في لبنان لم يكن يشكو من شيء وتوفي فجأة في الصف…المشكلة ذاتها تتكرّر فانتبهوا - Lebanon news - أخبار لبنان

في لبنان لم يكن يشكو من شيء وتوفي فجأة في الصف…المشكلة ذاتها تتكرّر فانتبهوا

في لبنان لم يكن يشكو من شيء وتوفي فجأة في الصف…المشكلة ذاتها تتكرّر فانتبهوا

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) عاشت ثانوية شفيق سعيد في لبنان مأساة في أحد صفوفها، بعد الوفاة المفاجئة للشاب علي زعيتر، إبن الـ16 عاماً في صفه. لم يكن علي يشكو من شيء، خذله قلبه فجأة أثناء دراسته ليترك الجميع مصدوماً برحيله.

كتبت ليلي جرجس في النهار، صحيح اننا نُعيد تكرار القصص بأسماء جديدة ووجع أكبر، لكننا بحاجة إلى تسليط الضوء مراراً على أهمية كهرباء القلب والوفاة المفاجئة، علّنا ننقذ شبابنا من خلل قابل للشفاء ومنع تكرار هذه المأساة مرة أخرى. تختلط علينا الأمور في التسميات، مصطلحات طبية لا نعرف عنها الكثير، نختصرها بـ”ذبحة قلبية”، لكن تبيّن لنا أن هذا المصطلح لا علاقة له بما يجري مع الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و35 عاماً. صحيح أننا لم نسمع بكهرباء القلب وما ينتج عنها من قبل، لكن الحوادث المتكررة في الفترة الأخيرة جعلتنا نسمع بهذه المشكلة الصحية.

وما جرى مع علي، وقبله عشرات الشباب الذين كتبنا عنهم أيضا بوجع وحزن كبيرين، يدفعنا إلى رفع الصوت ونشر الوعي حول مشكلة الخلل في كهرباء القلب المسؤولة عن الوفاة المفاجئة عند الشباب. صورته التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر صغير يمزج بين توقف القلب و”كرايز الكهرباء” كما جاء في الخبر. لكن الحقيقة أن علي لم يكن يشكو من أي مرض أو مشاكل صحية.

يروي والده حسين زعيتر لـ”النهار” أن “علي لم يشكُ من شيء، لا من داء الصرع أو من أي مشكلة صحية أخرى. كان في مدرسته عندما وقعت الحادثة. عند الساعة العاشرة والنصف أي موعد الاستراحة، كان علي يتناول الطعام عندما وقع على ركبتيّ زميله في الصف، الجالس إلى جانبه. بداية ظن الجميع أن علي يمازحهم، لكن عندما نادوه ولم يرد عليهم، وقعت الصدمة”.

ما حصل لا يُصدّق، لم يستوعب أحد ما جرى في تلك اللحظات القليلة. كيف يمكن لابن الـ16 عاماً أن يسقط فجأة من دون أي عارض أو إنذار. نقل علي إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة. وفق تقرير الطبيب “ذبحة قلبية” أودت بحياته، كما ذكر والده.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

leave a reply