“انجيل اليوم : أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ والحَقُّ والحَيَاة..” - Lebanon news - أخبار لبنان

“انجيل اليوم : أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ والحَقُّ والحَيَاة..”

“انجيل اليوم : أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ والحَقُّ والحَيَاة..”
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التاليhttps://ar.aleteia.org/

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)إنجيل القدّيس يوحنّا ‪١٤ / ١ – ٦

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: «لا يَضْطَرِبْ قَلْبُكُم! آمِنُوا بِٱللهِ وآمِنُوا بِي.
في بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَة، وإِلاَّ لَقُلْتُهُ لَكُم. أَنَا ذَاهِبٌ لأُعِدَّ لَكُم مَكَانًا.
وإِذَا مَا ذَهَبْتُ وأَعْدَدْتُ لَكُم مَكَانًا، أَعُودُ وآخُذُكُم إِليَّ، لِتَكُونُوا أَنْتُم أَيْضًا حَيْثُ أَكُونُ أَنَا.
وأَنْتُم تَعْرِفُونَ الطَّرِيقَ إِلى حَيْثُ أَنَا ذَاهِب».
قَالَ لَهُ تُومَا: «يَا رَبّ، لا نَعْلَمُ إِلى أَيْنَ تَذْهَب، فَكَيْفَ نَقْدِرُ أَنْ نَعْرِفَ الطَّريق؟».
قَالَ لَهُ يَسُوع: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ والحَقُّ والحَيَاة. لا أَحَدَ يَأْتِي إِلى الآبِ إِلاَّ بِي.

التأمل: “أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ والحَقُّ والحَيَاة..”

لا زلنا يا رب نجهل الطريق، لا زلنا نجهلك، لا زال توما حيٌ فينا، لا زال الشك ينهش عظامنا..

تعال إلينا سريعاً لتنقذنا من الضياع، على طرقات العالم، ومن الغرق في أفكار وموضة العالم وأمراض العالم.. تعال إلينا سريعاً لأننا نرى ومضات نور نظنها النور بأكمله، ونشعر بلحظات سعادة نظن أنها السعادة الابدية، نحقق بعض النجاح ونمتلك بعض الكنوز نظن أننا قد امتلكنا الكون، تعال سريعا لتنقذنا من وهم مخيلتنا ومن محنة عقلنا..

قلت لنا: “لا يضطرب قلبكم” … نعترف لك أن القلق “ينخر عظامنا”، نسينا أن الإيمان بك هو دواء قلقنا، فاشترينا مهدئات الاعصاب عسانا نهدأ ونستكين… لكن واقع الحال مؤلمٌ  لجهة أن الدواء أصبح داء والشفاء بعيد المنال لأنه في مكان آخر، دواؤنا هو أنت ولا زلنا نبحث في صيدليات العالم عن حبوبٍ مهدئة لأعصابنا..

تعال إلينا يا سيّد وخذنا إليك، إلى المنازل التي أعددتها لنا، لنكون حيث أنت، ونعيش حيث أنت، ونفرح حيث أنت..  لنصبح في “سلام وأمان” (ا تس ٥ / ٣).. فليس لنا “هنا مدينة باقية” ( عب ١٣ / ١٤) سنعود إليك بكل قلوبنا لنجد الراحة لنفوسنا في المنازل التي أعددتها إلينا. آمين

نهار مبارك

انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة الى الصفحة الرئيسية 

leave a reply