ما هي أسباب زيارة البابا تواضروس إلى فرنسا؟ - Lebanon news - أخبار لبنان

ما هي أسباب زيارة البابا تواضروس إلى فرنسا؟

ما هي أسباب زيارة البابا تواضروس إلى فرنسا؟

 

تستعد العاصمة الفرنسية باريس للزيارة الرعوية الأولى للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، إذ لم يسبق للبابا تواضروس منذ توليه السدة المرقسية في عام 2012 زيارة فرنسا خلاف الراحل البابا شنودة الثالث، الذي زار باريس عدة مرات والتقى شعبها.

وكشفت مصادر كنسية في تصريحاتٍ خاصة لـ”الدستور”، عن تحديد موعد زيارة البابا تواضروس الثاني على رأس وفد كنسي للعاصمة الفرنسية باريس في الجمعة 11 أكتوبر الجاري.

وأضافت المصادر الكنسية، عن أنه سيكون في استقبال البابا تواضروس في مطار باريس، الأنبا مارك أسقف شمال فرنسا، والأنبا أثناسيوس مطران فرنسا القبطية، والأنبا جبريل أسقف النمسا، وعدد من الآباء الكهنة.

وتابعت المصادر، أن البابا تواضروس خلال زيارته الأولى لفرنسا يلتقي المسؤولين والهيئات الدبلوماسية في فرنسا، وأن جولته ستشمل زيارة الكنيسة الكاثوليكية في فرنسا، والتي تربطها علاقة قوية مع الكنيسة الأرثوذكسية هناك، إلى جانب زيارته الرعوية لإيبارشيات فرنسا.

وكشف الأنبا مارك أسقف شمال فرنسا في تصريحات له، عن جدول زيارة البابا تواضروس الثاني، خلال زيارته الأولى لفرنسا.

وأكد أسقف شمال باريس أن البطريرك يتواجد في مقر مطرانية فرنسا مساء الجمعة لدى وصوله فرنسا ليلتقي بإطفال مرحلتي ابتدائي وإعدادي، متابعًا:”أن البابا تواضروس يترأس صلاة القداس الإلهي صباح السبت بكنيسة السيدة العذراء مريم ومارمرقس بفرنسا، على ان يلتقي مساء اليوم ذاته بشعب الإيبارشية وذلك من خلال ترأسه إجتماعًا بذات الكنيسة”.

وذكر أسقف شمال فرنسا في تصريحاتًا له “أن البابا تواضروس الثاني يترأس الأحد قداس تدشين كنيسة درافي، على أن يعقد إجتماعًا بالشباب”.

وأكد الأنبا مارك في تصريحات سابقة له أن زيارة البابا تواضروس الثاني لفرنسا، تعد هي زيارة الأولى من نوعها، وتنقسم إلى زيارة رعوية يلتقي فيها بشعب الإيبارشية، ويدشن فيها العديد من الكنائس، وزيارة رسمية يلتقي خلالها بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والبعثات الدبلوماسية بفرنسا.

وأكد أسقف شمال فرنسا أن زيارة البابا تواضروس تنقسم لزيارة إيبارشية شمال فرنسا، والتي تخضع لإشرافه وإيبارشية جنوب فرنسا، والتي تخضع لإشراف الأنبا لوقا، أسقف جنوب فرنسا، والقطاع السويسري، وإيبارشية جنوب فرنسا، والتي تخضع للأنبا أثناسيوس.

وقام الأنبا مارك خلال الأشهر الماضية، التي أستعدت فيها إيبارشية فرنسا لزيارة البابا تواضروس الثاني، بوضع عدد من اللوائح والضوابط لزيارة البطريرك، والتي تضمنت تسجيل الأسماء بوقتًا كاف، مع اقتصار الشباب على من هم دون سن الـ35 ومن سن الـ18 عامًا على حضور اجتماع البطريرك.

وأعلن البابا تواضروس الثاني الأربعاء الماضي، توقف عظته الأسبوعية حتي منتصف نوفمبر المقبل، ولكن لم يفصح بطريرك الكنيسة وقتها عن تفاصيل زيارته للخارج.

leave a reply