في لبنان “سنصل الى وقت تنقطع فيه المواد الأساسية كالخبز والمشتقات النفطية والأدوية من الأسواق” - Lebanon news - أخبار لبنان

في لبنان “سنصل الى وقت تنقطع فيه المواد الأساسية كالخبز والمشتقات النفطية والأدوية من الأسواق”

في لبنان “سنصل الى وقت تنقطع فيه المواد الأساسية كالخبز والمشتقات النفطية والأدوية من الأسواق”
أمام الأزمة المعيشية التي تهدد المواطن بانقطاع السلع الأساسية من الأسواق، يجد اللبناني نفسه رازحاً لا محالة تحت ثقل الأعباء والضغوط، لكنه لا يفقد الأمل بأن الغد قد يحمل جديدا بامكانه احداث التغيير المنتظر..

وفي ظل التخوف من هذه الأزمة، أكد الخبير الاقتصادي د. ايلي يشوعي لأليتيا اننا “سنصل الى وقت تنقطع فيه المواد الأساسية كالخبز والمشتقات النفطية والأدوية من الأسواق اذا بقي التشبّث والمكابرة في ما يتعلق بالسعر الثابت لصرف الليرة اللبنانية”، وأوضح قائلا: “خلال 25 سنة، ثبّت المصرف المركزي في لبنان- عكس النظام الاقتصادي الحرّ- سعر صرف الليرة واستخدم الفوائد وسيلة لهذا التثبيت مشيراً الى ان هذه الفوائد عاقبت المقترض من دول أو قطاع خاص بسبب ارتفاعها”.

وأشار يشوعي الى ان هدف وضع هذه السياسة كان جذب الطلب على الليرة أو تثبيت سعر صرفها مشدداً على انها انعكست بشكل سلبي على الاقتصاد ولاسيما الانتاج والاستثمارات، ما أدى الى نوع من انكماش اقتصادي كبير طال الاستثمار والاستهلاك ومرتكزات النمو بشكل عام وسبّب تراكم الديون التي وصلت الى مئة مليار دولار.

ولفت يشوعي الى ان التصنيفات السلبية الحالية لم تعد تسمح للدولة بالاقتراض من الخارج بالدولار، فضلا عن مساهمات اللبنانيين المغتربين والصادرات التي تراجعت، لكن بسبب اختناق الاقتصاد والفوائد العالية على القروض لم تعد الشركات قادرة على التدين لتستمر بالانتاج، فحصل الانكماش ونضبت تلك المصادر،ففُقد الدولار من الاسواق.

 

وعزا يشوعي سبب النقص في السلع الأساسية الذي سنعاني منه قريباً الى التعميم الذي أصدره حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والذي حدّد فيه سعرين لصرف الليرة: سعر لاستيراد الخبز والمشتقات النفطية والدواء وآخر للمستوردات الباقية التي تتبع السعر الحرّ .

وأكد ان لا حلّ مطروحا فأيّ حلّ ممكن بحاجة الى وقت آسفاً لأنه لم يعد لدينا ترف الوقت ومشيراً الى عدم وجود احتياطات في البنك المركزي.

 

ما موقف الكنيسة من الأزمة المعيشية؟

 

في سياق متصل، سأل موقع أليتيا النائب البطريركي المطران بولس الصياح عن موقف الكنيسة من الأزمة الراهنة، فأكد ان الاهتمام بالشأن الاجتماعي من أولويات عمل الكنيسة التي تسعى من أجل الاصلاح ودعم الناس ولاسيما عبر مؤسساتها التي تجهد لتكون حاضرة في هذه الأزمات، بشكل خاص كاريتاس وجمعية مار منصور وسواها من المؤسسات التي تُعنى بالشؤون الاجتماعية وتنشط في الأبرشيات.

وتمنّى الصياح أن يتمّ ضبط الفساد المستشري في السلطة وتخفّ وطأة الضرائب على الشعب والسرقة والغلاء غير المشروع لأن الوضع الراهن يرهق كاهل المواطنين.

leave a reply