عالم المال يراهن على الحشيشة - Lebanon news - أخبار لبنان

عالم المال يراهن على الحشيشة

عالم المال يراهن على الحشيشة

الحشيشة أو الماريجوانا من أكثر المخدرات استخداماً. في أوروبا، يستخدم أكثر من ٢٤ مليون شخص، وأغلبهم من الشباب، هذا المخدر بحسب تقرير لمركز الرصد الأوروبي للمخدرات والإدمان على المخدرات صدر في يونيو الماضي. وتجدر الإشارة الى ان ثلاثة أرباعهم أو ١٧.٢ مليون منهم تتراوح أعمارهم بين ١٥ و٣٤ سنة.

وعلى الرغم من ان استخدام الماريجوانا، غالباً ما يتحوّل إدماناً ويتسبب بضرر صحي، بات هذا المخدر مشهور جداً في العالم لدرجة ان بعض البلدان شرّعت استخدامه الترفيهي.

التشريع

كانت الأورغواي البلد الأوّل الذي شرّع انتاج وبيع الماريوانا وذلك منذ ٥ سنوات، في ديسمبر ٢٠١٣. قررت الدولة، من أجل مكافحة التجارة غير الشرعيّة للمخدر المطلوب، احتكار بيعه بأسعار مُخفضة وبنوعيّة أفضل.

وحذت كندا حذو الأورغواي في يونيو الماضي فوافق مجلس الشيوخ على اجراء “تاريخي” يسمح باستهلاك وانتاج الماريجوانا.

وأصبحت بالتالي كندا البلد الأوّل في مجموعة الدول العشرين ومجموعة الدول السبع التي تفتح المجال للإستخدام الترفيهي للماريجوانا. وكانت البلاد قد سمحت باستخدامها لغايات علاجيّة وطبيّة منذ العام ٢٠٠١.

أما في الولايات المتحدة، فالوضع يختلف حسب الولايات. شرّعت ٩ ولايات استخدام الحشيش لغايات ترفيهيّة في حين تسمح ٣٠ ولاية باستخدامه لغايات علاجيّة علماً ان المُخدر لا يزال غير شرعياً على المستوى الفيدرالي.

اهتمام عالم المال والشركات الصيداليّة الكبرى

تُشير شركة الاستشارات Arcview انه وخلال العام ٢٠١٧، انفق العالم ٩.٥ مليار دولار على الماريجوانا الشرعيّة وهو رقم من المتوقع أن يصل الى ٣٢ مليار في العام ٢٠٢٢.

ورفع القرار الأخير لإدارة مكافحة المخدرات بوضع Epidolex أوّل دواء ركيزته الحشيشة على الجدول الخامس أي المخدرات التي تتمتع بخطر إدمان محدود جداً من أسهم الشركة المُصنعة GW Pharma بـ٦.٢٪ في بورصة وول ستريت.

ومن الأمثلة الأخرى، حركة أسهم الشركة الكنديّة Tilray، المُصنّع الأوّل للماريجوانا الطبيّة أو العلاجيّة المدرجة في بورصة ناسداك. كانت قيمة سهم الشركة في بداياتها ١٧$ في حين تفوق اليوم الـ١٣٠$

وتجدر الإشارة أيضاً الى ان عدد الشركات المهتمة الاستثمار في الشركات الفاعلة في قطاع الحشيشة مثل الشركة الكنديّة Canopy Growth قد ارتفع الى حدّ كبير. بالإضافة الى ذلك، تدرس كوكا كولا مثلاً امكانيّة اطلاق مشروبات تحتوي على الماريجوانا.

السوق السوداء

في الواقع، قرر عدد كبير من المصنعين التخلي عن سوق الماريجوانا العلاجيّة والعمل في المجال الترفيهي المُربح أكثر. ويُرتب ذلك على المرضى اللجوء الى السوق السوداء خاصةً إن كانوا بحاجة الى منتجات فيها نسب عاليّة من المخدر.

وتجدر الإشارة الى أن هذه السوق موجودة حتى في الأماكن التي شرّعت الماريجوانا وقد يكون ذلك بسبب الإنتاج المُفرط للحشيشة.

 

الرجاء الحفاظ على مصدر المقال في حال نقله

leave a reply