كهنة اتهموا البابا بالهرطقة…هكذا كان جوابه! - Lebanon news - أخبار لبنان

كهنة اتهموا البابا بالهرطقة…هكذا كان جوابه!

كهنة اتهموا البابا بالهرطقة…هكذا كان جوابه!
أخبار الكنيسة اليومية عبر موقع أليتيا – تابعونا على الرابط التالي : https://ar.aleteia.org/

الفاتيكان/ أليتيا (aleteia.org/ar) نشرت Vatican News في ٢٨ مايو ٢٠١٩ مقابلة أجرتها الصحافيّة فالينتينا ألزراكي مع البابا فرنسيس. واستعرض البابا خلال المقابلة مسائل عديدة منها المهاجرين والاسلام واصلاح الكوريا…

 

عن المهاجرين

 

اعترف البابا فرنسيس بأن ظاهرة الهجرة ليست بالمشكلة السهلة وان ما من حلول ملموسة يقترحها. اعتبر ان على المسؤولين تطوير سياسة “مبتكرة” من الحوار والتنميّة.

 

وندد البابا بأن البحر المتوسط لا يزال حتى الآن مقبرة. ووصف الأسلاك الشائكة على الحدود بالوحشيّة وفصل الآباء والأمهات عن أولادهم بالوحشيّة الأكبر. وحذر قائلاً: “من يبني جدران ينتهي به المطاف أسير الجدران التي يبنيها.”

 

عن النساء

 

وندد البابا بأن النساء يحتلن، في أغلب الأحيان، المرتبة الثانيّة لكن منزل دون امرأة “لا ينجح” خاصةً وان إرث المرأة هو “الحنان”.

وانتقد أسقف روما عبوديّة النساء التي ليست نادرة حتى في أوروبا. ونصح بقراءة كتاب اليزيديّة ناديا موراد “لأكون الأخيرة”، وهي الحائزة على جائزة نوبل للسلام .

 

عن الاسلام

 

أشار الحبرالأعظم الى أن الحوار مع الإسلام أولويّة خاصةً وان هذا الدين “دخل” أوروبا وبات ذلك واقعاً لا يمكن تجاهله. اعتبر ان المسيحيين والمسلمين “أخوة” لأنهم جميعهم أبناء ابراهيم. وأضاف ان الإسلام مجروح في العمق بسبب المجموعات المتطرفة الذين يتسببون بالمصائب .

 

عن الصين

 

اعترف البابا قائلاً: “أحلم بالصين” واعتبر ان العلاقات مع العملاق الصيني ممتازة خاصةً وان الاتفاق “المؤقت” الذي أبرم في سبتمتر الماضي سمح لمؤمني البلاد الاحتفال بعيد الفصح.

وأكد انه يحب كثيراً زيارة الصين لكنه لم يؤكد أي زيارة رسوليّة مرتقبة.

 

عن الكاردينال مارادياغا والمونسنيور زانشيتا

 

تحدث البابا خلال هذه المقابلة عن الأسقفَين وهما عرضة لحملة انتقاد واسعة. واعتبر ان اتهام الكاردينال مارادياغا، منسق مجلس الكرادلة، باختلاس الأموال ليس سوى افتراء. “فلم يتمكن أحد من برهنة أي شي”.

والأمر سيان بالنسبة للمونسنيور زانشيتا فأكد الأسقف انه كان عرضة للقرصنة قبل اكتشاف صور إباحيّة خاصة بالأولاد على حاسوبه. وأشار الى ان كهنة أبرشيته رفعوا دعوى بحقه لسوء استخدام السلطة. وأشار الحبر الأعظم الى انه استدعاه الى روما ليطلب استقالته قبل ان يُرسلة الى اسبانيا لاجراء فحوصات نفسيّة. تبيّن انه يحتاج الى علاج شهري فاستدعاه بالتالي الى روما تفادياً ذهابه وايابه من والى اسبانيا. بعدها، وصلت الاتهامات بالاعتداءات الجنسيّة ومجمع العقيدة والإيمان يقوم بتحقيقاته.

 

عن الكاردينال بارباران

شدد البابا فرنسيس تمسكه بقرينة البراءة وضرورة انتظار نهاية التحقيق.

 

عن حماية القاصرين

سمحت قمة فبراير لقائد الكنيسة الكاثوليكيّة من التأكد ان الأساقفة يشعرون بأنهم معنيين بوضع حد لهذا الفساد. فدوره، كخليفة بطرس، هو اطلاق “عمليات” ومكافحة هذه الوحشيّة الكبيرة.

 

عن الحالات غير المنتظمة وخاصةً الأشخاص المثليين

أكد البابا قائلاً “لا أستطيع أن أرفض أحد لأن كلّ المؤمنين هم أبناء اللّه وبالتالي هو يحبهم. اعتبر انه من الضروري اطلاق “عمليّة ادماج” داخل الكنيسة وهو أمر لا يعني الموافقة على الأفعال المثليّة.

وأسف البابا لمعالجة بعض وسائل الاعلام بشكل خاطئ إجابته، وهو عائد من ايرلندا، عن سؤال بشأن ادماج المثليين. فاعتبر حينها انه لا يجب ان يُعزلوا عن عائلاتهم ونصح آباء الشباب المثليين استشارة طبيب أعصاب لكن المُصطلح كان خطأ بحسب أسقف روما الذي عنى حينها “مختص”.

 

عن اتهامه بالهرطقة

سؤل البابا عن موقف مجموعة من اللاهوتيين التي تتهمه بالهرطقة، فأكد انه قارب هذه الاتهامات بروح فكاهة ويصلي على نيّة “هؤلاء المساكين” علماً ان بعضهم ضحيّة تلاعب. ويؤكد انه يشعر بـ”حنان أبوي” تجاه هؤلاء اللاهوتيين.

 

عن اصلاح الكوريا

أكد البابا فرنسيس ان الإصلاح الجاري ليس اصلاحه بل الإصلاح الذي أراده الكرادلة. وفسر ان الهدف منه هو ازالة “هياكل المملكة” علماً ان الفاتيكان كما أشار هو آخر مملكة مطلقة في أوروبا.

 


انضمّوا إلى هذه الصفحة التابعة لأليتيا لتصلكم أخبار اضطهادات المسيحيين في الشرق والعالم:

ALETEIA

العودة إلى الصفحة الرئيسية

leave a reply