ثلاث معجزات خارقة لأيقونة فلاديمير حمت فيها موسكو - Lebanon news - أخبار لبنان
Connect with us
[adrotate group="1"]

أخبار دينية احتماعية

ثلاث معجزات خارقة لأيقونة فلاديمير حمت فيها موسكو

أيقونة فلاديمير أم الرب، هي واحدة من أقدم الأيقونات وأكثرها تكريماً في روسيا. من القرن الثاني عشر تم حفظها في فلاديمير، حتى بعد أن استولى التتر على فلاديمير عام 1238 نجت الأيقونة. طول الايقونة ١٠٤ سم وعرضها ٦٩ سم، تشير بعض المراجع من القرن الثاني عشر، أنّ البَطرِيَركُ لوقا القِسطَنطينيُّ قام بِإِهدائِها إلى أَميرِ مِنطَقَةِ كييف…

Avatar

Published

on

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

أيقونة فلاديمير أم الرب، هي واحدة من أقدم الأيقونات وأكثرها تكريماً في روسيا. من القرن الثاني عشر تم حفظها في فلاديمير، حتى بعد أن استولى التتر على فلاديمير عام 1238 نجت الأيقونة.

طول الايقونة ١٠٤ سم وعرضها ٦٩ سم، تشير بعض المراجع من القرن الثاني عشر، أنّ البَطرِيَركُ لوقا القِسطَنطينيُّ قام بِإِهدائِها إلى أَميرِ مِنطَقَةِ كييف يورى دولجورووكي حوالي سنة ١١٣٠م، ووُضِعَتْ في دَيرِ مَدينةِ فيشجورود مَكانِ إِقامَةِ الأَميرَةِ أولجا سابقًا. كاتب الأيقونة مجهول ويعتقد أنّه يوناني، ويقدّر المؤرّخون أنّها تعود للقرن الثاني عشر حيث رسمت قبل إرسالها إلى روسيا بوقت قليل.

عام 1919، تمّ الكشف على هذه الأيقونة، وتبيّن أنها خضت لعمليات ترميم عدّة، غير إنّ وجه العذراء ويسوع بقيا سالمين.

تظهر الأيقونة أنّ العذراء تميل إلى يسوع، ويقال في الليتورجية الروسية أنّ الأيقونة تعود للقديس لوقا الإنجيلي، نقلت من أورشليم إلى القسطنطينية حوالي عام 450 م.

بعد فترة وجيزة من انتصار القوات الروسية بقيادة الدون دميتري على التتر في معركة كوليكوفو عام 1395 ، هاجم تامرلان العظيم روسيا مهددًا بالاستيلاء على موسكو. أمر فاسيلي الأول من موسكو ، ابن ديمتري ، بإحضار أيقونة فلاديمير إلى موسكو للدفاع الروحي عن المدينة. في هذه المرحلة ، كان جيش تامرلان على بعد 350 كم فقط من موسكو ، بالقرب من بلدة إليتس .يقال إنه في اللحظة عينها التي تم إحضار ايقونة فلاديمير أم الله إلى موسكو، شاهد تامركلان رؤيا فيها أم الله طالبة منه ترك الأراضي الروسية وقام بهذا الأمر فوراً. فجأة فرّ جيش التتر من روسيا.

كانت المرة التالية التي تم فيها إحضار والدة الإله فلاديمير إلى موسكو في عام 1480، كانت قصة مماثلة: وصل جيش التتر ، بقيادة أحمد خان بن كوشوك إلى روسيا لأن إيفان الثالث من روسيا توقف عن دفع الجزية، بعد الوصول إلى نهر أوغرا ، هرب جيش التتر مرة أخرى.

يؤمن الأرثوذكس الروس أنّ ايقونة فلاديمير والدة الإله هي التي حمت موسكو عندما هاجم خان محمد الأول جيراي من شبه جزيرة القرم منطقة موسكو عام 1521. كان الكهنة في موسكو على وشك نقل الأيقونة خارج المدينة ، لكن راهبة كانت لديها رؤيا لسرجيوس من رادونيج، هو نفسه صلّى من أجل خلاص موسكو وطلب إبقاء والدة الإله داخل الكرملين. بقيت الأيقونة ، وبعد ذلك قرر جيش محمد الأول الذي يبلغ قوامه 100 ألف جندي عدم مهاجمة موسكو وبدلاً من ذلك انسحب مرة أخرى .

وبحسب موقع بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس، تجمع إيقونة فلاديمير بين أيقونَتين نموذجَين مُهمَّين لإيقونات والدة الإله:

–  النموذج الأوّل يُسمّى “الهادية والمُرشِدة” وهي ترجمة الكلمة اليونانيّة  Hodigitria أي التي تُشير إلى الطريق. والطريق طبعًا هو الرب يسوع المسيح كما قال عن نفسه:” “قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.” (٩:١٤).

– النموذج الثاني يُعرف بالعذراء الراحمة Eleousa ، حيث نرى مريم العذراء تَحتضن الرّبّ يسوع، في تعبير واضح عن أمومة والدة الإله وشفاعتها.

– ميزة الجمال في هذه الأيقونة:

لا ينفصل اللاهوت في الأيقونة عن الخطوط والألوان. فمهما يعظم شأن الإبداع الفني، يبقى الجمال الإلهيّ هو الهدف، إذ تأتي النواحي الفنيّة ترجمةً للاّهوت، وهذا ظاهر بقوّة في إيقونة فلاديمير العجائبيّة. فجمالها مردّه فيما تُمثِلّه، أي جمال الخالق بين يديّ أجمل امرأة في هذا الكون.

عندما كُشف على الإيقونة في عام ١٩١٩م، تبيّن أنّها خَضعت لعمليّات ترميم متتالية باستثناء الوجهين (والدة الإله والرّبّ يسوع) اللذين بقيا على حالهما. ويلاحظ العلماء تآكل الألوان في جزء كبير من جراء لمس المؤمنين.

جمال وجه العذراء في هذه الإيقونة يَتخَطّى المقاييس الأرضيّة للجمال البشري. إنّه جمال تألّه الإنسان بالنور غير المخلوق.

فوجهها يدل على مجدٍ لا يُعطى إلّا من فوق، أي من العُلى، حيثُ تَسقط كلّ المعايير الأرضيّة الترابيّة التي تظهر في الصور والمنحوتات. صحيح أنّه وجه إنساني ولكنّه أضحى سماويًا ومتألهًا ونورانيًّا.

يدخل الناظر إلى إيقونة فلاديمير في سِرِّ جمال الخالق، ويَسمع في صَلاته صدى عِظةَ القدّيس غريغوريوس بالاماس في رقاد السيّدة حيث يصَف جمال العذراء مريم بالجمال الإلهيّ الذي يَتَخَطّى السماء والأرض والناس والملائكة، ويَنقل المؤمن من الأرضيّات إلى أبعد من السماوات.

من هنا، يجمع معظم أصحاب الاختصاص على أنّ إيقونة فلاديمير تَتربّع على عرش الجمال في فَنّ الإيقونة، حتّى إنّ دارسيها لا يتماسكون من الإنحناء لبهائها.

ويعبّر كلّ من نظر إليها بشوق عن الانطباع الفريد الذي تَتركه في الإنسان مَدى حياته، حيث إنَّها تُخاطب كيانه بنسيمٍ صارخ يشعل القلب والعقل معاً.

– عناصر هذه الأيقونة:

 ١– الرّبّ يسوع المسيح:

هو بعيد كلّ البعد عن الطفل العادي المعروف ب Bambino Gesu أي الطفل يسوع.
على العكس تمامًا، هو الكلمة المُتجسّد الآتي بالخلاص لكلّ البشر، ويسمّى “عمّانوئيل” أي الله معنا. وجه يسوع الرصين يترجم المجد الإلهيّ وعظمته، وهو يلبس ثوب البالغين في أيّامه المسمّى Himation. أمّا لون الثوب الناريّ المُنقوش بالذهب الصافي فهو دَلالةً على أنّه الشمس التي لا تغيب.

٢- مريم العذراء والدة الإله:

ترتدي والدة الإله مِن الخارج منديلاً يغطّي الرأس والكتفَين معروف بالمافوريون  Maphorion (من اللاتينيّة mafors وهو المعطف الرهبانيّ). يبدو لون المافوريون أسود من مرور الزمن والترميم ولكنّه إمّا في الأساس أحمر أو أزرق داكن. وهو أيضًا موشّى بالذهب، ما يذكَّرنا بالمزمور القائل: “منسوجة بذهب ملابسها” (مزمور ١٣:٤٥).

أمّا النجوم الثلاث فهي تشير إلى بتوليّة مريم العذراء قَبل الولادة وأثناءها وبعدها.

وللنجمة أيضًا دلالة أخرى في تاريخ الفن التصويريّ، فهي تَرمز عند الملوك والحكّام إلى السمو والعلى والقوّة والسيادة.

ولكنّ كلّ هذه الصفات أخذت معنى آخر جديدًا في العذراء مريم. فرغم أنَّها أضحت والدة الإله، بَقيت مريم مِثال التواضع وإفراغ الذات والوداعة والخِدمة، وهنا بالتحديد تَكمن قداستها.

3- الخطوط والألوان والتعابير:

تَتّبع إيقونة فلاديمير في هندستها مُثلّثاً داخليًّا مستطيلًا.

رأس الهرم يَقع فوق رأس العذراء، ليجمع في أطرافه ظهر الرّبّ يسوع المسيح والكتف الأيسر لوالدة الإله.

في هذا المُثلّث بعضَ الحركيّة التي تَكسر الجمود. فرأس العذراء مُنحَنٍ نحو الرّبّ يسوع والكتف الأيمن مُنخَفِض بالنسبة إلى الكتف الأيسر.

أمَّا مركز الثقل في هذه الإيقونة فيتمحور مِن الرأس إلى مستوى القلب عند العذراء، ويمتّد إلى عُنُق السيّد الذي سينفخ الروح القدس في المسكونة جمعاء.

ويظهر هنا هو بعض الاختلاف في تصوير كلّ من وجهَي الرَّبّ يسوع ووالدة الإله، إن مِن ناحية الألوان المستعملة وبريقها، أو مِن ناحية التعبير. وهذا الاختلاف المقصود يكشف العمق اللاهوتيّ الذي ترتكز عليه الإيقونة، فيوضِح دور الرّبّ يسوع والعذراء مريم ومكانتهما في الإيمان المسيحيّ.

فالألوان في وجه مريم يغلب عليها الطابع الأخضر- الزيتوني الدافئ والداكن، ويميل قليلاً إلى اللون الزهري الوردي. الانتقال بين هذه الألوان يجري بخفرٍ شديد. بينما الألوان في وجه الرّب يسوع المسيح هي أقوى وأشد. يبدو الفرق يبدو واضحًا في منطقة التقاء الوجهين.

وهذا كلّه ليؤكّد للمؤمن أن الرّبّ يسوع المسيح هو المُخلّص، ودور مريم مُستمد مِن أهميّة مخلّصها الذي تحمله بين ذراعيها.

فعلى ضوء كلّ هذا، نكتشف أن الطفل المحمول بين ذراعي أمّه، والذي قد يوحي في بادئ الأمر أنّه أقل أهميّة مِن والدته نِسبة للمساحة التي يَحتلّها في الإيقونة، هو في الحقيقة الإله المخلّص الفادي.

وهنا يكمن سِرّ التجسّد وما تمثّله هذه الإيقونة.

وجه مريم، في الطرف الأعلى مِن المثلّث، مرسوم بشكل مطوّل والأنف يَتبع الحركيّة ذاتها، العينان كبيرتان ولونهما أسود تُحيط بِهما رُموش مقوّسة ويعلوهما حاجبان مرتفعان قليلاً.

 أمّا الفم فصغير ومُبَسَّط.

نظرات مريم المُتّجهة نحونا قد توحي في اللحظة الأولى بعلامات حزن، لنعود فنكتشف صلاةً وصمتًا وتسبيحًا وتأملًّا وتسليمًا.

في هذا الصمت يكمن السِرِّ الكبير.

نظرات مريم في الإيقونة تتخطّى نظرة أم لولدها، فهي بالحقيقة نظرات إيمان وتأمّل بمَن عَشقه قلبها ونشأت على عشقه طول أيّام حياتها ألا وهو إلهها وربّها.

كما تُتَرجِم هذه النظرات أيضاً شكرها وامتنانها للمخلّص الذي حملته في قلبها وصلاتها قَبل أن تَحمِله في أحشائها.

أوّلاً، كانت مريم الإنسانة الأكثر صَمتًا، ويُوضح لنا لوقا الإنجيلي ذلك في أكثر من مكانٍ قائلاً: “وكانت أمّه تحفظ جميع هذه الأمور في قلبها” (٥١:٢).

ثانيًّا تُخاطبنا الليتورجيّا الأرثوذكسيّة في صَمتِنا أمام التدبير الإلهيّ فتقول:

“نحن نَصمت أمام سِرِّ تَدبيركَ يا الله، يا من أنت في أعلى السماوات وقد نزلت لخلاصنا، فجُلِدتَ ولُطِمتَ، وبُصِقَ عليك وَوُضِعَ على رأسك إكليلًا من الشوك، عوُرِّيتَ وصُلِبتَ، وطُعِنتَ ومُتَّ، ولَكنَّك قُمتَ مُنتَصِراً في اليوم الثالث”.

وقد عَبَّر قدّيسون كثيرون عن ذلك قائلين:

“بقدر ما نقترب مِن السِرِّ الإلهيّ، بقدر ما يكثر الصمت وتختفي الكلمات”. وهذا ما عنى به تمامًا القدّيس إسحق السرياني بقوله: “الصمت هو لغة الدهر الآتي”.

في المقابل عينا يسوع كبيرتان وتوحيان للناظر إليهما مع الفم العريض بكلامٍ كثير.

فيسوع بدأ بشارته في الجليل يدعو الناس إلى التوّبة ويُخبرهم باقتراب ملكوت السماوات.

التصاق يسوع بمريم في هذه الإيقونة له معناه العميق.

فنراها تحتضنه بيدها اليمنى احتضان الأم لابنها، ونرى أيضًا احتضانًا ثانيًا بيدها اليسرى، ولكن يَتبعه إشارة إلى المؤمنين أن ما تَحمله بين ذراعيها هو الإله والمُخلِّص.

ويُبادلها يسوع نظرات الحبّ، ويده اليمنى على صَدرها مع إشارة واضحة لما قاله الرّب على الصليب ليوحنّا الإنجيليّ التلميذ الحبيب: “هذه هي أمُك”. فهو يخاطب بذلك كلّ مؤمن حبيب، ويده اليسرى تُحيط بعنقها دلالةً على أنَّه تَجسّد وهذه هي والدته.

في وجه مريم وتعابيره وفي الألوان الرصينة التي تُغلِّف الإيقونة ترجمة للألم الذي ستذوقه والدة الإله عند اضطهاد الرّبّ يسوع وصَلبه وموته، ويُذكرنا بما قاله سمعان الشيخ لها: “وأنتِ أيضًا يَجوزُ في نَفسكِ سيفٌ” )لوقا٣٥:٢)، ولكنَّه يُوحي في الوقت نفسه بالهدوء والتسليم الكامل للمشيئة الإلهيّة.

فكما يسوع يستريح على صدرها تستريح هي أيضًا بحضوره، فتحني له رأسها تعظيمًا وإكرامًا لتدخل فرح القيامة مرورًا بالصليب.

وهل لنا نحن مكان آخر نذهب إليه طالبين السلام والطمأنينة؟

وإذا أحسنّا التعمّق بهذه الإيقونة صامتين وفاتحين قلوبنا إلى الله، أمكننا سماع تنهّدات وتهليلات كلّ مَن سبقنا في النظر إليها مِن المؤمنين على مر العصور السابقة.

 فما يجمع والدة الإله بيسوع المسيح هنا هو المثال الحقيقي الذي يجب أن نقتدي به في حياتنا لننمو عليه ونَبلغ الملكوت.

ملاحظة:

والدة الإله تتكئ على الرّبّ يسوع المسيح وليس العكس، لأنّها وَعت منذ اللحظة الأولى في البشارة أن من سيولد منها هو الخالق والمخلّص والفادي، وهو الله الذي صار إنسانًا لخلاصنا دون أن يفقد شيئًا من ألوهيّته.

يا لهذه العظمة، فلنرتّل مع والدة الإله: ” تُعظم نفسي الرّبّ وتبتهج روحي بالله مخلّصي”.

 

يُرتّل لهذه الإيقونة طروباريّة رائعة مفادها:

”اليوم مدينة موسكو تفرح وتبتهج لأنّكِ انتِ أيّتها الحامية أشرقت أيقونتكِ العجائبيّة كالشمس الصاعدة. فنحن المؤمنين نتضرّع إليكِ ونصلي قائلين: أيّتها السيّدة الجميلة، والدة الإله، صلّي للمسيح إلهنا الذي تجسّد منكِ، أن ينجيّ هذه المدينة وكلّ المدن، من خطر الاعداء وخلّصي نفوسنا لأنه إله رحوم“.

في عام ١٩١٩م أمرت السلطات الشيوعيّة بنقلها مِن المكان إليها لتباع بالأسواق السريّة إذ كان تجتذب كثيرين مِن المؤمنين، وانتهى بها المطاف في متحف Tretyakov الشهير في موسكو الذي يحوي مجموعة كبيرة مِن الأيقونات البهيّة.

وجدير بالملاحظة هنا أن الشعب المؤمن مِن كلّ أقطار العالم كان يقصد هذا المتحف لينحني أمام الأيقونة ويصلّي ويطلب شفاعة والدة الإله بحرارة ملفتة.

ويروي المسؤولون في المتحف أن المؤمنين كانوا يرفضون رفضًا قاطعًا أن ينظروا إلى إيقونة فلاديمير العجائبيّة على أنّها تحفة فنيّة، ويرفعون صلوات حارّة أمامها كاشتعال البخور في الكنائس.

 

 

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.

*

code

أخبار دينية احتماعية

هل يمكننا جميعا ان نصلي هذه الصلاة؟؟؟؟ صلاة محبة الفقراء

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام: –      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً.  –      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية.  –      يتصفح قراؤنا…

Avatar

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين…)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

Continue Reading

أخبار دينية احتماعية

إن كنا نملك العطايا فذلك لكي نكون بدورنا عطايا للآخرين

بمناسبة اليوم العالمي الرابع للفقراء ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح الأحد القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس، وللمناسبة ألقى الأب الاقدس عظة قال فيها إن المثل الذي سمعناه لديه بداية ومحور ونهاية، ينيرون بداية ومحور ونهاية حياتنا.تابع البابا يقول البداية. يبدأ كلُّ شيء بخير كبير: رب البيت لا يحتفظ بثروته لنفسه، بل يعطيها لعبيده، أَحَدَهُم…

Avatar

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

بمناسبة اليوم العالمي الرابع للفقراء ترأس قداسة البابا فرنسيس صباح الأحد القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس، وللمناسبة ألقى الأب الاقدس عظة قال فيها إن المثل الذي سمعناه لديه بداية ومحور ونهاية، ينيرون بداية ومحور ونهاية حياتنا.

تابع البابا يقول البداية. يبدأ كلُّ شيء بخير كبير: رب البيت لا يحتفظ بثروته لنفسه، بل يعطيها لعبيده، أَحَدَهُم خَمسَ وَزَنات، وَالثّانِيَ وَزنَتَين، وَالآخَرَ وَزنَةً واحِدَة، كُلًّا مِنهُم عَلى قَدرِ طاقَتِهِ. كانت كلُّ وزنة تساوي أجرة خمس وعشرين سنة تقريبًا وكان ذلك خير وفير يكفي للحياة بأسرها. هذه هي البداية، وبالنسبة لنا أيضًا كلُّ شيء يبدأ بنعمة الله الذي هو أب وقد وضع بين أيدينا خيورًا كثيرة إذ أوكل إلى كلِّ فرد منا وزنات مختلفة. نحن نحمل ثروة كبيرة لا تتعلّق بعدد الأمور التي نملكها وإنما بما نحن عليه: أي الحياة التي نلناها والخير الموجود في داخلنا والجمال الذي لا يمكن لشيء أن يقمعه والذي منحنا الله إياه لأننا على صورته وكل فرد منا هو ثمين في عينيه وفريد ولا بديل له في التاريخ!

أضاف الأب الأقدس يقول كم من المهمِّ أن نتذكّر هذا الأمر: كثيرًا عندما ننظر إلى حياتنا نرى فقط ما ينقصنا، فنستسلم عندها لتجربة الـ “حبذا لو!…”، حبذا لو كان لدي ذلك العمل، حبذا لو كنت أملك ذلك البيت، حبذا لو كان لدي المال والنجاح، حبذا لو لم يكن لدي تلك المشاكلة، حبذا لو كان هناك أشخاص أفضل من حولي!… إن وهم الـ “حبذا لو” يمنعنا من رؤية الخير ويجعلنا ننسى الوزنات التي نملكها. لكنَّ الله قد أوكلها إلينا لأنّه يعرف كلُّ فرد منا ويعرف ما نحن قادرون على فعله؛ هو يثق بنا بالرغم من ضعفنا وهشاشتنا. هو يثق أيضًا بذلك العبد الذي سيخفي الوزنة: ويأمل، بالرغم من مخاوفه، أنّ يستعمل هو أيضًا بشكل جيّد الوزنة التي نالها. إن الله يطلب منا أن نجتهد في الوقت الحاضر بدون حنين للماضي وإنما في الانتظار العامل لعودته.

تابع الحبر الأعظم يقول نصل إلى محور المثل: إنه عمل العبيد، أي الخدمة. الخدمة هي أيضًا عملنا ذلك الذي يجعل وزناتنا تُثمر ويعطي معنى للحياة: في الواقع إن الذي لا يحيا ليخدم لا يصلح للحياة. لكن ما هو أسلوب الخدمة؟ إن العبيد الصالحين بحسب الإنجيل هم الذين يخاطرون. ليسوا مُتحسِّبين وحذرين، ولا يحتفظون بما نالوه بل يتاجرون به. لأن الخير إذا لم يُستَثمَر يضيع؛ ولأن عظمة حياتنا لا تتعلّق بما ندَّخِره وإنما بالثمار التي نحملها. كم من الأشخاص يقضون حياتهم فقط في التجميع والتكديس ويفكّرون في أن تكون حياتهم جيّدة أكثر من أن يصنعوا الخير. ولكن كم هي فارغة تلك الحياة التي تتبع الاحتياجات بدون أن تنظر إلى من هو معوز وفي حاجة! إن كنا نملك العطايا فذلك لكي نكون بدورنا عطايا للآخرين.

أضاف الأب الأقدس يقول تجدر الإشارة إلى أن العبدين اللذين استثمرا وخاطرا دُعيا أربع مرات بصفة “أمين”، فبالنسبة للإنجيل لا وجود للأمانة بدون المخاطرة. أن نكون أمناء لله يعني أن نبذل حياتنا في سبيل الآخرين وأن نسمح للخدمة بأن تقلب مخططاتنا ومشاريعنا. إنّه لأمر محزن أن يكون المسيحي في موقف الدفاع فقط، ومتمسّك فقط بالحفاظ على الشريعة واحترام الوصايا. هذا الأمر لا يكفي، لأن الأمانة ليسوع ليست فقط عدم ارتكاب الأخطاء. هكذا فكّر العبد الكسلان في المثل: إذ كان يفتقد لحس المبادرة والإبداع اختبأ خلف خوف بدون فائدة ودفن الوزنة التي نالها في الأرض. وبالتالي وصفه ربّ البيت بالـ “شرّير”، علمًا أنّه لم يقم بأي تصرّف شرّير! نعم ولكنّه لم يقم أيضًا بأي تصرّف صالح، وفضّل أن يخطئ بالإهمال بدلاً من أن يخاطر ويخطئ. لم يكن أمينًا لله الذي يحب أن يبذل نفسه في سبيل الآخرين وسبب له الإساءة الأسوأ: أعاد إليه العطايا التي نالها. لكن الرب يدعونا لكي نخاطر بسخاء ونتغلّب على الخوف بشجاعة الحب ونتخطّى الخمول والكسل الذي يُصبح تواطئًا ومشاركة في الجريمة. ولذلك في زمن الشك والهشاشة هذا لا نضيِّعَنَّ حياتنا بالتفكير في أنفسنا فقط، ولا نوهمنَّ أنفسنا قائلين: “هناك سلام وأمان!”. يدعونا القديس بولس لكي ننظر إلى الواقع وجهًا لوجه ولكي لا نسمح للامبالاة أن تعدينا.

تابع البابا فرنسيس يقول كيف نخدم إذًا بحسب رغبة الله؟ يشرح رب البيت ذلك للعبد الخائن: “كانَ عَلَيكَ أَن تَضَعَ مالي عِندَ أَصحابِ المَصارِف، وَكُنتُ في عَودَتي أَستَرِدُّ مالي مَعَ الفائِدَة”. من هم بالنسبة لنا أصحاب المصارف القادرين على أن يؤمِّنوا لنا فائدة دائمة؟ إنهم الفقراء: هم يضمنون لنا إيرادًا أبديًّا ويسمحون لنا منذ الآن أن نغتني بالمحبة. إن سفر الأمثال يمدح امرأة عاملةً في المحبة، تفوق قيمتها اللآلِئُّ: وبالتالي علينا أن نتشبّه بهذه المرأة التي يقول عنها النص إنها “تَبسُطُ كَفَّيهَا لِلفَقِيرِ، وَتَمُدُّ يَدَيهَا إِلَى المِسكِينِ”. مُدَّ يدك إلى المحتاج، بدلاً من أن تطالب بما ينقصك: فتُضاعف هكذا المواهب التي نلتها.

أضاف الحبر الأعظم يقول نصل هكذا إلى نهاية المثل: هناك من سيُعطى فَيَفيض وَمَن سيضيّع حياته ويبقى فقيرًا. في نهاية الحياة ستظهر الحقيقة: سيغيب إدعاء العالم الذي وبحسبه يعطي النجاح والسلطة والمال المعنى للحياة، بينما سيظهر الحب الذي منحناه للآخرين على أنّه الغنى الحقيقي. يكتب أحد آباء الكنيسة العظام: “هكذا يحدث في الحياة: بعد أن يأتي الموت وينتهي العرض، يخلع الجميع أقنعة الغنى والفقر ويتركون هذا العالم. ويتم الحكم عليهم فقط على أساس أعمالهم، بعضهم أغنياء حقًّا، وبعضهم فقراء”. وبالتالي إذا كنّا لا نريد أن نحيا بفقر، لنطلب نعمة أن نرى يسوع في الفقراء وأن نخدم يسوع في الفقراء.

وختم البابا فرنسيس عظته بالقول أرغب في أن أشكر العديد من خدام الله الأمناء الذين لا يجعلون الأشخاص يتحدّثون عنهم ولكنّهم يعيشون هذه الشهادة. أفكّر على سبيل المثال بالأب روبيرتو ملغيزيني. هذا الكاهن لم يكن يقدّم نظريات؛ وإنما كان يرى ببساطة يسوع في الفقراء ومعنى الحياة في الخدمة. كان يمسح الدموع بوداعة باسم الله الذي يعزّي. كانت الصلاة بداية يومه لكي يقبل نعمة الله، والمحبة محور يومه لكي يجعل الحب الذي ناله يثمر، وختامه شهادة صافية للإنجيل. لقد فهم أنّه عليه أن يمدَّ يده للعديد من الفقراء الذين كان يلتقي بهم يوميًّا، لأنّه كان يرى يسوع في كلِّ واحد منهم. لنطلب نعمة ألا نكون مسيحيي كلمات وإنما أفعال لكي نُثمر كما يريد يسوع.

Continue Reading

أخبار دينية احتماعية

كيف نوقظ الوعي الموسيقي لدى أطفالنا؟

يتشكّل إحساس الطفل الفني منذ نعومة أظفاره، وبالتالي مساعدة طفلنا على تذوّق الموسيقى ليس بالأمر الصعب إذا ما قمنا به بالطريقة المناسبة.تقدّم ماري-بيار بيكو، وهي أم وعازفة أرغن ومعلّمة موسيقى، بعض النصائح للأهل ليتمكنوا من نقل شغفهم بالموسيقى إلى أولادهم.كيف نجعل طفلنا يكتشف الجمال من خلال الموسيقى؟علينا إشراك عاطفة الطفل ومشاعره. فإذا أردتم أن تأخذوا…

Avatar

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

يتشكّل إحساس الطفل الفني منذ نعومة أظفاره، وبالتالي مساعدة طفلنا على تذوّق الموسيقى ليس بالأمر الصعب إذا ما قمنا به بالطريقة المناسبة.

تقدّم ماري-بيار بيكو، وهي أم وعازفة أرغن ومعلّمة موسيقى، بعض النصائح للأهل ليتمكنوا من نقل شغفهم بالموسيقى إلى أولادهم.

كيف نجعل طفلنا يكتشف الجمال من خلال الموسيقى؟

علينا إشراك عاطفة الطفل ومشاعره. فإذا أردتم أن تأخذوا طفلكم لحضور حفلة موسيقية، اصطحبوا صديقه المفضّل أيضًا! أشرحوا له عن حبّكم لموسيقى معيّنة وأخبروه بما يذكركم المقطع الموسيقي المفضّل لديكم. فعلى سبيل المثال، يعيد جوهان باشلبل الباس في مقطوعاته التي تعكس بالتالي الثبات والإصرار، وأنا أرى أن هذه الموسيقى هي صورة لإصرار الإنسان. كما عليكم أن تشرحوا لطفلكم عن سبب عدم إعجابكم بنوع معيّن آخر من الموسيقى. وافعلوا الشيء نفسه في الرسم وأمام اللوحات الفنية حيث عليكم أن تقولوا لطفلكم مثلًا أنكم تحبون ألوانها ولكنّكم لا تفهمون معناها.

بأي نوع من الموسيقى نبدأ؟

علينا اقتراح جميع أنواع الموسيقى على أطفالنا. فقد نأخذهم مثلًا إلى اختبارات المدارس الموسيقية، أو الحفلات الموسيقية الخاصة بعيد الميلاد، أو حتّى إلى الأوركسترا، حيث غالبًا ما نجد جمهورًا مناسبًا ونحظى بتصفيق كبير. فما يحصل داخل هذه الصالات هو المهم بالنسبة إلى الطفل الذي يقدر على إدراك جميع هذه الأحداث. عليكم إذًا أن تصطحبوا جميع أطفالكم، حتّى الصغار منهم الذين ما يزالون ينامون مع لعبتهم، إلى هذه الحفلات الموسيقية. ولا تنتظروا بلوغهم سنّ المراهقة، فالمراهقون كثيرو الانتقاد. أمّا فيما يخص أنواع الموسيقى، فكلّها جيّدة مثل الموسيقى الكلاسيكية أو حتى تنوعاتها مثل “البيتلز”.

وأخيرًا، علينا إعطاء أطفالنا فرصة اختبار المشاعر الموسيقية المكثفة. وعلى سبيل المثال، عندما كنت في سنّ الخامسة، سمعت غناء امرأة ترتدي ثوبًا باللون الأحمر القرمزي، ولا زلت أتذكر هذا الحدث حتى اليوم لأن هذه المرأة جعلتني أرغب بالدخول إلى عالم الموسيقيين. ولكن احذروا، فعليكم إعطاء جرعات صغيرة من الموسيقى لكي لا يفقد طفلكم رغبته. اتركوا لطفلكم حريّة اختيار الموسيقى التي تناسب ذوقه. فلن ينقص حبّ والداه له إذا ما لم يحب نوعًا معينًا من الموسيقى!

كيف نتعامل مع الطفل الذي يحب الموسيقى العصرية؟

عندما يكتشف طفلكم مغنيًا عصريًا، اسألوه عمّا إذا كان يعجبه، وإذا كان يعتبره ذكيًا، وعمّا إذا كان يرغب بالتعرّف إليه، فمن المهم أن نجعل الطفل يعبّر عن سبب حبّه لهذا المغني. كما يحقّ للأهل أن يعبّروا عن عدم إعجابهم بهذا المغني أو بموسيقاه من دون أن يصفوه بالرديء.

علينا أن نفهم أن المراهقين يبحثون دائمًا عن قدوة ليحتذوا بها، وهم بحاجة للمشاركة في مجموعة يتشارك أعضاؤها الأشياء التي يحبونها. فكلّما شعر المراهق بحريته باختيار الفنان الذي يريده، كلّما أسرع بالتخلّص من هذا الإعجاب. وانتبهوا من روح المعارضة، فإذا قلتم لهذا المراهق بأن فنّانه المفضّل سيء، سيتشبث برأيه. أعطوا إذًا أطفالكم حرية اختيار فنانيهم المفضلين ولكن في الوقت نفسه وجهوهم إلى أشخاص آخرين. بإمكاننا على سبيل المثال إسماعهم مغنين من عصرنا ليتمكنوا من خلق صلة وصل مع الموسيقى القديمة

يتغيّر ذوق الأطفال الموسيقي مع تغيّر سنهم، والنضج يتحكّم فيه. فلكلّ عمر ذوقه الخاص، لذا بإمكاننا أن نقول إن مرحلة “الذوق الموسيقي السيء” لدى الأطفال هو طريق لا بدّ من سلوكه.

هل يمكن للجميع الاستمتاع بالموسيقى؟

ليس من الضروري أن يكون المرء خبيرًا للاستمتاع بالموسيقى، بل يكفيه أن يتعلّم أن يحلم على إيقاع موسيقى معينة من دون التردّد بالبوح بما يجول في ذهنه، وبالتالي ترجمة هذا الشعور الموسيقى إلى كلام. من المهم أيضًا أن نجعل أطفالنا يتذوقون عرضًا موسيقيًا دون الآخر. فعلى سبيل المثال، لاحظ أطفالي أنهم قد يرقصون على أنغام عرض موسيقي معيّن، بينما لم يكن لعرض آخر لنفس الموسيقى أي تأثير عليهم!

ولكن قد يتطلّب بعض أنواع الموسيقى قليلًا من التفسير!

بالتأكيد. فالمنظور الذي نتذوق الموسيقى من خلاله، سواء كان فكريًا أو علميا، يولّد مشاعر موسيقية قوية. أهدتني والدتي ذات يوم سوناتًا لسيزار فرانك وقد استمعت إليه كثيرًا إلى أن أحببته. فقد تختلف بعض الألحان عن بعضها البعض من ناحية صعبة فهمها، ولكنها قد تنتج آثارًا تشبه التأثيرات الضوئية المستخدمة في اللوحات المائية…

ما هي نصيحتكم للأهل الذين يرغب أطفالهم بتعلّم العزف على آلة موسيقية ما؟

أهم شيء برأيي هو أن يتعلّم الطفل لدى معلّم إنساني جدًا، فتعلّم الموسيقى يشمل جزءًا عاطفيًا كبيرًا. فمثلًا، تسعى ابنتي التي تعزف على الكمان أن تعزف مقطوعتها تمامًا كما عزفها معلّمها أمامها، وذلك لأن لديها العديد من النقاط المشتركة معه. كما أن المعلّم الجيد هو الذي يريد تنمية تلاميذه، فإذا تلقى التلميذ الاحترام اللازم، سيشعر بالحريّة عند العزف على آلته. وفي الحقيقة، إنّ العزف الموسيقي هو إظهار نفسنا على طبيعتنا.

ولهذا السبب لا أتردد في التشديد على ضرورة اختيار المعلّم قبل الآلة الموسيقية حتى. فإذا لم يطوّر التلميذ علاقة متينة مع أستاذه، من الأفضل ألّا نصرّ عليه. وقد يكون المعلّم السيء “ضارًا” على المدى البعيد للطفل الذي يتمتّع بموهبة موسيقية حقيقية.







إقرأ أيضاً

كيف نعيد إحياء علاقتنا الزوجية بعد أن وصلنا إلى طريق مسدود؟





brother, sister, boy, girl, sad, comforts



إقرأ أيضاً

كيف توقظ التعاطف لدى أطفالك وتنمّيه؟



Continue Reading
error: Content is protected !!