من هو سفّاح مسجدي نيوزيلندا؟ جاء لـ “إزالة الكباب” - Lebanon news - أخبار لبنان

من هو سفّاح مسجدي نيوزيلندا؟ جاء لـ “إزالة الكباب”

من هو سفّاح مسجدي نيوزيلندا؟ جاء لـ “إزالة الكباب”

 نيوزيلندا /أليتيا(aleteia.org/ar)تناقل روّاد موقع التواصل الاجتماعي صورا لأسلحة استخدمها منفذ الاعتداء على مسجد مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا.

وتظهر الصور صندوق سيارة المهاجم وبه أسلحة أوتوماتيكية، كما ظهر المتهم في مقطع فيديو مصور قبيل دخوله المسجد وتنفيذ مجزرته.

ووثق المهاجم الأسترالي، الذي بث بيانا من 37 صفحة حول اعتداءاته، هجومه مباشرة على مواقع التواصل، غير ان ادارات مواقع التواصل حذفت الفيديو بسبب حدة العنف والمشاهد القاسية.

نشر برينتون تارانت المنفذ المفترض لهجوم المسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلندية، بيانا عبر الإنترنت، شرح فيه “دوافعه” للجريمة، وأقر فيه بأنه أقدم على الإجرام بدافع “الإرهاب”.

وفي البيان اعتبر تارانت أن تدفق المهاجرين على الدول الغربية يشكل أخطر تهديد لمجتمعاتها، ويرقى إلى ما وصفه بـ”الإبادة الجماعية للبيض”، وأن وقف الهجرة وإبعاد “الغزاة” المتواجدين على أراضيها ليس “مسألة رفاهية لشعوب هذه الدول، بل هو قضية بقاء ومصير”.

وفيما يتعلق بأهداف الهجوم، يؤكد تارانت أنه جاء من أجل “إقناع الغزاة بأن أراضينا لن تصبح لهم أبدا”، وانتقاما لـ”ملايين الأوروبيين الذين قتلهم الغزاة الأجانب عبر التاريخ وآلاف الأوروبيين الذين قضوا في هجمات إرهابية على الأراضي الأوروبية”.

أما الأهداف العملية، حسب تارانت، فهي تقليص الهجرة بترهيب “الغزاة” وترحيلهم، وإثارة رد فعل عنيف من “أعداء شعبي” كي يتعرضوا لمزيد من العنف في نهاية الأمر.

كما ذكرتارانت أنه يسعى لدق إسفين بين أعضاء حلف الناتو الأوروبيين وتركيا، بهدف “إعادتها إلى مكانتها الطبيعية كقوة غريبة ومعادية”.

وحول اختيار نيوزيلندا موقعا لتنفيذ الهجوم، كتب تارانت أنه جاء للفت الأنظار إلى “حقيقة الاعتداء على حضارتنا”، التي ليست في مأمن من خطر المهاجرين حتى في “أبعد بقعة منها”.

ويؤكد تارانت أنه لا يشعر بالندم و”يتمنى فقط أن يستطيع قتل أكبر عدد ممكن من الغزاة والخونة أيضا”، وأنه “ليس هناك من بريء بين المستهدفين، لأن كل من يغزو أرض الغير يتحمل تبعات فعلته”.

وذكر تارانت أنه يدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب “كرمز للهوية البيضاء المتجددة والهدف المشترك” وليس بصفته السياسة.

وأضاف أنه ولد في عائلة من الطبقة العاملة ذات مدخول منخفض، ولم يكن مهتما بالدراسة وبعد التخرج من المدرسة لم يلتحق بالجامعة، وعمل لبعض الوقت حتى ادخر مبلغا أنفقه لاحقا على السفر والسياحة، وفي الفترة الأخيرة انخرط في أعمال “إزالة الكباب”، وهو مصطلح دارج على الإنترنت يرمز لنشاط “منع الإسلام من غزو أوروبا”.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

leave a reply