فلنصلّي المسبحة بشفاعة بيار جورجيو ولنصلّي للعذراء مريم التي لطالما أحبها والتي تلمع بتاجها ذي النجوم الإثني عشر على علم أوروبا - Lebanon news - أخبار لبنان

فلنصلّي المسبحة بشفاعة بيار جورجيو ولنصلّي للعذراء مريم التي لطالما أحبها والتي تلمع بتاجها ذي النجوم الإثني عشر على علم أوروبا

فلنصلّي المسبحة بشفاعة بيار جورجيو ولنصلّي للعذراء مريم التي لطالما أحبها والتي تلمع بتاجها ذي النجوم الإثني عشر على علم أوروبا
Foto poco conosciuta di Pier Giorgio Frassati, 1924

Associazione Pier Giorgio Frassati

 روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) الى أصدقاء بيار جورجيو،

 

يقترب موعد السادس من نيسان/أبريل، يوم عيد بيار جورجيو. ولن نسمح، مثل كلّ سنة، أن يمر هذا التاريج دون تقديم هديّة لصاحب العيد فنحقق الحلم الذي لطالما تحدث عنه مع أصدقائه: “أريدنا أن نُنشئ حلفاً لا يعرف حدود لا في الزمن ولا في الوقت: اتحاد في الصلاة”. سوف نتحد بالصلاة من خلال تلاوة المسبحة على نيّة أوروبا وايمان الشعوب واعادة اكتشاف الجذور المسيحيّة وعلى نيّة الشباب ليُلهمهم مثال بيار جورجيو ويشعروا بمسؤوليّة البناء.

 

بعد الحرب العالميّة الأولى، التزم بيار جورجيو، عن قناعة وبحماسة، في حركة طلابيّة أوروبيّة تعمل من أجل السلام “Pax Romana”. كان يُريد” عن وعي مشاركة الكنيسة في حياتها ومصيرها، كان يعي مسؤوليته تجاه المجتمع ومسؤوليته تجاه حياة الأمة التي كان ينتمي اليها وتقليده الحقيقي والروحي والمسيحي. » (القديس يوحنا بولس الثاني، كراكوف، ١٩٧٧)

 

فهم، انه ومن أجل السلام، من المهم الالتزام خارج حدود البلد والشعور بأن مصير الشعوب الأخرى والبلدان الأخرى هو مصيرنا. هل تتذكرون الرسالة التي كتبها الى طلاب بون في كانون الثاني/يناير ١٩٢٣ بمناسبة احتلال قوات العدو منطقة الرور؟ “لا يمكننا تغيير الحالة البائسة لكننا نشعر في داخلنا كلّ قوة محبتنا المسيحيّة التي تجعل منا أخوة أبعد من حدود كلّ البلدان…أيها الكاثوليك، يتوجب عليكم كما يتوجب علينا ان ننفح روح الطيبة التي لا تخلق إلا من الإيمان بالمسيح. »

 

اقتراب الانتخابات الأوروبيّة

 

يتزامن عيد بيار جورجيو هذه السنة مع اقتراب الانتخابات التي يختار خلالها كلّ بلد ممثليه في البرلمان الأوروبي. دعونا لا نغرق بشعور التعب والريبة إزاء مشروع الإتحاد الأوروبي الجميل إذ من الضروري تجديد أملنا به والمبادئ المسيحيّة التي ألهمت الآباء المؤسسين لإنشاء “بيت مشترك” أي أساس أكيد لمستقبل سلام. لا يستطيع هذا اتحاد النوايا هذا أن يتمتع بطابع روحي وذلك أمر فهمه بيار جورجيو حق المعرفة. يطلب منا البابا فرنسيس “التحلي بالشجاعة للعمل من أجل تحقيق حلم الاباء المؤسسين بأوروبا متحدة وموّحدة. »

 

أي هديّة أفضل قد نقدمها لبيار جورجيو من الصلاة معاً. فلنصلي المسبحة تحقيقاً لكلّ هذه النوايا بدعم من بيار جورجيو ولنصلي للعذراء مريم التي لطالما أحبها والتي تلمع بتاجها ذي النجوم الإثني عشر على علم أوروبا.

 

نرسل اليكم تحياتنا القلبيّة على أمل أن نلتقي يوم السبت ٦ نيسان/ أبريل ترافقنا ابتسامة بيار جورجيو متحدين بصلاة المسبحة في مختلف أنحاء العالم.

 

عيداً سعيداً بيار جورجيو.

مؤسسة بيار جورجيو فراسيتي، روما

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

leave a reply