مات فانسان بعد أن منعت المستشفى الطعام والشراب عنه - Lebanon news - أخبار لبنان

مات فانسان بعد أن منعت المستشفى الطعام والشراب عنه

مات فانسان بعد أن منعت المستشفى الطعام والشراب عنه

أثارت قضية الموت الرحيم، الكثير من الجدل فى فرنسا الفترة الأخيرة، بعدما تضاربت الأراء حوله بين مؤيد ومعارض، وذلك فى أعقاب حالة فانسان لأمبير، التى باتت الأشهر فى فرنسا، والشغل الشاغل لمنظمات الصحة والحقوقية.

مات فانسان بعد أن منعوا عنه الطعام والشراب. ففي الدول التي فيها الطبابة مجانية بحسب البعض، وهي ليست مجانية، فالشعب يدفع الضرائب لقاء الطبابة المجانية، يحق للدولة أن توقف إعانة أحد المرضى الذي أصبحت تكلفة إقامته في المستفى باهظة.

و قبل موته، تحدثت فاليري لامبير، والدة فانسان لامبير فذكرت بحال ابنها الموجود في المستشفى الجامعي في ريمس في حال غيبوبة بعد ان تعرض لحادثٍ على دراجته النارية في العام 2008. وجددت التأكيد على اصرارها واصرار زوجها واخ واخت لفانسان على انقاذه في حين تطلب زوجته وستة من اخوته واخواته بالبدء بـ”اجراءات وضع حدٍّ للحياة” ما يعني عملياً توقيف الطعام والشرب عنه (تدوم فترة المعاناة من ثلاثة الى خمسة ايام بحسب خبير).

وانتقدت والدة فانسان فريق الدكتور كاريغر الطبي الذي يهتم بابنها: “حرموا ابني العناية المناسبة منذ أكثر من سنة و الدكتور كاريغر يُريد قتل ابني! إنّه موتٌ رحيم مقنع (…) فانسان ليس بقطعة خضار! إنّها مهزلة وفضيحة.”

ونذكر بأن الاكاديمية الوطنية للطب قد طلبت من مجلس الشورى احاطتها علماً بحالة لامبير قبل ان تعطي رأيها في 20 يناير الماضي في تقريرٍ من 9 صفحات جاء فيه: “إن وقف الحياة استجابةً لطلبٍ طوعي بالموت في حين ان الحياة نفسها لم تأتي بصورةٍ تامة الى نهايتها وليست مهددة او لا يمكن ربطها بعملٍ طبي ليس سوى “انتحار بمساعدة الغير” ولا تنطوي مهمة الطبيب على التسبب بالموت عمداً”.

وقد اصدر القضاة الـ17 في مجلس شورى الدولة حكمهم النهائي ولن يكون هناك اي امكانية طعن امام اي مرجعية قضائية فرنسية : وحدها محكمة العدل الاوروبية باستطاعتها تعليق عملية تطبيق الحكم.

واكدت السيدة لامبير انها تنتظر “بثقة” قرار مجلس الشورى في ما يتعلق بمصير ابنها إلا انها حذرت من امكانية عرض القضية امام محكمة العدل الاوروبية في حال اصدر القضاة حكم الموت على ابنهما.

leave a reply