صور الفنانات وعارضات الأزياء أهم بكثير من صور الموت في العالم - Lebanon news - أخبار لبنان

صور الفنانات وعارضات الأزياء أهم بكثير من صور الموت في العالم

صور الفنانات وعارضات الأزياء أهم بكثير من صور الموت في العالم

ما قيمة الانسان في عالمنا اليوم؟ نطبّل ونزمّر لصور عارضات الأزياء والفنانين على مواقع التواصل، ونتجاهل موت آلاف المهاجرين!

نقضي ساعات على انستغرام باحثين عن عارضات أزياء وفنانات من هنا وهناك، ونتجاهل صور الموت والفقر في العالم.

في السنوات الماضية، شهد البحر الأبيض المتوسط على موت مئات المهاجرين غرقاً، مهاجرون يئسوا من الحياة وقرروا المخاطرة بحياتهم لبناء مستقبل أفضل.

لا شكّ أنّ كثيرين استغلّوا الوضع السياسي في الشرق وأوروبا ليتاجروا بالشعوب الفقيرة واعدين بتسهيل انتقالها الى أوروبا، أو هناك من يريد السيطرة ديموغرافياً ودينياً على أوروبا فوجد في الانتقال بحراً أو براً فرصة استثنائية لتحقيق مخططه.

لطالما حذّر البابا فرنسيس من اللامبالاة تجاه المهاجرين والضعفاء، واليوم، يموت رجل وطفلته غرقاً على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وللاسف، كل فريق سياسي دافع عن نفسه غاسلاً يديه، والمشكلة ليست في البلدان التي تريد حماية حدودها وعدم قدرتها على فتح الباب لملايين المهاجرين، بل هي في الانظمة الفاسدة التي يهرب منها الناس بحثاً عن حياة افضل.

في الفاتيكان، قال المدير المؤقت لدار الصحافة في الكرسي الرسولي أليساندرو جيوستي: “بحزن شديد، شاهد الأب الأقدس صورة الأب الغريق مع ابنته في نهر ريو غراندي أثناء محاولته عبور الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة”، معربًا عن “حزن البابا الشديد على وفاتهما، وصلاته من أجلهما، ومن أجل جميع المهاجرين الذين فقدوا أرواحهم أثناء سعيهم للفرار من الحرب والبؤس”.

 وانتشر الفيديو الذي التُقط لأوسكار ألبرتو مارتينيث راميريث وطفلته باليريا البالغ عمرها 24 شهرًا بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة، وأثار جدلا متجددا بشأن محنة اللاجئين والمهاجرين ومعظمهم من أمريكا الوسطى. ويبدو في الشريط أن الأب فرد قميصه فوق طفلته ليشكل حمالة صغيرة لها ورأسيهما غرستا معا وسط الخيزران على ضفة نهر.

غالباً ما يجد السياسيون المبرر للدفاع عن أرائهم، وعلى المسيحيين في العالم العمل جاهداً لإيصال مسؤولين يخدمون الشعوب في بلدانهم، وإلّا يكون المسيحيون أيضاً شركاء في الجرائم التي يرتكبها هؤلاء.

leave a reply