Connect with us
[adrotate group="1"]

أخبار دينية احتماعية

نسبة الطلاق في لبنان ستصدمكم

كشف رئيس مركز الدولية للمعلومات، جواد عدرا عن نتائج صادمة تظهر أن نسبة الطلاق في لبنان وصلت الى 20%، مشيراً الى أنها “مرشحة للإزدياد بشكل كبير”. ورأى عدرا في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، أنّ “هذه النسبة تشكل ظاهرة تستحق الدرس وخاصة اذا أخذنا بعين الإعتبار أنّ عدد حالات الطلاق محدود في المحاكم الروحية المسيحية…

Published

on

نسبة الطلاق في لبنان ستصدمكم

كشف رئيس مركز الدولية للمعلومات، جواد عدرا عن نتائج صادمة تظهر أن نسبة الطلاق في لبنان وصلت الى 20%، مشيراً الى أنها “مرشحة للإزدياد بشكل كبير”.

ورأى عدرا في تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، أنّ “هذه النسبة تشكل ظاهرة تستحق الدرس وخاصة اذا أخذنا بعين الإعتبار أنّ عدد حالات الطلاق محدود في المحاكم الروحية المسيحية ووجود حالات طلاق أو إنفصال غير منفذة بسبب ظروف إقتصادية وإجتماعية، مما قد يرفع النسبة بشكل كبير”.

ولفت، الى أنّ “هذا الموضوع أهم من الكلام في السياسة”.

مما لا شك فيه انّ العائلة في لبنان تمرّ بفترة حرجة، فمع دخول الانترنت وتطبيقات مواقع التواصل الى المنازل، انتُهكت خصوصية الزواج، وصارت مواقع التواصل منفذاً من ضغوطات الحياة اليومية، فزادت الخيانة.

ناهيك عن وضع لبنان الاقتصادي الذي أرخى بثقله على المجتمع بشكل عام، قلّت نسب الزواج، قلّت نسب إنجاب الأولاد، وزاد الطلاق حيث لم يعد يحتمل الأزواج الثقل المادي الملقى عليهم.

تبقى القناعة هي الاساس، فالذي يريد الزواج، عليه التفكير جيداً بشريك الحياة، والكنيسة لا تتلكّأ في التوعية من خلال دورات الزواج الاعدادية التي لا يأخذها البعض على محمل الجدية، وهي بالفعل حصن فعّال يحمي العائلة في المستقبل.

نصلّي كي يحمي الله العائلات، والمصيبة تحلّ دائماً على الأولاد.

Continue Reading
Click to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

code

أخبار دينية احتماعية

وراء الجدل الذي أحدثته جملة البابا حول المثليين مونتاج

الموقف المثير للجدل الذي أطلقه البابا فرنسيس حول المثليين: “ما علينا القيام به هو قانون مساكنة مدني. يحق لهم بالتغطيّة القانونيّة” هو الموقف الذي صدر خلال وثائقي فرانشيسكو أفينيفسكي في ٢١ أكتوبر ٢٠١٠ والمقتبس عن مونتاج لمقاطع من مقابلة أُجريت مع الحبر الأعظم في العام ٢٠١٩. فتم جمع أربع مقتطفات معاً ما خلق التباساً معيناً…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

الموقف المثير للجدل الذي أطلقه البابا فرنسيس حول المثليين: “ما علينا القيام به هو قانون مساكنة مدني. يحق لهم بالتغطيّة القانونيّة” هو الموقف الذي صدر خلال وثائقي فرانشيسكو أفينيفسكي في ٢١ أكتوبر ٢٠١٠ والمقتبس عن مونتاج لمقاطع من مقابلة أُجريت مع الحبر الأعظم في العام ٢٠١٩. فتم جمع أربع مقتطفات معاً ما خلق التباساً معيناً حول فكرة البابا فرنسيس حول هذه المسألة.

ففي مايو ٢٠١٩، صدرت مقابلة طويلة للبابا فرنسيس – ساعة وعشرين دقيقة – أجرتها المكسيكيّة فالانتينا ألازراكي وطرحت عليه حينها أسئلة اجتماعيّة كثيرة ومن بينها مسألة المثليّة الجنسيّة. تضمن وثائقي “فرانشيسكو” عدداً من مقتطفات هذه المقابلة جُمعت مع بعضها البعض لتعطي هذا الموقف: “يحق للمثليين الجنسيين أن يكونوا في عائلة، هم أولاد اللّه، يحق لهم بعائلة. لا يمكننا طرد كائن من كان من العائلة أو جعل حياته مستحيلة لهذا السبب. ما علينا القيام به هو قانون مساكنة مدني. يحق لهم بالتغطيّة القانونيّة. دافعت عن ذلك.”

وفي النسخة الأصليّة، يستهل البابا إجابته بالقول انه شعر بالغضب الشديد من تحوير أحد الصحافيين لإجابته الشهيرة: “إن كان شخص مثلي ويبحث عن الرب ويبرهن عن حسن نيّة، فمن أنا لأدينه؟” وهي جملة قالها خلال رحلة عودته من ريو دي جانيرو في ٢٨ يوليو ٢٠٢٠. وكان البابا يعبر عن “إدماج المثليين في العائلة”. وأكد حينها: يحق للمثليين أن يكونوا في عائلة”.

أما الجملة الأخيرة في المقابلة الأساسيّة فهي: “يحق للأشخاص المثليين أن يكونوا في عائلة ويحق للأشخاص ذوي الميول الجنسيّة أن يكونوا في عائلة ويحق للأهل أن يعترفوا بهذا الابن على أنه مثلي وهذه الابنة على أنها مثليّة. لا يمكننا أن نطرد أحد من العائلة أو جعل حياته مستحيلة وبالتالي فإن موضوع النقاش أي مكانة الطفل المثلي في العائلة لم يُذكر في الوثائقي فرانشيسكو.

وأُدرجت بين هاتَين الجملتَين من خلال المونتاج جملة “هم أولاد اللّه”. وهي بالفعل جملة قالها الحبر الأعظم خلال المقابلة نفسها لكن بعد حين. وقد سُهل المونتاج وادراج الجملة في الوثائقي من خلال استخدام خلفيّة تُظهر كهنة يصلون في كنيسة القديسة مارتا، مقر إقامة فرنسيس.

والمثير للاهتمام هو أن الحبر الأعظم كان قد قال في نهاية المقابلة المذكورة انه يأمل “عدم اخراج أي كلمة من سياقها” وأكد ان القول بأن للمثليين الحق في عائلة لا يعني الموافقة على الأفعال المثلييّة.







إقرأ أيضاً

هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج وتكوين أسرة؟ الأب بيتر حنا يوضح



Continue Reading

أخبار دينية احتماعية

في ظل أزمة فقدان الأدوية في لبنان… مبادرة لافتة جدًّا تطلقها بلديّة الحازمية من أجل مساعدة المواطنين

تجوّل على الدرّاجة الهوائيّة و”ملّي حركتك بركة”! في ظل الأزمات الخانقة التي تثقل كاهل اللبنانيّين، وآخرها أزمة فقدان الأدوية، أطلقت بلديّة الحازمية، بهمّة اللجنة الشبابيّة الرياضيّة، مبادرة لافتة جدًّا تحت عنوان “ملّي حركتك بركة” من أجل مساعدة المجتمع على إيجاد الأدوية المفقودة من خلال التجوّل على الدرّاجات الهوائيّة بين الصيدليّات في كل المناطق اللبنانيّة، بهدف…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

تجوّل على الدرّاجة الهوائيّة و”ملّي حركتك بركة”!

في ظل الأزمات الخانقة التي تثقل كاهل اللبنانيّين، وآخرها أزمة فقدان الأدوية، أطلقت بلديّة الحازمية، بهمّة اللجنة الشبابيّة الرياضيّة، مبادرة لافتة جدًّا تحت عنوان “ملّي حركتك بركة” من أجل مساعدة المجتمع على إيجاد الأدوية المفقودة من خلال التجوّل على الدرّاجات الهوائيّة بين الصيدليّات في كل المناطق اللبنانيّة، بهدف توصيلها إلى المرضى على أن يتمّ تقاضي ثمن الأدوية منهم عند تسليمها.

أضف إلى ذلك ما يقدّمه مركز الرعاية الصحيّة الأوليّة من معاينات وأدوية ولقاحات مجّانيّة لأبناء البلدة.

هكذا وُلدت مبادرة “ملّي حركتك بركة”…

أخبر ايلي الشامي، منسّق اللجنة الشبابيّة الرياضيّة في بلديّة الحازمية وصاحب فكرة مبادرة “ملّي حركتك بركة”، أليتيا أن المبادرة وُلدت بعدما نجح في تأمين الأدوية التي يحتاج إليها والده وجيرانه مستخدمًا درّاجته الهوائيّة إثر جولة قام بها في مناطق عدّة، لافتًا إلى أنه طرحها على المسؤول الإعلامي والمسؤول عن اللجان الشبابيّة في بلديّة الحازمية د. روي حرب الذي رحّب بالفكرة وطرحها على رئيس المجلس البلدي جان الأسمر الذي دعمها عبر الوسائل الإعلاميّة ومواقع التواصل الاجتماعي التابعة لبلدة الحازمية، واضعًا نفسه وإمكانيّات البلديّة في تصرّف الشباب لإنجاح هذه المبادرة الحيويّة.

وأعرب الشامي عن رغبته في الاستمرار في تأمين الأدوية المفقودة، ولا سيّما بعدما تأثّر أشدّ التأثّر لدى رؤيته صاحب أحد المحال التجاريّة وزوجته يبكيان لأنهما لم يتمكّنا من تأمين الدواء الضروري لابنهما المريض.

ودعا الشباب في مختلف البلدات إلى الإقدام على مبادرات مماثلة والمشاركة فيها لأنها تفيد الصحّة العقليّة والاجتماعيّة وتعزّز الانتماء.

وختم الشامي متمنّيًا أن تتحسّن الأوضاع الراهنة، وتتمكّن اللجان الشبابيّة من إطلاق مبادرات جديدة مفيدة وترفيهيّة، وتعود إلى تطوير مهاراتها الرياضيّة وتحقيق أرقام قياسيّة، وترفع اسم لبنان في العلى.







إقرأ أيضاً

لبنان: “الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح على الأرض”





WEB2-LEBANON-LIBAN-ECOLE-SCHOOL-GODONG-LB361012B.jpg



إقرأ أيضاً

اتحاد المؤسسات التربويّة الخاصة في لبنان… لهذه الأسباب ندعو إلى اعتماد التعلّم المدمج



Continue Reading

أخبار دينية احتماعية

كيف يمكننا إرساء قواعد في عائلاتنا وتفادي التضارب مع أولادنا؟

من المعروف أن العلاقات بين الآباء وأطفالهم يطغي عليها الطابع السلطوي، ولكنّ بإمكاننا وضع قواعد لحياتنا العائلية والحصول على النتائج التي نستهدفها مع تفادي المواجهات مع أولادنا.تذكّروا أنكّم لستم الآباء الوحيدين في هذا العالم. إنّ العلاقة السلطوية التي ننشئها مع أطفالنا هي علاقة ثنائية الأطراف يجب أن تَأخذ في الاعتبار قدرات صغارنا، وذلك بحسب نهج…

Published

on

By

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

من المعروف أن العلاقات بين الآباء وأطفالهم يطغي عليها الطابع السلطوي، ولكنّ بإمكاننا وضع قواعد لحياتنا العائلية والحصول على النتائج التي نستهدفها مع تفادي المواجهات مع أولادنا.

تذكّروا أنكّم لستم الآباء الوحيدين في هذا العالم. إنّ العلاقة السلطوية التي ننشئها مع أطفالنا هي علاقة ثنائية الأطراف يجب أن تَأخذ في الاعتبار قدرات صغارنا، وذلك بحسب نهج “تربية الأطفال بطريقة إيجابية”. عندما نستوعب طفلنا كما هو، ألم نكن قد قمنا بإدراك النعمة التي أعطانا إياها الله؟ يذكّر القديس يوحنا بولس الثاني في رسالته إلى الأسر:

“على الأبوين، هما أيضاً، أن “يكرما” أولادهما الصغار والكبار؛ وهذا الموقف محتم طيلة المسيرة التربوية كلها، بما فيها المرحلة المدرسية. فهذا هو الشرط الأساسي لكل أسلوب تربوي حق”. قد يصعب علينا عيش هذه الدعوة في بعض الأحيان لأننا نغلق أنفسنا داخل الطموحات التي نرسمها للتعامل مع أولادنا.

إلغاء النموذج المعتمد في التربية وهو المسيطِر والمسيطَر عليه

تقول رفاييل: “إنّ ابني سيمون مرهق جدًا. كان التعامل مع شقيقته في هذا العمر أقلّ صعوبة. فهو يصاب في كلّ يوم قبل دخوله للاستحمام بنوبة غضب وجنون وهذا ينهكني”. فرفاييل هي ككلّ الأمهات، تقوم بمقارنة أولادها ببعضهم البعض ممّا يمنعها من تفهّم ابنها. علينا كأهل أن نخوض تجربة كلّ من أولادنا المتميّزة في كلّ أعمارهم ومراجعة أنفسنا لنتمكّن من فهمهم وبالتالي استيعابهم بشكل أفضل. وقد نجحت جان فول، المستشارة في التربية الأبوية في سياتل (الولايات المتحدة)، في كتابها التطبيقي والحساس في طمأنة الآباء على قدرتهم على إرساء قواعد لحياتهم العائلية وعلى فرض سلطة عادلة. واقترحت بالإضافة إلى ذلك نصائح عملية يمكن لجميع الأهالي تطبيقها.

تقول إنّه علينا في البداية إلغاء النموذج المعتمد في التربية وهو المسيطِر والمسيطَر عليه والذي يعطينا مفهومًا خاطئًا للسلطة وبالتالي يضلّلنا. ونظرًا لأنّ أزمة السلطة هذه قد احتّلت مكانة مهمة في عائلاتنا على مدى أربعين سنة، نميل اليوم إلى التصلّب في علاقاتنا التربوية مع أولادنا. تقول شانتال لوكور وهي مديرة مدرسة إنّ “الأهل قد فهموا وجوب محاورة أولادهم باستخدام علم نفس الأطفال، لكنّهم يخافون من أن تسبقهم الأحداث وتتخطاهم. لذلك ينتقل الأهل من استخدام الحوار المؤذي الذي هو طريقة من التبرير إلى اتّخاذ مواقف حازمة وحاسمة لا يمكن للأطفال أن يفهموها”. ويُظهر هذا التردد أبرز مشكلتين يواجهها الأهل في تربية أولادهم وهما: التساهل والتسلّط.

استخدام الجرعة المناسبة والحكيمة في العقاب والعبارات التي نستخدمها وتفهّمنا لأولادنا والتطلّب منهم

لنتمكّن من الخروج من دوامة “لا تفعل كذا أو كذا” والتفاوض المستمر، علينا أن نتبادل الثقة مع أولادنا في البداية. فإنّ تأجيل طلب معيّن لوقت لاحق لأن الطفل ليس جاهزًا بعد من الناحية العاطفية والفكرية لاستيعابه هو ليس دليل ضعف، بل دليل قوة، قوة وعظمة الذي أعطانا الحياة والذي لا يمكن لأي شخص معرفة ابنه كما يعرفه هو.

ومع مرور الوقت، يتعلّم الأهل طرقًا جديدة لتفادي المشاكل أو الصدامات اليومية مع أولادهم. وهذا ما حصل تمامًا بين الطفل ريمي وأهله الذي وبعد ثلاث أسابيع من المتابعة والدعم بدأ يرتّب غرفته كما يجب. ولكن طريقة استخدام الجرعة المناسبة والحكيمة من العقاب والعبارات التي نستخدمها وتفهّمنا لأولادنا والتطلّب منهم هي طريقة تتطلّب وقتًا وتفرّغًا. فعلينا إعطاء أطفالنا الوقت المناسب للفهم والتكلّم والتعامل مع العقاب، وهنا تكمن الثغرة الحقيقة في حياتنا العائلية وهي عدم امتلاكنا الوقت الكافي لذلك. ينقصنا الوقت لحبّ أولادنا وللاستماع لهم ولتربيتهم. وفي النهاية، علينا تقبّل واستيعاب أطفالنا كما منحنا إياهم الله.



COUPLE



إقرأ أيضاً

ما هي أفضل الأساليب التي يمكن للثنائي أن يستخدمها لتواصل أمثل؟





PARENTING



إقرأ أيضاً

علموا أولادكم أن يكونوا حكماء كالحيّات وبسطاء كالحمام



Continue Reading
error: Content is protected !!