مهما ابتعدنا عن قلب الفادي فهو الوحيد الفادي لكل القلوب - Lebanon news - أخبار لبنان

مهما ابتعدنا عن قلب الفادي فهو الوحيد الفادي لكل القلوب

مهما ابتعدنا عن قلب الفادي فهو الوحيد الفادي لكل القلوب
لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar)  يا يسوع الوديع والمتواضع القلب ؛ إجعل قلبنا مثل قلبك

“اما أنت اذا احببت فلا تقل الله في قلبي

لكن قل أنا في قلب الله…”(جبران خليل جبران)

في شهر العبادة للقلب الأقدس ,الحب اللامتناهي،نقول  لكل محب يُدرك معنى الحب وعيش السلام :

  • أن تكون قدوةً يحتذي بها الناس فهذا يقتضي ان تعيش النصيحة قبل ان تُسديها!
  • أن تكون حبيباً مثالياً فهذا يقتضي المبادرة قبل ان تطالب بها!
  • أن تكون صديقاً وفياً فهذا يتطلب المغفرة قبل أن تُحاكم باسمها!
  • أن تكون معلماً ناجحاً ،عليك أن تتعلّم الامثولة وتقتنع بها قبل تدريسها!
  • أن تكون مؤمناً ممارساً أنظر الى ذاتك قبل حياة الآخر لتنتقدها!

تأمل في قلب الفادي وبما فعله من أجلنا… يكفي أن تنطلق من ذاتك نحو الآخر دون أن تصنع من الآخر ما تريده أنت.. أحببه كما هو… أو أتركه بسلام…

ومعنى السلام هنا يعني أن ترى في كل إنسان  وجه الله كيفما كان وأينما حلًّ وأن تصلي لأجله حتى ولو لم يتطابق مع مواصفات متطلباتك … وكلما شعرت أن الله لم يعد أولوية حياتك ، تذكّر قلب الفادي الذي طُعِن بحربة حباً بِنَا وسُفك دمه الكريم لأجل فدائنا، تذكّر و:

⭕️ساعد في انتشال الضعيف والسقيم دون عشق للشهرة

⭕️ساهم بتخفيف مجالس الثرثرة دون إدمان على التشهير

⭕️سارع للإستفادة ممن هم أنضج بخبرتهم منك دون غيرة

⭕️سدّد خطاك بالإتكال على الرب وعلى مواهبك دون حسد

⭕️سالم الجميع وإن كان لك عليهم؛ عليك بالمواجهة دون غدر

 

حاول أن تكون سليماً كي تتمكن من العيش مُسالماً…ولكي تستطيع حقا أن تعيش الحب…

قلب يسوع واحة سلامنا ورجانا وحبنا وفيه نضع حياتنا بتقدمة صباحية يومية هاتفين وقائلين:

“يا قلب يسوع الأقدس، ملك جميع القلوب،

إنّي أكرّس لك اليوم وكل يوم قلبي، وأضعه كلّيًّا في خدمتك.

إنّي أقدّم لك نفسي بكلّ طاقاتها، وجسدي بكلّ حواسه. وأريد أن أصرف حياتي كلّها في محبّتك وخدمتك والاقتداء بك، وأنوي أن أكون متعبّدًا حارًّا لسرّ محبّتك؛ سرّ حياتنا الأبدية بك ومعك .” أمين

#قلب_ربي #رب_قلبي #دستور #حياة #نفس #محبة #خدمة #راحة #مساحة #مسافة #حب #عشق #خلاص #قرار #موهبة #مؤمن #صديق #معلّم #قلب

مهما ابتعدنا عنه فنحن دائماً في قلب الله… ينتظر عودتنا

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

leave a reply