شفاء عجائبي والأطباء في صدمة…الصلاة تشفي وتقرير طبّي مذهل حيّر العلماء - Lebanon news - أخبار لبنان

شفاء عجائبي والأطباء في صدمة…الصلاة تشفي وتقرير طبّي مذهل حيّر العلماء

شفاء عجائبي والأطباء في صدمة…الصلاة تشفي وتقرير طبّي مذهل حيّر العلماء

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) “هذه الحالة الفريدة من الشفاء المفاجئ والدائم من التهاب حاد ومزمن في المعدة فريدة من نوعها.”

 

نشر ثلاثة علماء من معهد البحوث الطبيّة الدولي هذا الشهر تقرير ضمن إطار العلاجات التكميليّة في الطب. ودرس كلّ من كلاريسا روميز ودفيد زلريتسكي وجوشوا براون حالة شاب شُفي من التهاب حاد في المعدة بفضل الصلاة. واعتبروا ان حالة الشفاء هذه فريدة من نوعها. ولفهم آليات هذه المعجزة، خصصوا لها دراسة نُطلعكم على أبرز ما جاء فيها.

 

شُخص هذا الشاب، مذ كان عمره أسبوعَين فقط، بإصابته بضيق في باب المعدة. خضع عندها لجراحة. عانى وهو في عمر السبعة أسابيع من ارتداد معدي مرئي ومن ورم في المعدة.فصدر التشخيص النهائي وهو “مرض مزمن يرافقه مدى الحياة”. بات بالتالي يحتاج الى مسبار لتناول الطعام وكثُرت العلاجات لكن دون تحسن يُذكر.

 

“كانت امكانيّة استعادة وظيفة المعدة ضئيلة جداً (…) بقيت الأعراض خطيرة، دون تحسن يُذكر فترة ١٦ سنة.”

 

وركز الباحثون على ماضي الشاب مشيرين في التقرير الى أنه ترعرع في عائلة مسيحيّة حيث كانت العائلة تُصلي بشكل مستمر وتشارك في الطقوس الأسبوعيّة.

وتحدث كاهن الرعية في احد القداديس عن تجربته الخاصة وعن معجزة شفائه بعد أن تعرض لحادث شاحنة بالغ الخطورة.

ويقول العلماء: “عندما استمع الى هذا النص، شعر المراهق بخفقان في معدته. وقال شعرت وكأن اللّه يحضرني (…) وطلب من اللّه وهو يستمع الى هذه الشهادة بشفاء معدته وإن حصل فلن يُلازم الصمت بل سينشر الخبر السار للعالم كلّه.”

 

ويُشير التقرير الى أن الكاهن بدأ بالحديث مع الشاب ودعاه مع العائلة الى الصلاة. ويستخدم التقرير مصطلح “صلاة طلب الشفاعة عن قرب” أي صلاة ذات تواصل مباشر لا تقل عن ١٥ دقيقة غالباً ما تنطوي على اللمس أي من خلال وضع اليدَين على الشخص المعني أو عناقه مع ابقاء العينَين مفتوحتَين للتمكن من مشاهدة النتائج. وباستطاعة المُصلي طلب الشفاء من اللّه ودعوة الروح القدس و/أو طرد الأرواح النجسة باسم يسوع.

 

ويذكر التقرير: “في منتصف الصلاة. يتذكر الشاب بأنه شعر بصدمة بدأت من كتفه الأيمن ونزلت نحو معدته وكأنها بحسب كلماته صدمة كهربائيّة. فاجأ ذلك الصبي الذي أعلن أيضاً انه شعر بآلام لحظة الصدمة. وعلى الرغم من عدم شعوره بخير، استمرا بالصلاة لفترة.”

 

وأشار العلماء الى أن ذلك يتطابق مع نصوص باحثين جامعيين تحدثوا عن “حرارة وكهرباء ووخز وبرودة وألم يتلاشى.”

 

وتناول المراهق في تلك الليلة أول وجبة له دون صعوبة. فكان فترة ١٦ سنة لا يستطيع تناول الطعام إلا من خلال أنبوب. بعد الصلاة، تمكن من التخلي عن الأنبوب وتناول الطعام بشكل عادي. اليوم، وبعد ست سنوات من تاريخ الصلاة، لا يشعر الشاب بأية ضرورة لاستشارة طبيب أو تناول الأدويّة.

 

ويختم العلماء التقرير بالتذكير بحالة الشاب التي كانت تنطوي على آلام حادة في المعدة وتقيؤ مستمر وتناول الطعام بالأنبوب ويؤكدون أن حالة الشفاء المفاجئة والدائمة لآلام حادة ومزمنة في المعدة، حالة فريدة من نوعها.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

leave a reply