كاهن يعلق بوضوح على إضافة كلمة “النساء” على النشيد الوطني اللبناني - Lebanon news - أخبار لبنان

كاهن يعلق بوضوح على إضافة كلمة “النساء” على النشيد الوطني اللبناني

كاهن يعلق بوضوح على إضافة كلمة “النساء” على النشيد الوطني اللبناني

مع انطلاق الحراك الشعبي في لبنان، انقسم الشعب اللبناني بين مؤيّد ومعارض. تخوّف البعض من دخول أفكار غريبة عن القيم اللبنانية لتفرض أجندة معيّنة في حال انتصر الحراك، في وقت رأى فريق آخر أنّ الحراك الشعبي هو انتصار للحريات وللمرأة التي حان الوقت أن يكون لها صوت فاعل في المجتمع.

في هذا الوقت،  أطلقت الفنانة اللبنانية كارول سماحة النشيد الوطني بحلة جديدة معطية للمرأة حقها، فغنت سماحة النشيد الوطني اللبناني بحلته الجديدة، دعماً منها لمشاركة المرأة في الساحات.

وأكد الملحن والموزع الموسيقي اللبناني جان ماري الرياشي في حديث صحفي بعد إعلانه توزيع النشيد: “أنّ الموضوع هنا ليس إعادة توزيعه، وإنما أريد لأولادي أن يحفظوا النشيد بنسخته المعروفة”.

ونشرت سماحة مقطع فيديو للنشيد الجديد على “تويتر”، وأرفقته بالقول: تحية من القلب للمرأة اللبنانية الشجاعة والمقاومة. وأضافت: النشيد الوطني اللبناني بحلة نسائية جديدة: “سهلنا والجبل منبت للنساء والرجال”.

وانقسم الراي العام حول هذا الموضوع، غير إنّ الكاهن اللبناني يوحنا جحا ر.ل.م، كتب على صفحته الخاصة على فايسبوك تعليقاً يستحقّ القراءة. اليكم ما جاء فيه:

سهلنا والجبل منبت للرجال

ينساق البعض الى المطالبة بتعديل النشيد وجعله يقول سهلنا

والجبل منبت للنساء والرجال.

هذا الكلام ينمّ عن بعض الكثير من الجهل اللغوي والشعري

والحضاري.

أولا اللغة العربية تعطي قيمة للمؤنث لا للمذكّر.

المذكر نكرة وعمومي

المؤنّث خصوصي…

كلّ الكلام في الأصل لا جنس له

والتذكير والتأنيث لا علاقة له بالذكر والأنثى

فالقمر في العربية مذكّر وهو مؤنّث في الفرنسيّة

الذكر والأنثى حالة ترتبط بالبشر فقط.

الرجال والنساء كلمتان تنأيان عن التذكير والتأنيث.

فلا مؤنث لكلمة رجل أو رجال ولا مذكر لكلمة نساء.

عندما نبالغ في التكريم نؤنّث: علّامة… داعية.. رجالات…

جمع التكسير لغير العاقل مؤنّث.

ثانيا: عبارة رجال لا تعني الذكور

بل هي تعني كل مواطن صلب ذكرا كان أو أنثى

لذلك في الأوراق الثبوتية يقال ذكر وأنثى ولا يقال رجل وامرأة.

فالرجولة هي قيمة إنسانية لا علاقة لها بالأعضاء التناسلية ولا بالجنس بل بالصلابة والعنفوان والكرامة…

والا علينا أيضا أن نقول شيخنا وشيختنا والفتى والفتاة…

أما المقصود بشيخنا والفتى فهو جيل الشبيبة وجيل البالغين أي الشعب كله بكل فئاته.

ثالثا للشعر أصوله وأوزانه وقواعده

وللنشيد لحنه وإيقاعه ولا يجوز تحويره لأنه يفقد رونقه.

رابعا كاتب هذا النشيد شاعر كبير راحل

ولا يجوز تحريف شعره بعد رحيله

وحده الشاعر يحق له التصرف بقصيدته.

في حال رغبت الدولة في التعديل تعيّن لجنة من كبار الشعراء لتُجري التعديل بشكل أدبي وعلمي ووطني وحضاري سليم

ولا يتعدّل النشيد تلبية لرغبة أفراد غير متمكّنين من المعارف الشعرية واللغوية بناء على طروحات مستوردة.

تحوير نشيد كتب في التاريخ لا يغيّر التاريخ.

والشاعر الكبير رشيد نخلة الذي كتب هذا الشعر هو من كبار شعراء لبنان.

ولا طيف للتمييز في قصائده…

وإذا كانت المساواة على هذا الحد المتدني

تكون الطبيعة ظالمة

ولكننا نعلم أن القانون الطبيعي هو الأقوى والأشمل.

خلق الله او الطبيعة الانسان ذكرا وأنثى متساووين في الكرامة

مختلفين للتكامل.

أكبر مصيبة هي فرض التساوي الجسداني بين الرجل والمرأة

لأنه قبل أن يخل بالتوازن الاجتماعي سيخل بتوازن الطبيعة.

من يعتقد أن من يقول السلام عليكم وعليكن أفضل ممن يقول ألسلام عليكم يقع هو في فخ التمييز لا المساواة.

السلام عليكم لا تعني الرجال بل الرجال والنساء معا.

أما من يقول عليكم وعليكن فهو يميز ولا ينظر الى النساء والرجال نظرة مساواة

leave a reply