ما هو المكوّن السرّي في مياه لورد؟ ماذا يقول العلماء؟ - Lebanon news - أخبار لبنان
أخبار دينية احتماعية

ما هو المكوّن السرّي في مياه لورد؟ ماذا يقول العلماء؟

ما هو المكوّن السرّي في مياه لورد؟ ماذا يقول العلماء؟

 

لورد/أليتيا(aleteia.org/ar)ينزل ملايين الحجاج وملايين الباحثين عن نعمة الشفاء في مياه لورد. وكانت القديسة بيرناديت هي التي كشفت عن عين مياه لورد بطلب من العذراء التي طلبت منها أن تشرب من مائه وتستحم فيه.

 

وفي مناسبات عديدة، درس العلماء هذه المياه في محاولة لكشف أيّة عناصر أو مكونات قد تعطي هذه المياه قوة شافيّة. وحاول عدد من رجال الأعمال القيام بالمثل على أمل تحويل لورد الى منتجع سياحي عالمي.

 

لكن الدراسات والاختبارات لم تكشف يوماً عن تضمن المياه لمكون خاص أو إضافي بل أفادت بأنها مياه شرب عاديّة.

 

وبالتالي فإن المكوّن السري ليس “لا شيء” كما قد يقول العلم بل “الإيمان”.

 

إن الإيمان هو المكوّن السري وكما أشارت بيرناديت “على الفرد الإيمان والصلاة فالمياه لا قيمة لها دون الإيمان.”

 

إن المكوّن الأساسي هو ما يحمله كلّ مسيحي في قلبه. وبالنسبة للعالم العلماني الذي يرفض الإيمان بما لا يُرى أو يُقاس، “فإن الدين ممارسة مشعوذة لأناس جاهلين وذلك لأن هذا العالم يفتقد الى المكوّن السري”. لديهم عيون لكن لا يرون.

 

تحث العذراء كلّ واحد منا، أولادها، الى نقل هذا المكوّن السري للآخرين – العائلة، الزملاء، الجيران، أعضاء المجتمع، أولئك الذين ينتمون الى ديانات أخرى وأولئك الذين لا يؤمنون بوجود اللّه. علينا أن نكشف المكوّن السري للآخرين من خلال أسلوب حياتنا ومشاركتهم البشرى السارة فنغلب الخطيئة والتجربة ونقترب من المجد السماوي الذي أعده اللّه لكلّ واحد منا.

 

ولطالما احتلت لورد مكاناً خاصاً في قلوب الباباوات خلال السنوات الـ١٦١ الماضيّة. زار البابا بولس الثاني لورد ثلاث مرات. ولد البابا الفخري بندكتس السادس عشر يوم عيد القديسة برناديت في ١٦ أبريل ١٩٢٧.

 

وترتبط سيدة لورد بشفاء النفوس على المستويَين الجسدي والروحي. ولذلك، قرر البابا يوحنا بولس الثاني أن يُصادف يوم المريض العالمي مع يوم عيد سيدة لورد.

 

وحثنا البابا فرنسيس، في كلمته بمناسبة اليوم العالمي للمريض، على تعزيز التضامن الاجتماعي الهادف الى الخير العام.

وأضاف البابا قائلاً انه علينا أن نعتبر أنفسنا أعضاء في عائلة انسانيّة واحدة، أبناء اللّه، والاعتراف بحاجتنا واعتمادنا على بعضنا بعضاً بغض النظر عن تسميّة المجتمع للآخرين. في حال استرجعنا حياتنا، أدركنا اننا ندرس ونلعب ونعيش ونعمل ونتفاعل ونصلي مع أشخاص من ديانات وآفاق مختلفة. مات يسوع من أجل الجميع. وتستقطب سيدة لورد أيضاً أشخاص مختلفين كاثوليك وغير كاثوليك ورسالتها المتمحورة حول التوبة والخلاص المسيحي رسالة شاملة موّجهة الى جميع أبنائها.

 

فلنفكر، بمناسبة اليوم المريض العالمي، بأهميّة مساعدتنا للغريب المحتاج والاعتناء به إذ هذه هي أفضل وسيلة لنشر بشرى يسوع السارة. تحثنا سيدة لورد الى ان نقدم أنفسنا”هديّة” للآخرين علامة تضامن مع أخوتنا وأخواتنا. وكلّ عام وسيدة لورد شفيعةٌ لنا.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Leave a Reply