في عيد ميلاد البابا فرنسيس رسالة من عصام عازوري الى الحبر الأعظم - Lebanon news - أخبار لبنان

في عيد ميلاد البابا فرنسيس رسالة من عصام عازوري الى الحبر الأعظم

في عيد ميلاد البابا فرنسيس رسالة من عصام عازوري الى الحبر الأعظم

منذ ثلاث سنوات، قدم عصام عازوري معرضه الميلادي الالكتروني الى قداسة البابا فرنسيس لمناسبة عيد ميلاده الثمانين،  وطلب في المقابل البرميل الذي قدمته بلدية اسيزي إلى قداسة البابا “رسالة سلام من قداسته إلى مسيحيي لبنان والشرق”.

في عيد البابا فرنسيس، رئيس الجمعية الدولية للروح الميلادية… عينه على بيت لحم

ولمناسبة عيد ميلاده الثالث والثمانين، أرسل عازوري رسالة جديدة إلى قداسته، وشارك مضمونها مع أليتيا العربية.

تحت عنوان “ماذا فعلت بالوزنات التي اعطيتك اياها؟” كتب عازوري إلى الأب الأقدس:

منذ ثلاث سنوات، ائتمنتني على المغارة الميلادية من أسيزي، رسالة سلام من قداستكم إلى مسيحيي لبنان والشرق، وهي مسؤولية لم اكن استحقها، وما زلت كذلك.

في العام الأول (2017) ، أقمت أول معرض دولي للمغارات الميلادية (لمجموعة عصام جميل عازوري وإميلي يوسف الأسمر)  في لبنان، وكانت فرصة للمؤمنين حتى يعاينوا برميل أسيزي، و”يتبركون” -على حد تعبيرهم- من الهدية البابوية، ويستفيدوا من واحة السلام في ضجيج العالم.

في العالم الثاني (2018)، بتوجيهات من المطران كميل زيدان (رحمه الله)، استضافت رعية مار ميخائيل في بكفيا المعرض الدولي الثاني للمغارات الميلادية، مع البرميل البابوي، وإضافات كثيرة أبرزها “اصغر يسوع في العالم،” هدية ليتوانيا إلى قداسة البابا لمناسبة عيده. وفي تلك السنة امتد المعرض إلى خارج حدوده الجغرافية، فابتكرت الجدار الميلادي، الذي يضم المغارات البابوية ومجموعة مغاراتي ومغارات زوجتي، وتم بناء هذا الجدار في كاتدرائية تونس وكنيسة مار يوسف في عازور، وعاينه آلاف المؤمنين.

أما اليوم، في عام 2019، فكان لا بد من نقلة نوعية في التعامل مع هذه الوزنة وتمثل ذلك في نشر الفيديو الخاص بالسفر داخل البرميل البابوي في أكثر من 15 كنيسة حول العالم (تونس، لبنان، كندا، الولايات المتحدة الأميركية، السنغال، فرنسا والامارات العربية المتحدة) وبدأ عرضه خلال الاحتفالات الميلادية.

كما أن فرقا موسيقية شهيرة، مثل فرقة رند التي تضم الاخوة يوسف وليلي وجمال أبو حمد، باتت تعرض فيديو البرميل البابوي والمغارات الميلادية في ريسيتالاتها الدينية في لبنان وخارجه، حاملة رسالة السلام إلى أبعد من حدود العرض الفعلي للبرميل.

وفي كندا، اكتسب برميل اسيزي شهرته، من مرافقته لريستالات كريستا ماريا أبو عقل، سفيرة المجلس الأعلى للطفولة، ووصل إلى مونتريال وأوتاوا.

ويختتم عازوري رسالته بالقول:

“ايمانا مني بالمسؤولية الملقاة على عاتقي، قمت مع مجموعة من المؤمنين من لبنان وإيطاليا، بتأسيس الجمعية الدولية للروح الميلادية، بهدف إعادة يسوع إلى قلب العالم، من خلال إعادة المغارة الميلادية وطفل المغارة إلى قلب العيد… وفي هذا العيد، عيني على بيت لحم، لا لانتظار ميلاد المخلص فحسب، بل حلما بالحصول على وزنة جديدة للموسم المقبل…”

وبينما لم يكشف عازوري عن الهدية التي طلبها، استطرد بالقول ان لها علاقة بكنيسة المهد في بيت لحم، وكنيسة مريم الكبرى في روما، فإنه يبدو واضحا ان شغفه بنشر الروح الميلادية لن يتوقف عند برميل أسيزي بل أنه يمكن ان يصل إلى مذود يسوع!

وفي يوم السبت 14 كانون الأول/ديسمبر، خلال قيام غبطة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بافتتاح معرض الميلاد في المركز البطريركي للتنمية البشرية والتمكين في دير مار سركيس وباخوس/ ريفون، الذي استضاف في هذه السنة المعرض الدولي الثالث للمغارات الميلادية (مجموعة عصام جميل عازوري واميلي يوسف الاسمر) مع الجمعية الدولية للروح الميلادية، قام غبطته بمعاينة المغارة الميلادية التي قدمتها مدينة اسيزي الى قداسة البابا فرنسيس، وجدد رسالة السلام والامل بميلاد المخلص.

والمعرض مستمر في ريفون حتى 22 كانون الأول، من الساعة الرابعة حتى الساعة التاسعة مساء، وقد اغتنى بدفعة جديدة من المغارات الميلادية، من تشيكيا وارمينيا والاردن واسبانيا والمكسيك وفلسطين، وهدايا من المطران جورج بقعوني راعي أبرشية بيروت للروم الكاثوليك، وبركة من سلوفينيا من إحدى الراهبات التي بدأت مسيرتها في ايطاليا…

وكما كتب عصام على صفحته للمغارات الميلادية، التي تجاوزت 12230 مغارة ميلادية، وتغتني يوميا بعشرات المغارات من حول العالم: “توقعوا المستحيل”  … وإن الموسم المقبل لناظره قريب.

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!