ينحت اللّه وسط الحرب - Lebanon news - أخبار لبنان

ينحت اللّه وسط الحرب

النظام الغذائي النباتي قد يؤدي لنقص فيتامين بي 12 وتضرر الأعصاب

إضغط هنا لبدء العرض

يعيش هذا النحات في ولاية غواناخواتو في المكسيك حيث حرب داميّة مُستعرة، حرب بين عصابتَي مخدرات وسرقة وقود. هي حرب وقع ضحيتها الكثيرون خاصةً في سيلايا وسيلاو وايرابواتو التي شهدت جرائم فظيعة.

من الصعب التوجه الى المكان للقاء هذا الفنان نظراً الى خطورة الوضع لكن أليتيا تواصلت معه عبر واتساب وتلقت صوراً مؤثرة جداً لأعماله.

ينحت الخشب ليصور القديسين والعذراء مريم والمسيح!

إنه أرماندو سانتينو البالغ من العمر ٣٩ سنة والمنعزل بصمت لينحت صوراً تنتهي في المزارات الكاثوليكيّة ويتلو المؤمنون أمامها صلواتهم. وفي الخارج، خراب وحرب وقذائف وطلقات نار.

يركز هو على الرغم من خراب العالم وعنفه ويرفع أفكاره وروحه لينحت وجه المسيح ووجه مريم وكلّ حركة من يدَيه صلاة يرفعها من أجل سلام العالم والسلام في غواناخواتو.

يعمل بسلام لا يوصف وهو بعيد كلّ البعد عن القلق لأنه يعرف انه يعمل من أجل اللّه فمن الرائع رؤية نحات اللّه هذا ينجز على الرغم من الحرب روائع بإلهام سماوي.

يطلب من اللّه أن يحمي المكسيك وغواناخوتا من الحرب. ويقول هو الذي بدأ فن النحت عندما كان يبلغ من العمر ١٤ سنة ان أغلب الصور التي ينحتها دينيّة وانه ركز بشكل خاص على صور المسيح مثل رب الرحمة والناصري وغيرها من الأعمال.

ويقول انه يستلهم من تجربته الخاصة ومن تاريخ الفن في المجتمعين الديني والمدني. “يعبر الفن عن مشاعر مختلفة نابعة من الأزمنة والوقائع التي تشهدها أمتنا. تلهمني هذه الوقائع في عملي الفني خاصةً الفن الديني.”

يؤكد انه عندما ينحت يدَي العذراء أو وجه المسيح مثلاً ينسى العنف المحيط به. “نعيش في ظروف معقدة جداً لكننا نحاول انتاج أفضل الصور لكي تكون محور عبادة حقيقيّة. نريد أن تُلهم هذه الصور الناس وأن تحرك مشاعرهم وتدعوهم الى الصلاة والتأمل والعبادة فيفتحوا قلوبهم وعقولهم لاستقبال اللّه.

leave a reply

*

code

error: Content is protected !!