استبدلت مهنتها بحلبة السباق.. من هي السعودية ريما الجفالي؟ - Lebanon news - أخبار لبنان
اخبار الرياضة

استبدلت مهنتها بحلبة السباق.. من هي السعودية ريما الجفالي؟

استبدلت مهنتها بحلبة السباق.. من هي السعودية ريما الجفالي؟

الإمارات العربية المتحدة، دبي (CNN) — من قدرتها على تذكر جميع أسماء السيارات التي كانت تعرفها عندما كانت في السابعة من عمرها وصولاً إلى سيارات التحكم عن بعد، لطالما كانت ريما الجفالي تشعر بشغف كبير تجاه عالم السيارات. ورغم خوفها في البداية، إلا أنها تركت وظيفتها في مجال التمويل لتستبدلها بحلبة السباقات. والآن، أصبحت الجفالي أول سعودية تتوج في بطولةٍ لرياضة السيارات، في أول سباق لها!   وكانت الجفالي تعتقد أنها دخلت عالم رياضة السيارات بشكل متأخر، إذ قالت في مقابلةٍ مع موقع CNN بالعربية: “لم أترعرع في بيئة ثقافة السباقات، ولم أظن يوماً أنني سأتمكن من قيادة سيارة في السعودية ناهيك عن تمثيل بلدي كسائقة سباقات”. ولكن، سرعان ما غيرت السعودية، التي تبلغ من العمر 26 عاماً، رأيها بعد مشاهدتها لأول سباق “لومان” لها، حيث كان عمر بعض السائقين يزيد عن 40 عاماً، ولذلك، قالت لنفسها: “لم لا؟ لم يفت الأوان بعد”. ولم يكن وضع كل شيء جانباً لملاحقة حلمها، مثل وظيفتها في مجال التمويل، أمراً سهلاً. ولكن بعد تشجيع عائلتها لها، اتخذت الجفالي أولى خطواتها لتحويل حلمها إلى حقيقة. وبعد مقابلتها لأشخاص في مجال سباق السيارات مثل السائقة السابقة سوزي وولف، التي شجعتها على المواصلة، ودافني ماكينلي التي أطلقت مؤسسة “شون إدواردز”، والتي عرفتها إلى مدربها الحالي آدم كريستوندولو، كل ذلك كان بمثابة “إشارة” لها بالاستمرار. وفي الـ27 من أكتوبر/تشرين الأول، استطاعت الجفالي حصد ثمار تدريبها وشغفها، حيث أصبحت أول سعودية تتوج في بطولةٍ لرياضة السيارات، وذلك بعد مشاركتها بكأس “تي آر دي 86” الذي أقيم بحلبة مرسى ياس بأبوظبي. وشاركت الجفالي في الفئة الفضية وحازت على المركز الثاني في الجولة الأولى، والمركز الثالث في الجولة الثانية. وذلك رغم أن هدفها الوحيد أثناء مشاركتها كان “إنهاء السباق ببساطة”. ويأتي هذا الإنجاز بعد حصول الجفالي على رخصة السباق الخاصة بها في أواخر العام الماضي فقط، وبعد التدريب المنتظم في الشهرين الماضيين. وعبرت الجفالي عن فرحها وأهمية ذلك اليوم بالنسبة لها قائلةً: “أثناء دخولي سباق عطلة نهاية الأسبوع، كنت أركز فقط على السباق وكنت واثقة من أن تدريبي سيأخذني إلى خط النهاية. ولكن مع مرور ساعات اليوم، أدركت أن هذا اليوم أكبر مني، وأنا فخورة بإنجازي ومتأثرة بكل التشجيع والدعم الذي حظيت به”. وكان الحفاظ على هدوئها من أصعب التحديات التي واجهتها الجفالي على الحلبة بسبب روحها التنافسية. ولكن تختلف سباقات السيارات عن الرياضات الأخرى التي لعبتها كونها “تتطلب مستوىً مختلف من التركيز والدقة.. وكان يجب علي أن أتعلم كيفية تخطي أخطائي خلال السباق من دون أن أفقد أعصابي، بالإضافة إلى التغلب على مخاوفي وشكوكي”. وحالياً، تخطط الجفالي للتركيز على سباقاتها القادمة، كما أنها تأمل المشاركة في سلسلة سباقات “جينيتا” في المملكة المتحدة.

Leave a Reply