تعليق قوّي للبابا حول قضيّة فانسان لامبير وأساقفة فرنسا يدعون لمشاركة كثيفة في الصلاة لراحة نفسه - Lebanon news - أخبار لبنان

تعليق قوّي للبابا حول قضيّة فانسان لامبير وأساقفة فرنسا يدعون لمشاركة كثيفة في الصلاة لراحة نفسه

تعليق قوّي للبابا حول قضيّة فانسان لامبير وأساقفة فرنسا يدعون لمشاركة كثيفة في الصلاة لراحة نفسه

سيكون للبابا فرنسيس موقف خلال الساعات المقبلة تعليقاً على وفاة فانسان لامبير. وكان البابا يتابع قضية فانسان: “لنصلِّ على نيّة أولئك الذين يعيشون في حالة من العجز الشديد. لنحمِ على الدوام حياتنا التي هي نعمة منحنا إيّاها الله، من البداية حتى النهاية. لا نستسلمنَّ لثقافة الإقصاء” إنها تغريدة نشرها البابا فرنسيس يوم 20 أيّار 2019، بينما في فرنسا بدأ إيقاف العلاج لفنسان لامبير، الرجل الأربعيني الذي يقبع في غيبوبة منذ العام 2008 نتيجة حادث خطير. وقد اصطدمت قرارات عدّة بوقف العلاجات المقدَّمة له بعوائق مختلفة والتماسات قضائية متتالية.

أثارت قضية الموت الرحيم، الكثير من الجدل فى فرنسا الفترة الأخيرة، بعدما تضاربت الأراء حوله.

مات فانسان بعد أن منعوا عنه الطعام والشراب. ففي الدول التي فيها الطبابة مجانية بحسب البعض، وهي ليست مجانية، فالشعب يدفع الضرائب لقاء الطبابة المجانية، يحق للدولة أن توقف إعانة أحد المرضى الذي أصبحت تكلفة إقامته في المستفى باهظة.

و قبل موته، تحدثت فاليري لامبير، والدة فانسان لامبير فذكرت بحال ابنها الموجود في المستشفى الجامعي في ريمس في حال غيبوبة بعد ان تعرض لحادثٍ على دراجته النارية في العام 2008. وجددت التأكيد على اصرارها واصرار زوجها واخ واخت لفانسان على انقاذه في حين تطلب زوجته وستة من اخوته واخواته بالبدء بـ”اجراءات وضع حدٍّ للحياة” ما يعني عملياً توقيف الطعام والشرب عنه (تدوم فترة المعاناة من ثلاثة الى خمسة ايام بحسب خبير).

وانتقدت والدة فانسان فريق الدكتور كاريغر الطبي الذي يهتم بابنها: “حرموا ابني العناية المناسبة منذ أكثر من سنة و الدكتور كاريغر يُريد قتل ابني! إنّه موتٌ رحيم مقنع (…) فانسان ليس بقطعة خضار! إنّها مهزلة وفضيحة.”

 

ونذكر بأن الاكاديمية الوطنية للطب قد طلبت من مجلس الشورى احاطتها علماً بحالة لامبير قبل ان تعطي رأيها في 20 يناير الماضي في تقريرٍ من 9 صفحات جاء فيه: “إن وقف الحياة استجابةً لطلبٍ طوعي بالموت في حين ان الحياة نفسها لم تأتي بصورةٍ تامة الى نهايتها وليست مهددة او لا يمكن ربطها بعملٍ طبي ليس سوى “انتحار بمساعدة الغير” ولا تنطوي مهمة الطبيب على التسبب بالموت عمداً”.

 

 

وقد اصدر القضاة الـ17 في مجلس شورى الدولة حكمهم النهائي ولن يكون هناك اي امكانية طعن امام اي مرجعية قضائية فرنسية : وحدها محكمة العدل الاوروبية باستطاعتها تعليق عملية تطبيق الحكم.

واكدت السيدة لامبير انها تنتظر “بثقة” قرار مجلس الشورى في ما يتعلق بمصير ابنها إلا انها حذرت من امكانية عرض القضية امام محكمة العدل الاوروبية في حال اصدر القضاة حكم الموت على ابنهما.

في هذا الوقت، عدد كبير من الاساقفة والكهنة في فرنسا قدموا الذبيحة الإلهية على راحة نفسه، ودعا رئيس اساقفة فرنسا المؤمنين المشاركة في الصلاة لراحة نفسه.

leave a reply