بشرّي ودّعت الشاب وسام طوق… “نيّال السما فيك! رح تضلّ وسام ع صدرنا” - Lebanon news - أخبار لبنان

بشرّي ودّعت الشاب وسام طوق… “نيّال السما فيك! رح تضلّ وسام ع صدرنا”

بشرّي-ودّعت-الشاب-وسام-طوق…-“نيّال-السما-فيك!-رح-تضلّ-وسام-ع-صدرنا”
 

قلبه الشاب، النابض بالحياة، لم ينجح في مقاومة “الخبيث” الذي خطفه وحرم عائلته وأحبابه منه.

إنه الشاب وسام طوق، ابن بشرّي الأبيّة التي ودّعته بالرقص والزغاريد، وزفّته عريسًا استقبلته السماء، ليحتضنه الله بعد صراع طويل مع السرطان… هذا المرض الذي يحصد الآلاف في لبنان بعدما زاد انتشاره بسبب التلوّث المخيف وأزمة النفايات والتدخين وغيرها من العوامل التي تدمّر صحّة الإنسان.

وكانت منظّمة الصحة العالميّة قد اعتبرت السرطان ثاني سبب رئيسي للوفاة في العالم، في حين أشارت الإحصاءات الأخيرة إلى أنه السبب الأوّل للوفاة.

في لبنان، ارتفع عدد مرضى السرطان نتيجة ما يعانيه من تلوّث بيئي يتطلب دقّ ناقوس الخطر لأن عدد المصابين بالسرطان بات مخيفًا، ويزيد عن ثلاثة عشر ألف مصاب يتلقّون العلاج.

واحتلّ لبنان المرتبة الأولى بين دول غرب آسيا في عدد الإصابات بمرض السرطان قياسًا إلى عدد السكان، وفق تقرير منظّمة الصحة العالميّة الذي لفت الى أن هناك 242 مصابًا بالسرطان بين كل 100 ألف لبناني، في حين سُجّل أكثر من 17 ألف إصابة جديدة في العام 2018، وحوالي تسعة آلاف وفاة من جراء الإصابة به.

 

مطرحك بالسما أكبر…

بعد رحيل وسام، ضجّت صفحات أحبّائه بكلمات الوداع المؤثّرة، فكتب أحد أقاربه: “فراغك ع الأرض كبير بس مطرحك بالسما أكبر. ابن عمّي وخيي، شو رح اشتاق لطلتك، ونخوتك، وغيرتك، ووقفتك، وضحكتك يلّي كنت ترسم دايمًا التفاؤل فيها”.

وكتب آخر: “راح الزلمي اللي بيسوى ألف زلمي… راح صاحب النخوة وفارس الفرسان… الله يرحمك يا أخ لم تلده أمّي…نيّال السما فيك… صلّيلنا من فوق… رح تضلّ وسام ع صدرنا يا غالي!”

وفي يوم دفنه، توجّه إليه بالقول: “اليوم عرسك يا عريس السما وأنا بعيد عنك! نيّال السما بهالملاك! يا ابن عمّي شلّي مطرح حدّك فوق… رح نتلاقى يومًا ما”.

بشرّي ودّعت “وسام القلب” بحرقة كبيرة مغمّسة بالألم والدموع، ولن تنسى بطلها الغالي الذي عُرف بشهامته وعنفوانه وطيبته وحبّه للحياة.

أليتيا تتقدّم بالعزاء من أهل الفقيد وأهالي بشرّي، آملة أن يسكنه الله فسيح جنّاته.

 

 

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!