رجلان يرميان في النهر تماثيل أصنام وُضعت في كنيسة في روما بمناسبة السينودس، والفيديو ينتشر ويثير بلبلة - Lebanon news - أخبار لبنان

رجلان يرميان في النهر تماثيل أصنام وُضعت في كنيسة في روما بمناسبة السينودس، والفيديو ينتشر ويثير بلبلة

رجلان يرميان في النهر تماثيل أصنام وُضعت في كنيسة في روما بمناسبة السينودس، والفيديو ينتشر ويثير بلبلة
انتشر صباح اليوم ٢١ أكتوبر على يوتوب فيديو خلق بلبلة كبيرة في الأوساط الكنسية في روما.

وفي التفاصيل فإن رجلين أقدما على أخذ تماثيل لآلهة الأمازون من كنيسة تراسبونتينا بالقرب من الفاتيكان ورميها في نهر التايبر كما يظهر في الفيديو:

والتماثيل كلها المحفورة من الخشب تمثل امرأة عارية حامل، ترضع من جهة طفلاً ومن الجهة الأخرى حيواناً.

 

رئيس مجلة “انسايد ذي فاتيكان” بوبرت منينهان سأل راهبة في الكنيسة حيق وجدت الأصنام عن كان من اللائق أن تكون تلك الأصنام في الكنيسة فأجابت “نعم، لأنها تمثل الحياة والعلاقة بين الانسان والحيوان!”

 

هذا التماثيل التي رافقت السينودس منذ البداية وكانت أيضاً موجودة في حدائق الفاتيكان خلال احتفال حضره البابا هناك خلقت جدلاً كبيراً في الأوساط الفاتيكانية. البعض اعتبرها تمثل العذراء، أما الأمازونيين فهي بالنسبة لهم آلهة “باشاماما”، أما في الفاتيكان فاعتبروها رمزاً للحياة.

 

غير أن رمز الحياة هذا وضع في كنيسة للسيدة العذراء أمام مذبح الكنيسة، الأمر الذي ولّد انتقادات شديدة، مما دفع صباح اليوم ٢١ أكتوبر رجلين علمانيين الى الذهاب عند ساعات الصباح الأولى الى الكنيسة وأخذ التماثيل ورميها في النهر، وقد وثّقوا كل ذلك في فيديو انتشر انتشار النار في الهشيم.

 

الفيديو لا يظهر أوجه الفاعلين، ولكن نفس العنوان على يوتوب نزّل فيديو آخر بجودة أفضل مع موسيقى، ومعه كتابات منها: “يسوع وأمه يتمّ الاعتداء عليهما من قبل أعضاء في كنيستنا. لن نقبل بذلك، ولن نسكت بعد الآن!”

مدير مواقع التواصل الفاتيكانية باولو روفيني قال أن ما حدث غير مقبول إذ يعتبر سرقة، وهذا لا يدعم الحوار مع الأديان الأخرى.

 

هذه التماثيل كانت جزءاً من احتفال غرس أشجار في الفاتيكان في الرابع من أكتوبر، وأيضاً في مراحل درب الصليب الأمازونية في التاسع عشر من أكتوبر، وقد أحضرت من الأمازون بمناسبة انعقاد سينودس الأساقفة لدراسة وضع رسالة الكنيسة في الأمازون.

leave a reply