وصفة السعادة بحسب البابا فرنسيس - Lebanon news - أخبار لبنان

وصفة السعادة بحسب البابا فرنسيس

وصفة السعادة بحسب البابا فرنسيس

في نهاية سنة اليوبيل التي أُعلنت على شرف وصول بادري بيو الى سان جيوفاني روتوندو منذ 100 سنة، إليكم أفكار البابا فرنسيس حول سر الفرح الذي كان يحمله معه هذا القديس الإيطالي.5 مفاتيح من أجل تطبيق هذه الوصفة في الحياة اليوميّة!

طلب البابا فرنسيس من الكاردينال أنجيلو آماتو، عميد مجمع قضايا القديسين، تمثيله في سان جيوفاني روتوندو، يوم ٢٨ يوليو ٢٠١٧ خلال احتفال اختتام سنة اليوبيل على شرف المئويّة الأولى لوصول القديس بادري بيو الى ذاك المكان الذي يقصده آلاف الحجاج من حول العالم.

ونذكر في هذا السياق، ان البابا فرنسيس أعلن بادري بيو، خلال هذه السنة المقدسة، مثالاً للكاهن المُعرّف و “خادم الرحمة” الذي جسد حدّ الإرهاق مثال “رسول الاصغاء” والصلاة.

تعاليم من أجل صلاة جيدة

 

يقول البابا مستعيداً كلام بادري بيو: إن الصلاة “عمل رحمة يهدف الى رفع كلّ القلب نحو اللّه”

١إن الصلاة ليست أسبيرين

إن الصلاة ليست “حبة أسبيرين نتناولها” لنكون في حالةٍ أفضل في صفقةٍ نعقدها مع اللّه من أجل الحصول على شيء. وأشار فرنسيس الى ان بادري بيو يعلمنا، من خلال حياته، ان الصلاة هي فعل رحمة روحيّة” تُترجم في وضع ثقتنا بالآب، باللّه، كهدية ايمان ومحبة.

٢إن الصلاة كالخبز

إن الصلاة “حاجة شأنها شأن الخبز” ويشدد على التصرف المناسب خلال الصلاة: “يا أبتي، أسلم نفسي إليك” لكي يهتم اللّه بما نحمله في داخلنا ويزعجنا.

٣الصلاة، مفتاح لنفتح قلب اللّه

كان بادري بيو يقول ان الصلاة هي “أقوى سلاح نملكه، مفتاح يفتح قلب اللّه” وهي “مفتاح سهل” خاصةً وان قلب اللّه ليس مقفلاً بتراسنة أمنيّة.

٤إن الصلاة هي قوة الكنيسة

يقول البابا فرنسيس ان قلب اللّه يُفتح بالصلاة لأنه أب يضعف عند سماع صوت أبنائه.

وكذلك، فإن الصلاة هي أبرز قوة في الكنيسة لا يجب يوماً التخلي عنها لأن الكنيسة تثمر إن كانت كالعذراء مريم والرسل الذين كانوا حاضرين “للصمود معاً في الصلاة”. الصلاة في انتظار الروح القدس.

٥إن الصلاة وصفة الفرح

ويذكرنا البابا فرنسيس أيضاً بأن بادري بيو علّم ان الصلاة الدائمة جزءٌ من الكفاح المجيد. وأخيراً، تحافظ الصلاة على قوة التبشير والفرح الذي يضيء القلب ويُبعد عنه الملل. إن مفتاح القلب السعيد هو الصلاة.

leave a reply