قديسون جدد على مذبح الكنيسة اليوم بينهم أنجليكاني أصبح كاثوليكياً وعلمانيّة - Lebanon news - أخبار لبنان

قديسون جدد على مذبح الكنيسة اليوم بينهم أنجليكاني أصبح كاثوليكياً وعلمانيّة

قديسون جدد على مذبح الكنيسة اليوم بينهم أنجليكاني أصبح كاثوليكياً وعلمانيّة

ترفع الكنيسة الكاثوليكية اليوم 5 طوباويين على مذبح القداسة، ليضافوا الى سلسلة القديسين العظماء ليكونوا دليلاً جديداً على قيامة يسوع الحاضر ابداً وسط الجماعة، في عالم هو بأمس الحاجة اليوم الى أشخاص على مثال هؤلاء القديسين والذين سبقوهم الى القداسة.

إليكم لائحة هؤلاء القديسين الجدد:

 الكاردينال جون هنري نيومان من بريطانيا:

 من مواليد لندن في الحادي والعشرين من شباط فبراير عام 1801. نال السيامة الكهنوتية عام 1847. أعلنه البابا لاوون الثالث عشر كاردينالاً. توفيّ في برمنغهام في الحادي عشر من آب أغسطس عام 1890. أُعلن طوباويًا في التاسع عشر من أيلول سبتمبر من العام 2010. كان قسًا أنجليكانيًا ليصبح فيما بعد كاهنًا كاثوليكيًا. كان لاهوتيًا وشاعرًا وشخصية مهمّة في تاريخ إنجلترا الديني في القرن التاسع عشر. ويُعدّ نيومان من الشخصيات البارزة في حركة أكسفورد التي نشأت في جامعة أكسفورد عام 1833، لربط الكنيسة الأنجليكانية بالكنيسة الكاثوليكية الرومانية. وهو يحظى بالتقدير من قبل كل الكنيسة الكاثوليكية والأنجليكانية.

الراهبة الايطالية جوزيبّينا فانّيني:

مؤسسة بنات القديس كاميلّو، من مواليد روما في السابع من تموز يوليو عام 1859. توفّيت في الثالث والعشرين من شباط فبراير عام 1911. أُعلنت طوباوية في السادس عشر من تشرين الأول أكتوبر من العام 1994.

 الراهبة الهندية ماريا تريزا شيراميل مانكيديان:

مؤسسة جمعية راهبات العائلة المقدسة، من مواليد بوتينشيرا (الهند) في السادس والعشرين من نيسان أبريل عام 1876. توفيت في كوزهيكاتوسّيني (الهند) في الثامن من حزيران يونيو 1926. أُعلنت طوباوية في التاسع من نيسان أبريل من العام ألفين.

الراهبة البرازيلية دولسي لوبيز بونتيس:

من جمعية الراهبات المرسلات لسيدة الحبل بلا دنس. من مواليد ساو سلفادور دا باهيا (البرازيل) في السادس والعشرين من أيار مايو عام 1914. توفيت في الثالث عشر من آذار مارس عام 1992. أُعلنت طوباوية في الثاني والعشرين من أيار مايو عام 2011.

العلمانية السويسرية مارغيريت بايز:

من الرهبنة الثالثة الفرنسيسكانية. من مواليد سويسرا في الثامن من أيلول سبتمبر عام 1815. توفيت في السابع والعشرين من حزيران يونيو 1879. أُعلنت طوباوية في التاسع والعشرين من تشرين الأول أكتوبر عام 1995

كيف تختار الكنيسة القديسين؟

إن التقديس، و هي العملية التي اعتادت الكنيسة اتباعها لتسمية القديسين، تستخدم منذ القرن العاشر. منذ مئات السنين، بدءاً من أول شهداء الكنيسة تم اختيار القديسين باختيار الشعب. و رغم أن هذا كان أكثر ديمقراطية إلا أن بعض قصص القديسين قد حُرِّفت بالأساطير و بعضها لم يكن موجوداً أصلاً. و تدريجياً أخذ الأساقفة و الفاتيكان من بعدهم السلطة للموافقة على القديسين.

عام 1983 أجرى البابا يوحنا بولس الثاني تغييرات جذرية على إجراءات التقديس. تبدأ العملية بعد وفاة كاثوليكي يعتبره الناس قديساً. تبدأ العملية عادة بعد سنوات عديدة من الموت من أجل إعطاء فكرة عن المرشح. يبحث الأسقف المحلي في حياة المرشح و كتاباته عن قيم بطولية (أو الشهادة) و العقيدة. ثم تقوم لجنة من علماء الدين في الفاتيكان بتقييم المرشحين. و بعد موافقة لجنة الكرادلة و رئيس مجمع دعاوى القديسين يعلن البابا المرشح “مكرماً”.

الخطوة التالية هي التطويب الذي يتطلب وجود معجزة واحدة (إلّا في حالة الشهادة). و حيث أن المعجزات هي دليل على أن هذا الإنسان في الملكوت و بإمكانه أن يكون شفيعاً لنا، يجب أن تحصل معجزة بعد وفاة المرشح بعد طلب الشفاعة من المرشح المحدد. عندما يعلن البابا المرشح طوباوياً أو مباركاً يمكن للشخص أن يكون مكرماً من قبل جماعة معينة أو مجموعة من الناس يكنّون لهذا الشخص أهمية خاصة.

و بعد معجزة أخرى يعلن البابا قداسة المرشح.

إن لقب قديس يخبرنا بأن الشخص قد عاش حياة مقدسة و هو في الملكوت و مكرّم من الكنيسة الجامعة.
على الرغم من أن التقديس غير قابل للإلغاء فإنه يأخذ وقتاً طويلاً و الكثير من الجهد. وفي حين أن كل شخص تم تقديسه هو قديس، فليس كل شخص عاش حياة القداسة يتم تقديسه.

ربما تعرف أنت العديد من القديسين في حياتك و أنت مدعو من الله لتكون واحداً منهم.

leave a reply