continue Reading

أخبار دينية احتماعية

مُرسل في “بلد السعادة”

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام: –      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً.  –      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية.  –      يتصفح قراؤنا…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين…)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

Continue Reading
error: Content is protected !!